آراء

مشروع "مستقبل مصر" حصاد عهد الرئيس

8-4-2021 | 13:35

لم يكن النجاح العظيم الذي أبهر العالم، في موكب التاريخ والحضارة المصرية القديمة، فى نقل مومياوات ملوك مصر الذي أذاعه عدد كبير من فضائيات العالم، شاهد على عظمة ملوك الأجداد بقيادة العالم بالتفوق فى بناء نهضة مصر القديمة، بالزراعة والصناعة وشتى علوم الطبيعة في الهندسة والبناء فحسب، ولكن هى شهادة للعالم أن حضارة الأجداد يتوارثها الأحفاد، وأن مصر السيسي الآن تقود قطار التنمية والعمران بكل قوة وعزيمة وإصرار، حتى يشاهد العالم أن الحضارة الحديثة ما هي إلا امتداد للحضارة القديمة وتطورها، الذي لا يأفل نجمها الحضارى فى عهد الرئيس السيسي، وإن الدور الذي نالته مصر فى عهده من استقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، وجعل لمصر مكانة ووزنًا عالميًا كبيرًا لا يمكن إنكاره.


لقد أرسى الرئيس السيسى قواعد جديدة للنهوض بالنهضة الزراعية والتصنيع فى مصر، لأن الزراعة هى الهدف الذى سوف يظل يكرسه، حتى يتحقق الفائض منها للتصدير وتقليل الاستيراد توفيرًا للعملة الصعبة التى تحتاجها البلاد لتنمية نهضتها الاقتصادية، حتى يحقق كل الآمال والطموحات التى يصبو إليها لخير البلاد.

وأن النهوض بالتنمية الزراعية، هو عمل قومى عظيم هى بذرة نبتت فى أعماق قلب الرئيس السيسي، لنقل مصر نقلة عظيمة، حتى يتحقق الاكتفاء الذاتى من هذه المنتجات، حتى يمنح البلاد فى ظل عهده مستقبلًا أنضر يتحقق فيه الاطمئنان والتقدم والازدهار، بالتوسع فى آفاق التنمية الزراعية والرخاء بها لتحقيق أهداف التنمية بتنويع مصادر الدخل القومى.

إن القيادة السياسية الماهرة للرئيس فى إرساء بناء دولة المؤسسات بالاتجاهات الموضوعية، والأسس التي تقوم عليها المبادئ الديمقراطية، مع وضع دستور جديد للبلاد لكى تكتمل فيه أركان الدولة، التى ينظمها من خلال جماعة منظمة، تقوم على التعددية السياسية والحزبية، والمجالس البرلمانية التى تصدر القوانين للقيام بوظيفتها التشريعية فى الدولة، تحترم فيه الدستور والقانون بالفصل بين السلطات الثلاث القضائية والتشريعية والتنفيذية، لكى تتحقق العدالة الإجتماعية من خلال استقرار سياسى يقل فيه معدل التضخم لتحقيق الأهداف التنموية، التى تمثل ميزة جوهرية لصالح الوطن، التى تعتبر معجزة حقيقة تشهدها الدولة فى الأيام الحالية.

إن توجيه الرئيس السيسي بوضع إستراتيجية زراعية، برسم سياسة آليات الانتشار الجغرافى لجميع الأراضى الصحراوية فى البلاد، للقيام بتعميرها وزراعتها، فقد كانت باكورة ذلك انطلاق مشروع "مستقبل مصر" للإنتاج الزراعى لتوفير جميع المنتجات الزراعية لشعب مصر بأسعار مناسبة للجميع، حتى تتحرر مصر من ندرة هذه المنتجات التى تعتبر من أهم المشاكل والمعوقات التي تستنزف الكثير من العملات الأجنبية الصعبة التى تحتاجها البلاد، حتى تستكمل نهضتها التنموية؛ لأن مشروع "مستقبل مصر" هو امتداد للمشروع الزراعى للدلتا الجديدة التى تمثل ٦٠% من المساحة المستهدف زراعتها حسب ما نشر فى الصحف.

إن تبنى الرئيس السيسي للنهوض بالأراضي الزراعية وتوسيع رقعتها، حتى يضمن زيادة موارد البلاد الزراعية وإيجاد كفاية من المنتجات الصناعية القائمة عليها، بمضاعفة الجهود من توفير جميع المواد والخدمات لتذليل العقبات نحو المساحات التى يتم استصلاحها، بتمهيد الطرق الجيدة إليها وحفر آبار المياه للرى وتوفير جميع المستلزمات الزراعية والمعدات الفنية مع توفير اليد العاملة المدربة على هذه المعدات، لأن مصر فى حاجة إلى زيادة الرقعة الزراعية ووفرة منتجاتها، لمواجهة الزيادة المطردة فى عدد السكان، حتى يتوافر للمواطن الغذاء الصحى والرزق الوفير.

إن الأراضى الصحراوية فى حاجة قصوى إلى استصلاحها وتعميرها بالزراعة والصناعات الغذائية القائمة عليها، لأن الصناعات الزراعية تحقق أهداف وخطط التنمية البشرية، بتوطين المواطنين فى هذه الدلتا الجديدة، بعد أن تقلصت مساحة الأراضى الزراعية المزروعة فى دلتا مصر القديمة المعروفة "بالوادى القديم"، بعد أن أملتها الظروف بالقضاء على جزء كبير منها، بخطط عشوائية بالبناء عليها دون تخطيط مسبق، علاوة على هجرة الفلاحين من سكان الريف إلى المدن للبحث عن فرص عمل أفضل من الزراعة فى الريف، فكانت رؤية الرئيس السيسى السديدة، من وجود دلتا زراعية جديدة الهدف منها إنعاش التنمية الاقتصادية والصناعية، من خلال صناعات غذائية تقوم على المنتجات الزراعية والاستثمار في المجال والصناعات الحيوانية، فى مجال تصنيع وتعبئة الخضر والفاكهة وتصنيع اللحوم ومنتجات الألبان، وتساهم هذه الصناعات فى نمو وتطوير الاقتصاد القومى بالقضاء على البطالة وخلق فرص عمل جديدة، وتحيا مصر

علموا أولادكم حب الوطن

لقد جال بخاطرى أن أكتب هذا المقال، بعد أن طرأ على مجرى الأوضاع السياسية على منطقة الشرق الأوسط والمؤامرات التى تحاك ضد مصر وجيشها وشعبها من كل جانب، وخصوصًا

اليوم العالمي لحرية الصحافة

إذا كان التاريخ يعود بنا إلى عام ١٩٩١م عندما عقد اليونسكو مؤتمر ويندهوك التاريخي باعتماد الثالث من مايو هو اليوم العالمي لحرية الصحافة، إلا أن التاريخ

دماء على القضبان

تعتبر حوادث قطارات السكك الحديدية، هي من أهم المشكلات في مصر، وأشهرها حادث قطار الصعيد وحادث قطار الإسكندرية القاهرة الذي وقع عند قرية أبيس وقطار محطة

النقد الموضوعي

اقتضت عظمة الخالق في سننه الكونية، أن يكون الإنسان أعظم مخلوق من مخلوقاته، ليكون خليفة الله في الأرض، بقوله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل من سورة الإسراء:

عظمة المصريين تجاه حادث تصادم قطاري سوهاج

لم نكد ننتهي من حادث جنوح إحدى السفن الضخمة في قناة السويس، ملك شركة شوي كيسن اليابانية، التي ضلت طريق مسارها الصحيح، وأصبحت سدًا حاجزًا منيعًا، يعوق حركة

حقوق الإنسان في عهد الرئيس السيسي

ليست حقوق الإنسان فى مصر فى عهد الرئيس السيسي، مجرد وسيلة قانونية، نصت عليها القوانين والمواثيق الدولية فحسب، وإنما هى أيضًا معيارًا حقيقيًا لمدى تقدم

شعب واحد ونيل واحد

تتميز العلاقة بين مصر والسودان، بطبيعة جغرافية ربط الله بها الشعبين برباط مائي يروي القلبين بنهر النيل العظيم، فقد كانت الزيارة التاريخية التى قام بها

الرئيس السيسي ضمير أمة

يعتبر الرئيس السيسي أول من اهتم بتطوير الحياة العمرانية والاقتصادية لخلق حياة كريمة لمستقبل مجتمع واعد تشهده مصر كلها في الفترة الحالية، والرئيس السيسي

حق التعبير عن الرأي

تنص المادة 65 من دستور 2014م على أن "حرية الفكر والرأي مكفولة، ولكل إنسان حق التعبير عن رأيه بالقول أو بالكتابة أو بالتصوير، أو غير ذلك من وسائل التعبير

هبة الله للمصريين

عندما تعرضت مصر منذ 25 يناير عام 2011م، لأحداث وانتفاضات قد مهدت لها قوى ومخططات خارجية من أجل خلق فوضى خلاقة تتكيفها جماعة الإخوان غير المسلمين، التي

دعوة الرئيس السيسي وثيقة تاريخية للسلام

إذا كان العاشر من ديسمبر عام 1948م من القرن الماضي قد أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، إلا أن نهاية العقد الثاني من القرن

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة