آراء

آن لكِ يا مصرُ أن تهنئي

6-4-2021 | 12:13

أستيقظ كل صباح على زقزقة العصافير وتغريد الطيور، وشعاع الشمس الذهبية الذي يأخذني إلى حيث البساتين والحقول الزاهرة، لأحضر أجمل صحبة ورد لحبيبتي، فحبيبتي تهوى الزهور وتعشق الحياة.


أفعل هذا كل صباح من أجل أن أرى ابتسامة على ثغر حبيبتي؛ فحبيبتي عندما تبتسم تشرق شمسي وتتبدد غيومي وتضحك لي الحياة، وتدب الحيوية والقوة والأمل في عروقي، وأشعر وكأني ملك يملك ملكًا لا تغرب عنه الشمس.

حبيبتي هي ملكة جمال الكون؛ فعلى أرضها ولدت، ومن خيرها ترعرعت، ومن نيلها ارتويت، ومن حكمتها وحضارتها تعلمت، وفي شمسها توضأت، وفي محرابها صليت، حبيبتي عمرها تجاوز السبعة آلاف عام، ولكنها مازالت صبية حسناء تنبض بالحياة والحب والأمل، حبيبتي هي مصر؛ الميم مقبرة الغزاة، والصاد صانعة الحياة، والراء راكعة ساجدة للإله الواحد الأحد.

كم أغرى جمالك وسحرك يا مصر من ممالك وإمبراطوريات غزاة، ابتداء من الهكسوس وانتهاء بدكتاتوريين عثمانيين على فرنسيين على بريطانيين أغرتهم الحياة، اطمئني يا أميرتي فأنا رمسيس، وأنا أحمس، وأنا مينا، أنا خير أجناد الأرض.

حبيبتي يا مصر أنت عبقرية المكان والزمان، وأنت سماحة الأديان، وأنت رمانة الميزان، وواحة الراحة والأمان، أنت هدية الرحمن، أنت المحروسة بعين الإله الواحد الأحد، القاهرة لكل الغزاة، الساحرة لقلوب الشعراء والعاشقين، الساهرة على راحة أولادك الطيبين.

ليلك يا مصر سحر وسكون وتأمل وتسابيح، ونهارك جِدٌ وعملٌ وعرقٌ على الجبين، هنيئًا لك يا مصر بأولادك؛ فهم خير أجناد الأرض، وهم في رباط إلى يوم القيامة، من ذا الذي يجرؤ يا مصر على إغضابك أو يمس نقطة مياهٍ من مياهك؛ فنيلك مقدس وترابك مسك وزعفران.

ما زلت واثق يا مصر أنني سأرى قريبًا في شبابك عفة وعلم يوسف، وفي فتياتك طهارة مريم، صبرك يا مصر هو صبر أيوب، وحكمتك حكمة لقمان، وقوتك يا مصر هي قوة عصا موسى التي تنتصر وتدحر البهتان والأباطيل، وسماحتك يا مصر هي سماحة عيسى، ورحمتك هي رحمة محمد عليهم جميعًا أفضل الصلاة والسلام.

أقسمنا يا مصر أن نحفظ ترابك ونصون نيلك بأرواحنا ودمائنا، وأن نستعيد مجدك، وآمنا يا مصر بأن الاستثمار في البشر أولى وأشرف ومقدمٌ آلاف المرات على الاستثمار في الحجر.

وها نحن نرى يا مصر بأعيننا فارسك النبيل يعيد مكانتك وريادتك وقوتك العسكرية الغاشمة، والثقافية الناعمة، ويصون عرضك، ونيلك ويجمع المصريين على قلب رجل واحد.

فآن لك يا مصر أن تهنئي..

الطفل وكُتَّاب الأطفال

اعتنت كل الشرائع السماوية بالطفل أيما اعتناء، فالإسلام - على سبيل المثال - اعتنى به قبل أن يكون جنينًا في بطن أمه؛ واهتم اهتمامًا شديدًا باختيار أبويه،

من أين نبدأ؟

الأحداث تتسارع وتتصارع، والعالم من حولنا يتغير ويتبدل بسرعة شديدة، ولا شيء يبقى على حاله أو يثبت في مكانه، نستيقظ على أحداث وننام على أخرى، كل الأشياء

في اليوم العالمي للرجل .. "آر يو أوكى"!

هناك الكثير من الرجال والنساء قد لا يعرفون أن هناك يومًا عالميًا للرجل؛ فالرجال في هذا الأمر دائمًا منسيون.

هذه هي مصر

في مثل هذه الأيام من كل عام تتعطر المحروسة بعبير النصر، وترتدي ثوب العزة في يوم عرسها، وتطوق عنقها بِعِقد الكرامة والفخر؛ وتسير رافعة رأسها يناطح السحاب

دعوة للسعادة

من منا لا يبحث عن السعادة؟ فالسعادة أمل يشتاق إليه كل إنسان، وغاية يبحث عنها كل البشر.. فهناك من يبحث عنها في المال، وآخرون في الولد، وغيرهم في الصحة،

كورونا ليس نهاية العالم

كما أنه ليست كل الكسور والجروح قاتلة، فكورونا ليس نهاية العالم؛ بل هو بداية لعالم جديد كل ما فيه سيكون أفضل بإذن الله.

ضحايا "الوحوش الإلكترونية" والطائرات الورقية

في وقت مضى - ليس ببعيد - انتشرت ألعاب إلكترونية خطيرة جذبت الأطفال إليها؛ وأخذوا يمارسونها سواء على الموبايل أو الكمبيوتر أو اللاب توب، وأدت إلى قتل الكثير

كورونا سلاح بيولوجي أم فيروس طبيعي؟!

لم يعد هناك حديث يشغل العالم بأكمله غير فيروس "كورونا"؛ الذي يفترس المئات يوميًا؛ ووصل عدد ضحاياه في العالم - حتى الآن - إلى نحو 13 ألف ضحية؛ هذا الفيروس

كورونا .. بين السخرية والرعب

ظهر فيروس "كورونا" المستجد بالصين في منتصف ديسمبر 2019 في مدينة ووهان وسط الصين، وانتقل إلى معظم دول العالم في أيام وشهور قليلة، وقتل حتى الآن نحو أربعة

أيها الإعلاميون.. ردوا إلى أم اللغات اعتبارها

منذ وعينا على الدنيا وجدناها أمًا حنونًا؛ علمتنا كل شيء من الألف إلى الياء، وساعدتنا على التعبير عن مشاعرنا بسهولة ويسر؛ في الفرح والحزن، في الأمل والألم،

أطفال السوس

مازالت أمنية أطفال مصر أن يكون لهم عام للاهتمام بهم وبقضاياهم؛ وقطعًا هم يستحقون؛ لأنهم نواة المستقبل؛ حيث هناك نحو 40٪ من سكان مصر أطفال أقل من 18 سنة،

رسائل مارك التحذيرية

بين الحين والآخر أجد أحد أصدقاء الفيسبوك قد أرسل لي عبر "الماسنجر" أو "الواتساب" رسالة تحذير؛ وأثق أنه أرسلها إليَّ بحسن نية؛ ولا يعلم أنه قد بلع الطعم؛

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة