آراء

رمضان .. وعودة الروح

13-4-2021 | 22:29

هلت ليالى حلوة وهنية.. ليالى رايحة وليالى جاية.. فيها التجلى دايم تملى.. ونورها ساطع من العلالى.. هكذا وصف عمنا بيرم التونسى شهر رمضان.. وتغنى بها فريد الأطرش.. كلمات معبرة.. لكنى أرى كل كلمات قاموس اللغة العربية لا تستطيع وصف الإحساس الكامن فى أعماق النفس عن شهر رمضان الكريم.. 

 
شهر المنحة والجائزة الكبرى التى منحنا أيها الله سبحانه وتعالى.. فيه يقول لنا الله عز وجل هيا بنا نغسل أنفسنا من هموم طول العام.. 
 
هيا بنا نترك معاناة الدنيا بكل ما فيها.. هيا نختلى بأنفسنا نراجع ما قدمنا لها على مدار العام.. وشهر رمضان هو الفرصة الحقيقية التى نستطيع فيه إكمال النواقص التى تسربت من بين أيدينا.. وإعادة ما غفلنا عنه.. فى رمضان نستطيع ضبط النفس.. تأهيلها وتهذيبها.. لأجل بداية جديدة مع الله قبل ان تكون بدايه جديدة مع نفسك.. ولأنه الجائزة السنوية الكبرى التى منحها الله للعباد.. 
 
فى رمضان الجميع يقبلون على عمل العديد من العبادات بكل دقة وتركيز شديد.. وطاعة أكبر كلها حب ورغبة عارمة فى التقرب بها إلى رب العزة وتمنى ورجاء كبير أن يتقبلها الله قبولا حسنا. 
 
فبالرغم من أن الصيام هو العبادة الأساسية التى خص بها شهر رمضان لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" 183 البقرة.. إلا أننا لا نكتفى بها وحدها عبادة فى رمضان معها نستزيد ونركز فى قراءة القرآن الكريم.. لأن الكثير منا يشعر أن الصيام مقرون ومرتبط ارتباطًا وثيقًا ودقيقًا بالصيام لقوله تعالى: "شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ" 185 البقرة.. 
 
وبهذا ربط الله الصيام بالقرآن وحث الله العبد الذى يهجر القرآن الكريم طوال العام على أن يسعى للعودة لقراءته فى الشهر الكريم تعبدًا وتقربًا لله سبحانه وتعالى وخوفًا وحرصًا على أن يتقبل الله صيامه.
 
ولا نكتفى من شهر رمضان بالصيام وقراءة القرآن معهما نركز فى الدعاء والتضرع إلى الله بقبول دعائنا إليه.. ونستزيد من حرارة الدعاء لأنه من الأوقات التى تقبل فيها الدعاء.. والله سبحانه وتعالى أعقب آيات الصيام ونزول القرآن الكريم بالدعاء قال تعالى: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" 186 البقرة.. 
 
ولا نتوقف عند الصيام وقراءة القرآن الكريم والتضرع لله عز وجل بكل أنواع الدعاء حبًا وتقربًا.. لكننا نعشق ونطمع فى المزيد من العبادة.. لذا نجد الكثير منا يجد فى رمضان الفرصة لإخراج زكاة المال.. وفرصة كبرى  للحرص على إخراج الصدقات بكل أنواعها.. هذا يقدم مالًا للمحتاج.. 
 
وآخر يحرص على تقديم معونة الإطعام بعمل شنطة رمضان التى تضم أنواعًا عديدة من الحبوب وتقديمها لضعيف والفقير والمسكين.. 
 
وثالث يحرص على أطعام الصائم وقت أذان المغرب.. الكل يسرع يتسابق يجرى وراء فعل كل الخير فى الشهر الفضيل لعلها تزكيه أمام الله سبحانه وتعالى.. كل تلك الأمور صعب وصفها فى كلمات تعبر عن إحساسنا بشهر رمضان الذى يعد بمثابة عودة الروح للنفس التائهة والغائبة فى دوامة عجلة الحياة باقى شهور العام ويأتى رمضان لإعادتها وتأهلها لدخوله فى الدوامة من جديد.. من الآخر شهر رمضان هو إعداد الروح والنفس والعقل والقلب والجسد كله لكل شهور العام.
 
[email protected]

شكرًا حسن مصطفى .. شكرًا جمال شمس

ربنا لا يعلم الكثيرون أن مسيرة كرة اليد وانطلاقها نحو العالمية بدأت من عام 1989 عندما تولى الراحل جمال شمس مسئولية المنتخب الوطنى قبل بطولة إفريقيا التى

محمد شريف .. وبريق رقم 10

القيمص رقم 10 .. هو البريق والحلم الكبير الذى يسعى إليه الكثير من لاعبى ونجوم خط هجوم القلعة القلعة الحمراء .. فالقميص رقم 10 في ملاعب كرة القدم يتسم بشهرة

اقترب وعد الميلاد من جديد

ثلاث ليالٍ مرت من الليالي العشر التي أقسم بها الحق سبحانه وتعالى في القرآن الكريم.. قال تعالى: وَالفَجرِ وَلَيَالٍ, عَشرٍ, الفجر:2، 1 وها نحن ندخل

يونيو من الانكسار للانتصار

ارتبط شهر يونيو فى أذهان المصريين لسنوات طويلة بالهزيمة والانكسار.. وإحساس الحزن والألم التى عاشتها مصر منذ يونيو 1967 حتى أكتوبر 1973.. ورغم العبور وحلاوة

العد التنازلي للفائزين

من بداية شهر رمضان المعظم.. وكل الصائمين يسعون إلى عدة أهداف يحققها لنفسه فى هذا الشهر الكريم.. تبدأ من إرساء قواعد الطاعة لله عز وجل بالحرص على الصيام

رمضان .. غير وجه الإنسانية والتاريخ

ربما لا يعلم الكثيرون من الأجيال الجديدة أن أعظم انتصارات المسلمين كانت فى شهر رمضان المعظم .. شهر القرآن الكريم .. الذى يروج بعض الجهلاء أنه شهر الخمول والكسل لدى المسلم بسبب الصيام ..

المصريون بين الفخر بالفراعنة وبالإنجاز

لم أجد لا أجمل ولا أروع من كلمات الرائع المبدع صلاح جاهين أعبر بها عن إحساس كل المصريين - كبارًا وصغارًا - عن عشقهم وحبهم لأم الدنيا وهم يتابعون بكل فخر

من فرحة تعويم السفينة .. لفرحة جزر القمر

البسطاء من المصريين لا يعرفون الكثير عن الملاحة البحرية وتفاصيل المجرى الملاحى .. وربما لا يعلمون شيئًا على الإطلاق عن الجهد الكبير الذى تبذله هيئة قناة

بروا أمهاتكم بعد رحيلهن..

قرار الكتابة فى موضوع ما بعينه يعد أسهل قرار يمكن أن يتخذه الكاتب.. فيه يعتمد الكاتب بشكل كبير وأساسى على ما يتوافر لديه من معلومات.. ويسعى جاهدًا لأن

الليلة المعجزة

الحق سبحانه وتعالى خص رسولنا الكريم محمد - عليه أفضل الصلاة والسلام - بالمعجزات الكثيرة .. ومن كثرتها يصعب على الإنسان البسيط حصرها .. بعض الأمة ومنهم

الأهلي .. بين فقدان الروح وحظوظ موسيماني!

أزمة الأهلي ليست مجرد خسارة مباراة لحقت بفريق كبير.. فريق عظيم.. كما يطلق عليه جماهيره.. أو الإخفاق في تسجيل هدف في مرمى سيمبا التنزاني.. يحفظ للفريق مكانه

الشناوى .. وبرونزية العالمية

اعتقد البعض أن هزيمة الأهلي 2/0 أمام بايرن ميونخ الألماني في دور الأربعة لبطولة العالم للأندية بأدائه الذي لم ينل استحسان كل عشاق القافلة الحمراء ربما

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة