آراء

دلتا جديدة

8-4-2021 | 19:57

الإنتاج الزراعى واحد من أهم أدوات الأمن القومى، فمن يملك غذاءه يملك قراره، ومنذ أن تولى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى رئاسة الجمهورية وهو يعطى اهتماما كبيرا بالزراعة والتوسع الزراعى وتبنى العديد من المشروعات التى تحقق مفهوم الأمن الغذائى ومن ثم تحقيق الأمن القومى للبلاد، اتضح ذلك من مشروع الريف المصرى الجديد، ومن مشروع استصلاح المليون ونصف المليون فدان ومشروع الـ 100 ألف صوبة زراعية ومشروعات الاستزراع السمكى والتى بدأت ببركة غليون بكفر الشيخ ومشروع الفيروز بشرق بورسعيد وشمال سيناء، إلى جانب مشروعات الإنتاج الحيوانى وإنتاج الألبان، ومشروع زراعة النخيل فى الوادى الجديد.. ومن هذا السرد السريع نلاحظ أنه لا توجد منطقة ولا يوجد مجال فى مجالات الأمن الغذائى وزيادة مساحة الرقعة الزراعية إلا واقتحمته الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى.


ومؤخرا أعلن السيد الرئيس عن تبنى مشروع جديد يهدف إلى المساهمة الفعالة فى تحقيق الأمن الغذائى المصرى وهو (الدلتا الجديدة 2021)، وأعلن السيد الرئيس ذلك فى مؤتمر صحفى عقب عودة الملاحة إلى قناة السويس، ويقع هذا المشروع بجوار مشروع زراعى آخر قام بزيارته فى قت سابق وهو مشروع مستقبل مصر.

والدلتا الجديد طبقا للمعلن من رئاسة الجمهورية عبر موقعها الرسمى وكما هو موجد بتحقيق موسع على صفحات هذه الجريدة يتألف من 500 ألف فدان ضمن مشروع مستقبل مصر و250 ألف فدان لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية و688 ألف فدان جنوب محور الضبعة، وتم دراسة المشروع من مختلف الجوانب من ثلاث جهات، وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى ووزارة الموارد المائية والرى، وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية وتم تحليل 20 ألف عينة من التربة للتأكد من صلاحيتها للزراعة، ومن المقرر أن يتم تنفيذ المشروع على مرحلة واحدة وينتهى تنفيذه خلال عامين.

93 % من أرض المشروع صالحة لزراعة مختلف أنواع المحاصيل الإستراتيجية كالقمح والذرة والخضروات ومحاصيل الأعلاف ومن المقرر أن يتضمن المشروع إنشاء مجمعات صناعية كمحطات التعبئة والتغليف وتصنيع المنتجات الزراعية ومحطات للتصدير والإنتاج الحيوانى وتصنيع منتجات الألبان.

ويأتى هذا المشروع الضخم ليتكامل مع مختلف المشاريع الزراعية التى تمت خلال الفترة الماضية من مشروعات الإنتاج الحيوانى وإنتاج الألبان ومشروعات الاستزراع السمكى ومشروعات الصوب الزراعية العملاقة ومشروع الريف المصرى وأيضا مشروع توشكى جنوب مصر.

وبهذه المشروعات الزراعية العملاقة تكون مصر قد قفزت خطوة هائلة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتى من مختلف المحاصيل الزراعية بل وتعود إن شاء الله تعالى سلة غذاء المنطقة والعالم..

والأكثر روعة فى هذه المشروعات هو الاستغلال الأمثل والمتكامل لمواردنا المائية المتاحة والتى تم توفيرها من مشروع تبطين الترع العملاق والتوسع فى محطات تحلية المياه وإعادة استخدامها فى التوسع الزراعى بمختلف أنواعه وأشكاله وبذلك لن تكون هناك نقطة مياه مهدرة.

الزراعة بحق هى قاطرة التنمية المصرية منذ أن نشأت الدولة المصرية وها هى الزراعة تعود للتألق من جديد وتعود إلى دورها الريادى فى قيادة التنمية وقيادة الاقتصاد المصرى، فإذا كانت الزراعة هى بوابة الأمن الغذائى ومن ثم بوابة الأمن القومى وحرية القرار السياسى، فهى أيضا من القطاعات الكثيفة العمالة والتى تتحمل إمكانيات قيمة مضافة لا حصر لها من خلال مشروعات التصنيع الزراعى المختلفة.

ومن حسن الطالع أن تتبنى مؤسسة الأهرام إعداد مؤتمر ومعرض تحت اسم (الزراعة مستقبل مصر) من خلال معرض الأهرام الأول لتكنولوجيا الزراعة (اجرو تك) ومن المقرر أن يناقش المؤتمر التحديات التى تواجه التنمية الزراعية فى مختلف المشروعات الزراعية سواء الجديدة أو التى يواجهها الفلاح التقليدى فى الدلتا القديمة، فما نعرفه وما جربناه من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى هو العمل المتوازى فى مختلف المجالات فليس معنى أن مصر تتبنى مشروعا لدلتا زراعية جديدة أن مصر ستترك الدلتا القديمة.

إن مشروع حياة كريمة لتطوير القرية المصرية ومشروع تبطين الترع هى دلالة مؤكدة أن الدولة المصرية تحت قيادة ابنها البار عبد الفتاح السيسى آلت على نفسها ألا تترك بقعة فى أرض مصر دون أن تلمسها يد التطوير والتحديث.

فكل الشكر لكل يد آلت على نفسها تحمل المصاعب وتخطت العقبات وقدمت كل ما تملك للحفاظ على مصر وتقديم كل الخدمات لكل أهل مصر وتأمين مستقبلهم..

ولله الأمر من قبل ومن بعد

حفظ الله مصر وحفظ شعبها

وجيشها وقائدها..

نقلاً عن الأهرام التعاوني

أيمن شعيب يكتب: الفلاح .. القرية وأبواب الخير

كل عام وكل فلاحى مصر بخير، فشهر سبتمبر الحالى هو شهر الفلاح ففيه يحتفل فلاحو مصر بعيدهم، والذى يتواكب مع حدثين بالغى الأهمية فى تاريخ مصر المعاصر، الأول

أيمن شعيب يكتب:احتياجات وحريات.. وحقوق وواجبات

اعتادت الطبيعة البشرية على المطالبة بحقوقها قبل أن تؤدى واجباتها، واعتاد البعض الحديث عن الحريات قبل الحديث عن الاحتياجات .. ونحن على أعتاب الجمهورية الجديدة

الفلاح في عيد مع حياة كريمة

فى مثل هذه الأيام يحتفل الفلاحون بيوم عيدهم، هذا اليوم الذى يتوافق مع صدور قوانين الإصلاح الزراعى والتى صدرت فى 9 سبتمبر 1952، هذه القوانين التى يعتبرها

أيمن شعيب يكتب: التنمية وتحدياتها

لا جدال أن ما قامت به الدولة المصرية خلال سنوات تولى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، مسؤلية رئاسة الدولة من مشروعات تنموية فى مختلف المجالات قفز بالدولة

«مودة».. انتبهوا أيها السادة

انتبهوا ايها السادة.. انتشرت على وسائل (الخراب) التواصل الاجتماعى العديد من المنشورات حول حوادث قتل متبادلة بين الأزواج ووقع غالبيتنا فى الفخ وانساق وراء

يوليو والقرية المصرية

يرتبط شهر يوليو ارتباطا وثيقا بالوجدان المصرى فى تاريخه المعاصر، وجاء هذا الارتباط نتيجة طبيعية لما شهده هذا الشهر من قيام ثورة 23 يوليو وما حملته من دلالات

الزراعة قاطرة المستقبل

الزراعة واحدة من أهم قاطرات مصر إلى المستقبل، فتأمين احتياجات المصريين من الغذاء يُعد من أولويات الأمن القومى المصرى، وانتبه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى،

سباق مصر مع الزمن

ليس لدينا وقت لنضيعه، هكذا تعودنا من السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، فمنذ أن تولى زمام المسئولية قبل سبع سنوات وهو يسير على هذا المنهج، مضاعفة الجهد ومضاعفة

«30 يونيو».. الطريق إلى جمهوريتنا الجديدة

30 يونيو سيظل يوما خالدا فى تاريخ مصر المعاصر، ففى هذا التاريخ استعاد الشعب المصرى بمختلف مكوانته الوطنية وبمساندة أبناء الشعب المخلصين من القوات المسلحة

بناء الإنسان والمكان (2)

مما لا شك فيه ان السبع سنوات السابقة منذ أن تولى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي المسئولية شهدت إنجازات غير مسبوقة فى مختلف المجالات كان محورها الأساسى هو

​مصر تقفز إلى المستقبل

بخطوات متسارعة نكاد لا نستطيع أن نلاحقها من فرط السرعة تخطو مصر؛ بل تقفز إلى المستقبل، بدأت رحلة القفز إلى المستقبل منذ اليوم الأول الذى تولى فيه السيد

بناء الإنسان والمكان

إن المبادرة التى أطلقها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى «حياة كريمة» والتى تضمن تطوير كامل للريف المصرى تستحق أن تكون مشروع القرن العربي، وذلك لكونها من أكبر المشاريع التنموية على مستوى العالم..

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة