آراء

«أنا تاج العلاء في مفرق الشرق»

8-4-2021 | 20:02

مشهد حضاري مهيب تابعه العالم في انبهار وإعجاب غير مسبوق حيث انطلق موكب نقل المومياوات الملكية من المتحف المصري بالتحرير إلى المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، 400 دقيقة استحوذت على اهتمام مليارات من البشر وجذبت الأنظار إلى مصر وبعثت برسالة قوية وعميقة تقول إن مصر هي الحضارة والعراقة والشموخ ومما لا شك فيه أن لفت أنظار العالم شيء وأن تبهر هذا العالم وتجبره على أن ينحني لك احتراما وإجلالا هو شيء آخر فقمة النجاح التي حققها هذا الحدث أننا أكدنا أن الأحفاد بقدر عبقرية الأجداد.

فعندما أعطى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي إشارة البدء لانطلاق الموكب الملكي الذي ضم 22 مومياء ملكية ترجع إلى عصر الأسر السابعة عشرة والثامنة عشرة والعشرين لم يكن مجرد عرض أسطوري بل تجسيد لعظمة وإرادة الشعب المصري العظيم ورمز حي لفخر كل مصري بتاريخ أجداده وظهر ذلك جليا في مشهد استقبال الرئيس للملوك والملكات بنفسه وفاء وتبجيلا لما قدمه الأجداد من حضارة للبشرية والمزج ما بين مظاهر الحداثة والتكنولوچيا وما حملته الأفلام التي تم عرضها بالحفل لتقول للعالم أجمع إن مصر تبنى حاضرا ومستقبلا يليقان بحضاراتها القديمة فالمصريون تحدوا أنفسهم ليخرج هذا الموكب على أكمل وجه بكل تفاصيله الدقيقة على الهواء مباشرة ففوجئ العالم وحبس أنفاسه لأول مرة ووقع تحت تأثير سحر الفراعنة الجدد ولعلها رسالة قدرية من الأجداد تشعرنا بقدراتنا وعظمتنا كشعب على تحقيق المستحيل.

وكل الشكر لفخامة الرئيس الذي أحيا مشاعر الزهو والعزة في شعبه بإطلاق هذا الحدث بما يليق بعظمة مصر وشعبها وكل الشكر لكل أجهزة الدولة كافة التي أسهمت في إنجاح هذا العمل وعلى رأسهم وزير السياحة والآثار الدكتور خالد العناني والقوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة والشركة المنظمة وكل فناني مصر ممن أبدعوا بدءا من نجوم مصر يسرا، ومنى زكي، وهند صبري، ونيللي كريم، وأحمد عز، وكريم عبد العزيز، وأحمد حلمي، وخالد النبوي، ومحمد منير والمخرجين والأوركسترا السيمفوني المبدع والمايسترو العبقري نادر عباسي، ومطربات مصر الشابات ريهام عبد الحكيم ونسمة محجوب والسوبرانو أميرة سليم التي تغنت بأنشودة إيزيس التي سحرت العالم وأعادت إلى الوجدان روعة اللغة الهيروغليفية المصرية القديمة والعازفات المصريات رضوى البحيري وعازفة الكمان وعازفات الهارب وغيرهن.

وكل الفخر والإعزاز لكل من قدموا هذا العمل ليخرج بهذا الإبداع والأناقة والدقة من مذيعات مصر المثقفات والأنيقات چاسمين طه وناردين فرج وآية الغرياني والمخرجين ومسئولي الإضاءة والرسامين ومصمى الأزياء والمجاميع من الرجال والنساء والأطفال والراقصين، ويجب أن ندرك أن هذا العرض الملكي العريق يبرز جهود الدولة لتطوير وتحديث القاهرة بصفة عامة وميدان التحرير بصفة خاصة على نحو جمالي متحضر ودليل على أن أحفاد الفراعنة قادرون على صناعة المجد في كل زمن وتحت أي ظروف وألا نرضى بأي شيء بل نقوم بالأفضل والمثالي لأننا أحفاد الفراعنة وأبناء مصر الحديثة فتحيا مصر بقائدها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وجيشها وشرطتها وشعبها الجبار ولتشرق الشمس كل يوم على مصر وتمنحها الحياة والحضارة وكما قال الشاعر العظيم حافظ إبراهيم في قصيدته التي غنتها كوكب الشرق أم كلثوم:

وقف الخلق ينظرون جميعا كيف أبني قواعد المجد وحدي
وبناة الأهرام في سالف الدهر كفوني الكلام عند التحدي
أنــــــــا تاج العلاء في مفرق الشرق ودراته فرائد عقدي
أنا إن قدر الإله مماتي لا ترى الشرق يرفع الرأس بعدي
كم بغت دولة عليّ وجارت ثم زالت وتلك عقبى التعدي
إنني حرة كسرت قيودي رغم أنف العدا وقطعت قيدي
أتراني وقد طويت حياتي في مراس لم أبلغ اليوم رشدي
أمن العدل أنهم يردون الماء صفوا وأن يــكـــدر وردي
أمن الحق أنـــهم يـــطلقون الأُسْــــد منهم وأن تقيد أسدي
نظر الله لي فأرشد أبنائي فشـــــدوا إلى العلا أيّ شـــــد
إنما الحق قوة من قوى الديان أمضى من كل أبيض هندي
قد وعدت العلا بكل أبي من رجالي فأنجزوا اليوم وعدي
وارفعوا دولتي على العلم والأخلاق فالعلم وحده ليس يجدي
نحن نجتاز موقفا تعثر الآراء فــيه وعثرة الــــرأي تردى
فقفوا فيه وقفة الحزم وارسوا جانبيه بعزمة المســــتعد
إن مجدي في الأوليات عريق من له مثل أولياتي ومجدي.

نقلاً عن

الرئيس الإنسان جابر الخواطر

لم يكن يتخيل إسلام عمر ذو الـ 28 عامًا وهو يستقل دراجته البخارية الساعة الثانية عشرة ظهرًا أنه على موعد مع القدر، فقد بدأ يومه كالعادة بالرضا والدعاء لله

لا تخافي أنت في مصر

يوم ننتظره من العام للعام كأنه عرس للمرأة المصرية تمتزج فيه كل أطياف النساء من عظيمات مصر بدعوة كريمة من فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي وقرينته السيدة انتصار

حلمت بإيه النهاردة؟

كنت ألوذ بحضنها الدافئ ما إن أفتح عيني وأسألها بشغف «حلمت بإيه النهاردة» تمطرني بقبلاتها الحانية وتنظر إليّ بحب الدنيا وتبدأ في سعادة تسرد ما رأته فتمزج

يوم في حضرة الشهيد

شهد فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، فعاليات الندوة التثقيفية 33 للقوات المسلحة، بمناسبة الاحتفال بيوم الشهيد، والتى حملت اسم «لولاهم ما كنا هنا» وكان يومًا

آسفة أرفض الرجوع إلى الخلف

يحمل شهر مارس عبق نضال المرأة وصمودها في مصر والعالم لنيل حقوقها والقضاء على التمييز بين الجنسين، فالمرأة المصرية كافحت على مر التاريخ، وأثبتت أنها قادرة

«هي وهو» سيرة الحب

فى حضرة الأستاذة أنت تحظى بميلاد جديد ويُرفع عنك الحجاب لترى الحياة على طريقتها عندما تسمح لك بالدخول إلى عالمها السحرى أنت محظوظ لأنك صرت فرعا من شجرة

انظر حولك «اتنين كفاية»

الانفجار السكاني قنبلة موقوتة تهدد التنمية المستدامة التي تشهدها مصر في كافة قطاعات الدولة ويعد تحديًا كبيرًا أمام الخطط المصرية الطموح من أجل التقدم وقد

مصر الحبُّ الحقيقي

أحبَّ الوطن وعشِقَ ترابه، لا يقبل أن تتطاول الأيادي العابثة على أمنه وأمانه يحلم لمصر وشعبها ولا يحلم لنفسه أقسم على أن يجعل بلاده (أد الدنيا) وترجم ذلك

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة