عرب وعالم

بايدن: "أمريكا لم تعد تقود العالم لأننا لا نستثمر".. وزيادة الضرائب أصبحت ضرورة

8-4-2021 | 05:46

الرئيس الأمريكي جو بايدن

واشنطن-سحر زهران

جدد الرئيس الأمريكي جو بايدن، الأربعاء، مطالبته بزيادة ضرائب الشركات لتمويل خطته للبنية التحتية البالغة 2.3 تريليون دولار، مشيرا إلى العديد من الشركات التي لا تدفع الضرائب، مننتقدا التخفيضات الضريبية التي وضعها ترامب، والتي استفاد منها أصحاب الأجور الأعلى ، مما زاد عدد المليارديرات خلال فترة التعافي الاقتصادي .


وقال بايدن : "أنا لا أحاول معاقبة أي شخص، ربما لأنني أتيت من حي الطبقة الوسطى، لقد سئمت وتعبت من تعرض الناس العاديين للهجوم".

وعارضت غرفة التجارة والمائدة المستديرة للأعمال زيادات بايدن الضريبية، زاعمة أنها ستسحق القدرة التنافسية الأمريكية - وهي حجة رددها الجمهوريون وبعض الديمقراطيين المعتدلين.

وقال بايدن في خطابه إنه يرحب بالمناقشة وأن "التسويات حتمية"، موضحا أنه ونائب الرئيس كامالا هاريس سيلتقيان مع جمهوريين وديمقراطيين خلال الأسابيع القليلة المقبلة لمناقشة القضية.

وتابع "سنكون منفتحين على الأفكار الجيدة والمفاوضات بحسن نية، والتقاعس ببساطة ليس خيارًا".

وأشار إلى أنه "يحتاج إلى البدء في رؤية البنى التحتية من خلال تأثيرها على حياة الناس العاملين في أمريكا".

وقال إن الأمريكيين العاملين يحتاجون إلى إنترنت يمكن الاعتماد عليه ، وشبكة كهربائية لن تنهار في عاصفة شتوية ، وأنابيب نظيفة لمياه الشرب النظيفة ، واستثمارات محلية، بما في ذلك مجتمعات الأقليات.

أصبح بايدن غاضبًا بشكل واضح من نقاط في ملاحظاته، عندما تحدث عن تخلف أمريكا عن بقية العالم عندما يتعلق الأمر بالاستثمار والابتكار، وأشار بشكل خاص إلى الصين باعتبارها تتجاوز الولايات المتحدة.

وقال "على مدى الأشهر الستة إلى الثمانية المقبلة، تسابق الصين وبقية العالم أمامنا والاستثمارات التي لديهم في المستقبل".

وقال "أمريكا لم تعد تقود العالم لأننا لا نستثمر".

وأضاف بايدن بصوت أعلى وهو يتحدث: "لا أعرف لماذا لا نفهم ذلك". "نحن أحد الاقتصادات الرئيسية القليلة في العالم التي انخفض استثمارها العام في البحث والتطوير كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي في السنوات الخمس والعشرين الماضية. انخفض. الولايات المتحدة الأمريكية التي قادت العالم.

نتوقف عن الاستثمار في الأبحاث، ونتوقف عن الاستثمار في وظائف المستقبل. ونحن نتخلى عن قيادة العالم.

بينما انتقد الجمهوريون خطة الرئيس لاحتواء عناصر خارج نطاق البنية التحتية التقليدية، وتنفق خطة بايدن المليارات على الطرق والجسور والطرق السريعة ولكنها تمول أيضًا مشاريع إضافية مثل الإنترنت عريض النطاق في جميع أنحاء البلاد، والإسكان بأسعار معقولة، وتحسين المدارس ومراكز الرعاية النهارية، وهيئة المناخ المدنية.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة