أخبار

اللجنة العلمية لمكافحة كورونا تحذر من زيادة الأعداد خلال شهر رمضان | صور

10-4-2021 | 16:44

مؤتمر اللجنة العلمية لمواجهة كورونا

عبدالله الصبيحي

قال الدكتور حسام حسني، أستاذ الأمراض الصدرية بكلية طب قصر العينى ورئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا التابعة لوزارة الصحة، إن البروتوكول العلاجي الذي وضعته اللجنة العلمية وقامت بتحديثه ٣ مرات، كان آخرها في نوفمبرالماضي، حقق نتائج جيدة وتم تعميمه على جميع المستشفيات.


جاء ذلك خلال المؤتمر اللجنة العلمية لمواجهة كورونا، واللجنة القومية لمكافحة الأمراض غير السارية، بالتعاون مع إحدي شركات الأدوية العاملة في السوق المصرية، لمناقشة أحدث العلاجات المدرجة ببروتوكول علاج كورونا، خاصة لأصحاب الأمراض المزمنة، وذلك بالتزامن مع طرح أول مضاد للفيروسات مناسب لحالات العزل المنزلي للمصابين بالفيروس.

أكد أن البروتوكول المصري لعلاج كورونا من أفضل البروتوكولات على مستوى العالم، وأن منظمة الصحة العالمية وضعت في يناير من العام الجاري خطوطًا استرشادية لعلاج الفيروس شبيهة بما وضعتها اللجنة العام الماضي، بما يؤكد أن البروتوكول المصري كان له السبق في التعامل مع الحالات والأعراض المختلفة، وهو ما جعل الكثير من الجهات العلمية تستعين به.

أشار إلى أن اللجنة تعمل على إدخال الأدوية الجديدة للوصول إلى أفضل نتائج ممكنة، وأنها أدرجت مضاد الڤيروسات لحالات العزل المنزلي للمصابين بفيروس كورونا المستجد «كوفيد -19»، مؤكدًا أن توفيره في الصيدليات، أمر هام وسيمثل راحة كبيرة للحالات التي تحتاجه، بدلاً من الذهاب للمستشفيات.

أكد «حسني» أن البروتوكول يضم طرق التعامل مع جميع الحالات حسب شدتها، ابتداء من حالات الاشتباه ووصولًا إلى الحالات المؤكدة، مضيفًا أن وزارة الصحة توفر حاليًا فحص كورونا عن طريق مسحة (PCR) بالمجان، وتظهر نتيجته خلال ٤٨ ساعة فقط.

حذر من المرحلة القادمة، خاصة مع اقتراب شهر رمضان الكريم وتزايد التجمعات، وعدم التزام الكثير من المواطنين بالإجراءات الاحترازية لمواجهة الفيروس، مشددًا على أن اللقاح هو وسيلة الحماية الأساسية لمواجهة الفيروس، بخلاف التباعد الاجتماعي.

من جانبها، قالت الدكتورة جيهان العسال أستاذ الأمراض الصدرية بكلية الطب عين شمس ونائب رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا التابعة لوزارة الصحة: نحن مقبلون على فترة حرجة، تستلزم زيادة الوعي والالتزام بالإجراءات الاحترازية، خاصة أنها توافق نفس الفترة التي شهدت تزايدًا ملحوظًا في عدد الإصابات والوفيات من العام الماضي.

وتابعت: منذ تصنيف كورونا كـ "وباء" في مارس ٢٠٢٠ ظهرت مشكلة في التعامل مع الأمراض الصدرية المزمنة، كأحد عوامل الخطورة المرتبطة بالفيروس، ومنها الربو الذي يقدر عدد الإصابات به بنحو ٣٣٠ مليون شخص على مستوى العالم.

وأكدت حرص اللجنة العلمية لمكافحة كورونا على التعاون مع لجنة الامراض غير السارية لوضع بروتوكول للأمراض المزمنة في زمن كورونا، لتجنب الإصابة بالمضاعفات الأكثر خطورة لهذه الأمراض، خاصة مع توقف بعض الأشخاص عن تناول أدويتهم والمتابعة الطبية خوفًا من الفيروس المستجد.

وقال الدكتور هشام الحفناوي، الرئيس السابق للمعهد القومي للسكر ورئيس اللجنة القومية للأمراض غير السارية، إن الكثير من أصحاب الأمراض المزمنة مثل السكر والضغط والكلى أهملوا في المتابعة الطبية واهتموا بفيروس كورونا، وهو ما يعرضهم للمخاطر.

وتابع: لدى البعض اعتقاد أن مرض السكر هو سبب ضعف المناعة والتعرض لمضاعفات كورونا، على الرغم من أن المريض إذا تناول الأدوية في مواعيدها وحافظ على مستوى السكر في المعدل المضبوط واتبع نمط حياة صحي بإمكانه التغلب على الفيروس شأنه شأن أي شخص عادي.


مؤتمر اللجنة العلمية لمواجهة كورونا


مؤتمر اللجنة العلمية لمواجهة كورونا


مؤتمر اللجنة العلمية لمواجهة كورونا


مؤتمر اللجنة العلمية لمواجهة كورونا

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة