آراء

أسبوع تساقط منصات «تكميم الأدمغة»!

14-4-2021 | 15:54

فى اعتقادى أن الأسبوع الماضى شهد تصدعًا غير مسبوق فى «المنصات المشبوهة» التى تبث سمومها من تركيا ضد مصر. لا أقول «المنصات الإعلامية» لأن الذى يُقدم على هذه الشاشات الممولة هى دعاية تحريضية، أشبه بدعاية النازى خلال الحرب العالمية الثانية.

هذا التساقط يتشابه - فى وجهة نظري - مع أسبوع تساقط الطائرات، وهو واحد من أمجد وأروع لحظات التاريخ المصرى الحديث. أسبوع بدأ من 30 يونيو حتى 7 يوليو 1970، قدمت فيه قوات الدفاع الجوى المصرية أروع ملحمة، بإسقاط 12 طائرة فانتوم إسرائيلية أثناء حرب الاستنزاف. فخلال الأسبوع الأول من شهر يوليو عام 1970 وحده تمكنت منصات الدفاع الجوى المصرى من إسقاط 24 طائرة فانتوم وسكاى هوك وأسر 3 طيارين إسرائيليين، وكانت هذه هى المرة الأولى فى تاريخ العسكرية، التى يتم فيها إسقاط طائرة فانتوم!

هذا ماحدث تقريبًا مع اختلاف الزمن والوسيلة والظرف السياسي، فنحن أمام منصات معادية، ظلت تقصف «العقل الجمعى المصري» على مدى أكثر من 7 سنوات متتالية، مستخدمة أحط الأساليب من الكذب والخداع وبث الشائعات المغرضة، فى تضليل المصريين، وتصوير القائمين عليها لأنفسهم على أنهم «معارضون» للنظام فى مصر، والحقيقة أنهم خونة مرتشون يبيعون وطنهم فى مقابل «حفنة» من الدولارات!

قبل أيام علق زعيم الخونة أيمن نور، رئيس قناة «الشرق» العميلة التى تتخذ من تركيا مقرا لها، على وقف برنامج معتز مطر إلى أجل غير مسمى بأنه «موقف نبيل»، وسط الضغوط على ما أسماها بالقنوات المعارضة لمصر فى تركيا، فى ظل محاولات التقارب بين البلدين.

وعلق نور على إعلان معتز مطر، قائلا فى تغريدة عبر حسابه على تويتر: «موقف نبيل من الإعلامى القدير والصديق والزميل العزيز ابنى الحبيب معتز مطر». وأضاف: «جمعتنا قسوة الغربة وبطش المستبدين ولن تفرقنا أزمة عابرة»، «ستستمر الشرق منبرًا للحرية، وصوتًا للحقيقة والأمل وسيعود معتز قريبًا للشرق».

معتز مطر من جانبه أعلن، فى حلقة برنامجه على قناة الشرق قبل يومين أنه سيكون فى «إجازة مفتوحة» من العمل فى القناة، وأنها «إجازة لم يجبرنا عليها أبدًا، لا تركيا، ولا قناة الشرق، ولكنه قرار لرفع الحرج عن الجميع، حتى لا نكون سببًا فى أى مشاكل من أى نوع لا لتركيا ولا للقناة»!

الخائن مطر قال: «لن أثقل على تركيا وزملائي، وسأكمل من أى مكان فى العالم، وبأى طريقة فى طريق الحق، عبر منصة أخرى فى السوشيال ميديا، ولن يكونوا قادرين على إيقافنا ..إلا بالموت».

أى حالة من «الهوس» قد أصيب بها هؤلاء الخونة، هم يكذبون ويصدقون أنفسهم فى النهاية من كثرة الكذب.

أى إعلام هذا الذى يدمر الأوطان ويحرض على القتل، وينتهك حرمات البيوت مدعيًا الحقيقة.

أى إعلام هذا الذى يقبض الثمن لـ«تكميم العقول» وحجبها عن التفكير، والدوران فى فلك التنظيم الدولى للجماعة الإرهابية، ودوره المشبوه عالميًا.

أسئلة كلها تحتاج إلى إجابات ووقائع حدثت وقت «الغفلة»، قبل أن تكتشف الناس حقيقة وزيف هذه المنصات، قبل أن يدرك الجميع حجم التناقض فيما يبثونه من أكاذيب.

من حقنا أن نفتخر جميعًا بوطن استطاع أن يصمد أمام هذه الأكاذيب ويكشفها، دولة قوية لديها مؤسسات قادرة على أن تحمى مقدراتها، وأن تقى شعبها شرور المغرضين.

من حقنا أن نفخر بأن هناك «رجال ظل» يقاومون بكل بسالة هذا الطوفان من الكذب، ويدحضونه بوثائق دامغة وأحاديث هى منطق الحقيقة..

مصر ستظل قوية وصامدة فى وجه كل المتآمرين.. قوية بشعبها العظيم الذى تتجلى عظمته وقت الأزمات.

نقلاً عن

«الإخوان الانقلابيون» ..أدبيات الجماعة

على مدى تسعة عقود، دائما ما كانت تصف جماعة الإخوان نفسها بأنها «جماعة إصلاحية»، خاصة خلال الفترة التى سبقت ثورة يوليو 1952، أما بعد ذلك فقد وصفت نفسها

«جولات الجمعة».. حلم مشترك لرئيس وشعبه

كنت أتمنى أن تكون منصات الإعلام المشبوه لا تزال تعمل بكفاءتها حتى الآن، وهى تتابع الجولات الأسبوعية كل يوم جمعة للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، لا أنتظر

«رجال الظل» .. وما أكثرهم!

أتعجب كثيراً من العفوية التى لدى الكثيرين من أهل مصر الطيبين، فى تناول أحداث جسام، على حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، بكل سهولة، وكأنهم

العاشر من رمضان .. درس لكل زمان

فى الجلسة التاريخية لنواب الأمة يوم 16 أكتوبر 1973، قال الرئيس السادات فى خطاب النصر: «إن التاريخ العسكرى سوف يتوقف طويلًا، بالفحص، والدرس، أمام عملية

على هامش أزمات «بالغة التعقيد»!

أستطيع أن أجزم بأن الأيام القليلة الماضية، كانت نموذجًا لإدارة مصر للأزمات، التى تضعها فى مصاف الدول المؤهلة للتعامل باحترافية مع الأزمات الطارئة...

مشروعهم القومي لـ«تخريب العقول»

ظروف مرضية خاصة بعزل منزلي، دفعتنى لراحة إجبارية كانت فرصة كبيرة لإعادة قراءة للمشهد العبثى الذى نعيشه منذ عقود طويلة، مشهد نعيشه فعلاً منذ عقود، ولا نعرف

الجمهورية الثانية .. ملامح وتحديات

المصطلح الذى أطلقه الرئيس عبد الفتاح السيسى قبل أيام، خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة، من أن مصر أمام «جمهورية ثانية ودولة جديدة»، يستحق التوقف بالفحص

بورسعيد عاصمة للثقافة .. ولكن

خلال الأيام القليلة الماضية، جرى على أرض بورسعيد الباسلة، احتفال باختيار المحافظة، لتكون عاصمة للثقافة المصرية لعام 2021.

العلاج بـ «العدالة الثقافية»

لا زلت على قناعة بأن «القوى الناعمة» هي رأسمال الدولة المصرية في الأزمات، وأن تحديات كثيرة عبر التاريخ، تجاوزتها مصر بقوتها الناعمة.

متحف للذاكرة الشعبية

في الحديث عن عقلية المصرى المقاومة لكل قوى البغي، من احتلال وافتراءات وأكاذيب، تستوقفك مساحات شاسعة من العبقرية والقدرة الخلاقة على الإبداع، لا أتصور أن

دولة «على قد عقلهم»!

إلى ماذا تهدف المنصات المعادية لمصر، من حربها الممتدة لأكثر من سبع سنوات؟ خزائن مفتوحة للتمويل بلا نتائج، وشراء مساحات من الكذب والتضليل وفقدان كبير للمصداقية.. ورغم ذلك لم تتوقف للحظة عن بث سمومها!

اقتحام «خط العشوائيات» المنيع!

ما حدث خلال الساعات القليلة الماضية فى »عزبة الهجانة«، يستحق التوقف بالفحص والدرس، فيحسب لدولة 30 يونيو أنها استطاعت اقتحام ملفات ومناطق شائكة لم تستطع

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة