ثقافة وفنون

ياسر جلال: «ضل راجل» تجربة متفردة ومن أصعب أدواري | حوار

14-4-2021 | 15:15

ياسر جلال في "ضل راجل"

حوار - شريف نادى

«جلال» أصعب أدواري.. والعمل به مساحات تمثيلية كبيرة لكل أبطاله

مشاعر الحب بين البطل وزوجته القعيدة رسائل غير مباشرة للرد على العنف ضد المرأة

قضايا الجمهور أكثر ما يشغلني.. والمشاهد يحب رؤية أحلامه وطموحاته وأوجاعه على الشاشة

اختار الأعمال التي تناسبني سنًا وشكلًا وأرفض الإسفاف.. والتغيير في فريق العمل مطلوب

الحارة المصرية ما تزال متمسكة بالأصول والتقاليد.. والشكل المشوه السابق تناوله غير صحيح 

نجاحي هو الدافع للاستمرار وكل تجربة قدمتها خطوة في المشوار.. ولا نتنافس بل نتسابق لإسعاد الجمهور

أطمح في عمل سينمائي مميز وليس لمجرد التواجد.. ولا أخطط لأعمال تاريخية في الوقت الحالي

خطوة جديدة يخوضها الفنان ياسر جلال هذا العام فى مشواره الفنى من خلال مسلسل «ضل راجل» الذى ينافس به فى موسم رمضان الحالى، ويقدم من خلاله روح الحارة المصرية بما تحمله من قيم أصيلة وترابط وعادات وتقاليد، ومن خلال قصة درامية مؤثرة تمس المشاهد، وهو ما يحرص عليه ياسر دائمًا من خلال طرح أعمال درامية ترتبط بالشارع.

وفى حواره مع «الأهرام المسائي» تحدث عن طبيعة المسلسل وسر تحمسه له، والصعوبات التى واجهها فى العمل، كما تحدث عن علاقة الحب بين البطل وزوجته القعيدة والرسائل المقصودة من وراء ذلك، كما أكد أن انشغاله بالتحضير للعمل التليفزيونى طوال العمل كان سببًا فى غيابه عن السينما، بالإضافة إلى رغبته فى تقديم عمل سينمائى مميز، وتفاصيل أخرى تحدث عنها فى هذه السطور:

ما الذى جذبك لتقديم مسلسل «ضل راجل»؟
العمل يطرح قضية اجتماعية إنسانية فى قالب تشويقى تضم كل عناصر الجذب للمشاهد المصرى، حيث تدور الأحداث فى حى شعبى، ومن الحلقة الأولى يقع حادث وتستمر تبعاته طوال الأحداث، وما جذبنى فى العمل هو أنه يطرح موضوعًا مختلفًا عن كل ما قدمته من قبل، إضافة إلى الرسالة القوية التى يقدمها، وهو ما جعلنى أشعر أننى أمام تجربة درامية متفردة، خاصة أن الدور به مساحات تمثيل قوية، بجانب وجود نجوم كبار مثل محمود عبد المغنى ونرمين الفقى ونور وأحمد حلاوة وإنعام سالوسة ومجدى فكرى، ليبدو العمل وكأنه مباراة فى التمثيل، حيث إن هناك مساحات جيدة لكل الشخصيات التى تدور حولها أحداث المسلسل، والحقيقة أننى أحرص دائمًا على أن يوجد فى أى عمل أشارك به مساحات تمثيل كبيرة حتى تحظى الأدوار بقبول فنانين كبار يتحفزون لتجسيدها، كما أننى بشكل عام أحب أن يكون العمل فى إطار جماعى، لأن الأصل فى مهنتنا هو العمل الجماعى، لأننا مجموعة عناصر من العمل الفنى تضم فنانين وإخراج وتأليف وموسيقى تصويرية والتصوير والديكور، فكل هذه العناصر تتحد معًا لكى تقدم العمل الفنى بالشكل الذى نراه فى النهاية، وبالتالى لا يوجد فنان يعمل بمفرده، فنحن قدمنا عمل جماعى وأنا أكون سعيدًا بالعمل وسط فنانين كبار، وكل منهم حصل على حقه ويشعر بالسعادة أثناء التصوير، وهذا بالنسبة لى تجربة متكاملة.

على الرغم من أن المسلسل يحمل اسمك إلا أنك تحرص كل عام على تأكيد أن العمل بطولة جماعية فما السبب؟
الحقيقة أن قناعاتى الشخصية تختلف عن قناعات القائمين على العملية الإنتاجية، لأن لديهم وجهة نظر لتسويق العمل بالشكل الذى يرونه مناسبًا، لكن قناعاتى هو أن العمل جماعى لأنها «أصل الشغلانة» وبصراحة يغمرنى الفرح بمجرد أن أقدم الشغل الذى أحبه وتربيت عليه من والدى المخرج الراحل جلال توفيق، وفى معهد الفنون المسرحية فأنا منذ الصغر موجود فى بيت فنى، ومتعتى هى الفن، بصرف النظر عن حسابات السوق، ولهذا كونى أعمل بالمهنة التى تربيت عليها ودرستها وأحبها هذا فى حد ذاته يرضينى.

وما المقصود من اسم «ضل راجل»؟
المقصود من «ضل راجل» هنا هو الرجل الذى يضلل على أهل بيته ومنطقته بالحب والعطف ويشعرون فى وجوده بالأمان، لنراه كيف يعامل زوجته القعيدة، وتجسد دورها الفنانة نرمين الفقى، حيث يربطهما قصة حب كبيرة، وحماته التى تجسدها الفنانة إنعام سالوسة، وحماه وخاله فى الوقت نفسه الفنان أحمد حلاوة، وبناته، فهذا هو المقصود من اسم العمل.

مسلسل " ضل راجل"


كيف كان التحضير للشخصية، حيث كانت هناك مشاهد تجمع بين التراجيدى والأكشن، كما أن بطل العمل يبدو وكأنه مغلوب على أمره ؟
المسلسل يقدم رسالة قوية جدًا، وتقديم هذه الرسالة يحتاج إلى عناصر جذب معينة فبجانب عناصر العمل الفنى من المؤلف أحمد عبد الفتاح والمخرج أحمد صالح ومدير التصوير محمد عبد الرءوف، والموسيقار عمرو إسماعيل الذى قدم الموسيقى التصويرية وشركة الإنتاج، نحتاج أيضًا فى الصياغة الدرامية للعمل الفنى أن تحتوى على عوامل كثيرة حتى ينجذب الجمهور ويتقبل الرسالة، حتى يتسنى لنا توصيل المعانى التى نريدها والهدف من هذا العمل وإلا سينصرف عنه، ولهذا فإن المسلسل يتضمن مشاهد قوية.

قدمت الحارة المصرية فى عصر سابق من خلال مسلسل «الفتوة»، واليوم تتناول الحارة نفسها فى عصر آخر فما الاختلاف الذى طرأ عليها فى العصرين؟
من مميزات الشعب المصرى أنه لم يختلف كثيرًا عن الماضى فى طباع الشهامة والرجولة والأخلاق الطيبة والتربية وحسن الجوار، فالعالم كله يحسدنا لأننا عندنا وطن بمعنى أن كل الناس فى مصر لديها حس وطنى والطباع متقاربة والملامح، على العكس فى المجتمعات الخارجية التى أصبحت مختلفة لأن هناك دخلاء عليهم وأفكارًا غريبة تسللت إلى المجتمع، بينما فى مصر وكل الشعوب العربية لدينا قومية، بمعنى أننا نحافظ على عاداتنا وتقاليدنا وأصولنا الكريمة، وبالتالى أصبح نتمتع بطابع مميز يختلف عن كل بلاد العالم، ولذلك فإن الحارة لم تختلف كثيرًا، سواء قديمًا أو حديثًا، فمصر هى مصر بُحب أهلها وتراحمهم لبعضهم بعضًا، وتكاتفهم وقت الأزمات، وستظل مصر إلى آخر الزمن كما هى، الشكل الجميل المتحضر أخلاقيًا.

وأقدم فى المسلسل الحارة المصرية الحقيقية التى تحمل العادات والتقاليد المصرية الأصيلة، حسن الجوار والتراحم والترابط والحب الذى يعم الجميع والأصول التى تربينا عليها والمعانى النبيلة الجميلة التى لا تزال موجودة ونحاول أن نبرزها، كما أن هدفنا هو إظهار كيف يكون المجتمع المصرى وقت الأزمات ويساند بعضه البعض وقت الأزمات، والبطل هنا رجل فى الحارة المصرية البسيطة، فنحن نقدم الحارة بشكل وموضوع مختلف.

هل لهذا السبب كنت حريصًا على تقديم الوجه الحقيقى للحارة، وليس ما كان يقدم قبل ذلك؟
بالضبط، حيث سنجد فى العمل علاقات إنسانية فى منتهى الرقى والشياكة بما يتناسب مع وجه الحارة المصرية الحقيقى، وليس الشكل المصطنع والمشوه الذى كان يقدم قبل ذلك، وهو ما ركزنا عليه من خلال إظهار ولاد الأصول والمعنى الحقيقى للرجولة، مثلما سبق أن قدمت فى مسلسل «الفتوة» أن الفتونة ليست البلطجة فهى الرجولة والالتزام بالمبادئ والاحترام وبر الوالدين، كل هذه معانٍ تتعلق بالفتونة الحقيقية.

يرى البعض أن تقديم الحارة الشعبية بمثابة «صك نجاح» لأي عمل فما تعليقك؟
لماذا يعتبر الناس العمل عن الحارة المصرية صك نجاح؟ لأن نجاح أى عمل درامى يتوقف على أن يرى المشاهد نفسه فى العمل وأن يعبر عنه وعن أحلامه وأوجاعه وطموحاته وآماله، وبهذا التواصل يكمن التفاعل بينك وبين المتلقى، ولكن إذا ما قدّم للجمهور شيئًا بعيدًا عنهم وغريبًا سينصرفون عن متابعته.

هل معنى ذلك أنك تستقى أعمالك من الشارع المصرى لتكون قريبة من المشاهد؟
بالفعل هذا حقيقى أحاول دائمًا بقدر المستطاع أن أقدم قضية تهم الجمهور وتشغل بالهم، كما أننى لا أحب الإسفاف، أو أعمالًا تتضمن ألفاظًا بذيئة أو جارحة، لذا أحرص دائمًا فى أى عمل ألا يحتوى على هذه الأمور، خاصة أننى لدى رقابة ذاتية على نفسى بمعنى أن أعى ما يصلح تقديمه للجمهور وما لا يصلح، وتحت هذا الشعار اختار ما يناسبنى سنًا وشكلًا، لأنه لا يوجد ممثل يستطيع أن يقدم أى دور، فهناك بعض الممثلين قماشتهم التمثيلية عريضة ولكن فى النهاية لديه حدود، وبناء على ذلك أنتقى الأعمال التى تلائمنى.

مسلسل " ضل راجل"


المشاهد الرومانسية هذا العام من نوع خاص، حيث توضح حرص «جلال» على مراعاة زوجته القعيدة.. كيف جاءت صياغة هذه العلاقة، خاصة أنه لم يتركها مثلما نرى فى الحياة، بل تمسك بها؟
هذا ما نقصده من المسلسل، وهو أن الرجولة ليست مجرد اسم فى البطاقة، ولكنها مواقف وسلوك وحنان واحترام، فحينما تحترم أهل بيتك فأنت تحترم نفسك وتكون رجلًا بمعنى الكلمة، فنحن نرى انتشار العنف ضد المرأة، سواء من أزواجهم أو أبنائهم أو من رجال بشكل عام، لذا نحاول من خلال هذا العمل تأكيد أننا ضد كل هذا، من خلال تقديم نموذج لرجل يحب زوجته رغم مرضها وعجزها، ولم يتركها ويحرص على أن يراعيها ويتحمل المصاعب من أجلها، هذا فى حد ذاته رسالة، وهى تقديم صورة للشكل المفروض أن يكون عليه الرجل فى مجتمعنا، وهذا جزء نحاول أن نبرزه من خلال العمل بشكل غير مباشر، حيث نراها من خلال الأحداث دون أن تكون مقحمة على الدراما لنأخذ نموذجًا من الممكن أن نقتدى به، والحقيقة أن الفنانة نرمين الفقى تجسد دورًا سيكون مفاجأة خلال الأحداث وقدمته ببراعة، فهى صديقة عزيزة و «عِشرة عمر» وسعيد بالتعاون معها، وكذلك النجمة نور، قدمت دورًا هائلًا، فهى تمتلك كاريزما كبيرة جدًا، ونجمة سينما كبيرة فى الأساس، وكذلك الفنان محمود عبد المغنى، فهو فنان عملاق والفنان الكبير أحمد حلاوة والنجمة الكبيرة إنعام سالوسة وأتشرف بالتواجد بجوارهم.

ما هى الصعوبات التى واجهتك فى المسلسل؟
الحقيقة أن الصعوبات مستمرة فى أى عمل لأن مهنتنا صعبة جدًا على عكس ما يعتقد البعض، ولكن الصعوبات هذا العام كانت فى كيفية الدخول للشخصية التى أجسدها، والحفاظ عليها دون أن تفلت، والتواصل مع الزملاء، ولذلك أرى أن أصعب دور قدمته هو هذه الشخصية، لأنه يعتمد فى المقام الأول والأخير على التمثيل، وهنا تكمن الصعوبة خاصة أنها مشاهد صعبة وقوية والحمد لله ربنا قدرنى وأتمنى أن تحوز على إعجاب المشاهد.

وماذا عن مشاهد الأكشن؟
مشاهد الأكشن دائمًا ما تكون الأسهل، بينما التمثيل هو الأصعب، كما أن طريقة مشاهد الأكشن هذه المرة يتناسب مع الأحداث والشكل الدرامى للعمل، لذا سنجده مختلفا عن «لمس أكتاف» لأن البطل كان مصارعًا، وعن «الفتوة» لأنه كان رجلًا من الحارة يتعامل بالنبوت، بينما الأمر هذه المرة مختلف.

شكلت دويتو مع المخرج حسين المنباوى على مدار عامين متتاليين قبل أن تتعاون مع المخرج أحمد صالح هذا العام فهل ذلك بهدف التغيير؟
فى رأيى أن التنوع مطلوب فالمفروض أن يكون هناك تغيير، لأنه إذا تغير المؤلف والمخرج، فإن شكلى كممثل سيتغير، لأن كل مخرج له رؤية مختلفة عن الآخر، وبالتالى فإن التعامل مع المدارس الإخراجية المختلفة يغير من الشكل وهذا ما اتضح من خلال مسلسل «ضل راجل»، والحقيقة أن أحمد صالح مخرج كبير واستفدت منه فى هذا العمل، والمؤلف أحمد عبد الفتاح، والمخرج حسين المنباوى الذى تعاونت معه فى عملين سابقين، فهو صديقى وأخى، وبإذن الله نكرر التعاون معًا ومع المخرج أحمد صالح أيضًا.

كيف ترى المنافسة هذا العام ؟
الحقيقة أننى لا أسميها منافسة، لأننا لسنا فى سباق، فالفن مختلف تمام الاختلاف عن الرياضة وإن تشابها فى بعض الأوجه، فكل عمل فنى له زمن وشكل ولون ومذاق خاص به، فنحن أشكال وألوان مختلفة، وكلٌ منا له طريقة والأعمال الدرامية كلها مختلفة، وكل هذه الأعمال المقدمة تثرى الساحة الفنية والدراما المصرية وليس تنافسًا، وكلنا نتشارك فى ذلك لإسعاد المشاهد المصرى والعربى، وإذا ما قلنا إن مائدة الأعمال الرمضانية مليئة بالأصناف والألوان المختلفة من الأعمال الدرامية فالرابح من كل هذا هو المتلقى وصناعة الدراما المصرية بشكل عام.

تقدم هذا العام خامس بطولاتك فى الدراما التليفزيونية كيف ترى هذا المشوار؟
أرى أن هذه التجربة خطوة فى المشوار وأدعو الله أن يوفقنى فيها، وتنال حظها من النجاح، حتى نتمكن من الاستمرار، لأن النجاح فى كل مرة هو الدافع للتواجد فى الأعوام المقبلة، أما فى مشوارى الفنى فأحرص دائمًا على أن أبذل أقصى جهد ممكن، والنجاح فى النهاية بيد الله.

كنا ننتظر مشاهدة الفنان ياسر جلال فى شخصية خالد بن الوليد، والذى كان بحاجة إلى بعض التحضيرات، هل هناك شخصية تاريخية تحلم بتجسيدها؟
الحقيقة أن أهم شيء بالنسبة لى هو قدرتى على تجسيد مثل هذه الشخصيات العظيمة، ولكن لا يوجد فى الوقت الحالى ضمن خططى أى أعمال تاريخية وكل تركيزى الحالى منصب على العمل ومتابعة ردود الفعل حوله وبعدها سأقرر محطتى المقبلة.

هل النجاح الكبير الذى حققته فى الدراما التليفزيونية شغلك عن السينما؟
ليس كذلك، ولكن فكرة تحضير مسلسل تليفزيونى يحوز على إعجاب الجمهور، أمر ليس بالسهولة التى يتصورها البعض، ويظن البعض أننى طوال السنة فى راحة، ولكن الأمر على العكس تمامًا، حيث أقرأ سيناريوهات مسلسلات لاختيار الأفضل منها، وأواظب على لعب الرياضة وأشاهد أعمالًا فنية وأقرأ كتبًا وأتواصل مع أسرتى، وبالتالى لا يكون عندى وقت لتقديم عمل سينمائى، وأنا بشكل عام لا أريد أن أقدم عملًا سينمائيًا لمجرد التواجد فى السينما، ولكن أريد أن يكرمنى الله وأحقق النجاح سينمائيًا، ولكى أحقق ذلك ينبغى أن أقدم شيئًا مختلفًا عما أقدمه فى المسلسلات، خاصة أن الدراما التليفزيونية شهدت مؤخرًا تطورًا كبيرًا فى التكنيك وأصبحت قريبة من الأفلام السينمائية، وبالتالى ماذا سأقدم فى السينما؟ فهذا ما يحيرنى، ولذلك أبحث عن عمل مختلف أعود به إلى السينما، وهناك أكثر من مشروع أفكر فيهم وأتمنى أن يوفقنى الله فى تنفيذهم وخروجهم إلى النور.

هل معنى ذلك أن 30حلقة فى مسلسلات رمضان بمثابة أكثر من عمل سينمائي؟
بكل تأكيد بالإضافة إلى أن من يعملون فى الدراما التليفزيونية مخرجون سينمائيون على أعلى مستوى ومديرو تصوير، وكذلك الموسم الرمضانى مغر لنجوم السينما وكل شخص يتمنى أن يكون له نصيب من التواجد فى رمضان باعتباره أعلى موسم موجود وحتى أعلى من المواسم السينمائية.

نقلاً عن

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة