آراء

مصر ومنافسة الكبار

6-4-2021 | 09:04

ما شهدته مصر خلال الأيام العشرة الماضية أكد العديد من الجوانب المهمة فى تركيبة الشخصية المصرية، فهى لا تعرف الاستسلام، قادرة على الإنجاز ومواجهة تحديات قد ينظر إليها الآخرون على أنها من المستحيلات.

 
ما يجرى من مشروعات، وما يحدث فى مواجهة التحديات، يعكس رؤية مختلفة فى بناء الوطن، كل المشروعات يتم تنفيذها بما يليق ويعكس مكانة دولة كبيرة، مشروعات تخاطب المستقبل وتؤسس لاستمرارية النمو بعيدًا عن الحلول المؤقتة أو المسكنات لآلام أمراض عضال، ضعف الموارد والإمكانات المادية والبشرية كلمات لم تعد مقبولة، القياس بما يتم تنفيذه بالدول النامية ليس مطروحا فالهدف أصبح المنافسة مع الكبار.. منافسة من أرضية صلبة ومكانة مستحقة.
 
بين حادث جنوح سفينة البضائع فى مجرى قناة السويس، مرورًا بافتتاح مدينة الدواء، وصولا إلى الاحتفالية المبهرة لنقل المومياوات الملكية إلى متحف الحضارات، رباط وثيق يترجم جينات الشخصية المصرية عندما يتحتم عليها مواجهة المهام الجسام، عند جنوح السفينة سلطت الأنظار واستل الحاقدون الخناجر يحاولون تثبيط الهمم ونشر الشائعات حول قدرة أبناء المحروسة على إعادة الحركة لهذا الشريان الإستراتيجى دون تكبيد الاقتصاد العالمى الذى يعانى بالأساس من تداعيات وباء كورونا خسائر جسيمة، كان الحل الأسهل هو عدم المخاطرة والاستجابة للعروض الكثيرة التي خرجت على وسائل الإعلام قبل أن تصل إلى مصر بشكل رسمي، بغض النظر عن بواعثها طيبة كانت أم خبيثة.
 
الرهان على جينات الشخصية المصرية كان الخيار الوحيد الذى يصون استقلال القناة مستقبلا، ويضمن استمرارها كأهم شريان آمن للتجارة العالمية، وأثبتت النتائج صواب رؤية من اتخذ القرار.
 
عند افتتاح مدينة الدواء كانت الرسالة واضحة بأن ما يصنع بمصر يجب أن ينال ثقة دول العالم، وأن تحقيق الاكتفاء الذاتى من الدواء بنسبة تقترب من 90 % ليس مرضيًا، فالنسبة المتبقية تمثل أدوية يتم إنتاجها محليًا.
 
منذ ساعات قليلة مضت، جاءت احتفالية نقل المومياوات الملكية برهانًا آخر على مقدرة المصريين على الإنجاز والإبهار، كان يمكن اختيار الطريق السهل بنقل المومياوات دون لفت أنظار العالم، لتستقر فى مكانها الجديد، ولكن الاختيار كان أيضًا تأكيدًا على إمكانات الشخصية المصرية، ليقف العالم منبهرًا بما يراه، وليصبح هذا الحدث دليلًا على أن عجلات التاريخ لن تتوقف بسبب كورونا أو أحقاد المشككين.
 
ما حدث على مدار الأيام الماضية به الكثير من الدلالات، لعل أهمها هو أن مصر أصبحت دولة لا تقبل الحلول السهلة أو الاكتفاء بالقدر اليسير من التقدير لمكانتها.
 
الثقة بالنفس والقدرة على التحدي والإبداع هي جينات مصرية، تنطلق بقوة عندما تتاح لها الفرصة، أو تستدعيها الظروف، فمصر الفتية اقتصاديًا وسياسيًا وعسكريًا أعمالها تجرى حاليًا بما يعكس المكانة التى تستحقها على خريطة المعمورة.
 
وكيل الهيئة الوطنية للصحافة

نقلاً عن

قيم رمضانية

عاد رمضان بأيامه الطيبة، تهدأ النفوس وتسكن، تترطب الألسن بكل ما هو طيب من الكلمات، تنتاب الأغلبية أخلاق التسامح والمحبة، رغم ما شهدته الشخصية المصرية من

دعوة للتفاؤل

لا تحزن ما دمت قادرًا على النهوض.. من قال إن المسيرة لن تواجهها معوقات أو مشكلات، لا تحزن ما دمت تستطيع علاج الأخطاء وتصحيح المسار؛ من قال إن هناك عملًا

رسائل اللقاح المصرى

وسط صراع محموم للحصول على لقاح كورونا سقطت خلاله ما تلوح به بعض دول أوروبا من بيانات حول حقوق الإنسان، انتهى فريق بحثى مصرى من المراحل الأولية لإنتاج أول

رجال من ذهب

يمثل تحقيق مصر الاكتفاء الذاتى من المنتجات البترولية، خلال العاميين المقبلين هدفًا وأملًا دام العمل على تحقيقه مدة طويلة، التقرير الأخير الصادر عن مجلس

المسئول بين المكتب والشارع

مشهد حوار الرئيس عبد الفتاح السيسي مع بائع الفاكهة واستماعه إلى شكواه والتعليمات الفورية وتنفيذها على أرض الواقع ليست المرة الأولي، التى يقوم بها الرئيس

«الشهر العقارى» .. وحكمة الرئيس

من التصالح في مخالفات البناء وصولًا إلى تعديلات قانون الشهر العقاري، وما يلوح في الأفق من تصريحات لوزير الموارد المائية والري بأن تعديلات قانون الري الجديد

هوس ومخاطر الـ «البيتكوين»

ارتفاعات جنونية وسباق محموم على اقتناء عملة مجهولة المصدر فاقدة الضمانة السيادية، عامان من الارتفاع المتوالي يتحول إلى قفزات جنونية متلاحقة منذ أزمة كورونا

البحث العلمي والقطاع الخاص

أكثر من ٢٥ مركزًا ومعهدًا قوميًا إضافة إلى أكاديمية متخصصة تأسست عام ١٩٧٢ وجناح مهم ضمن محفظة وزارية.. كيانات قائمة منذ عشرات السنين بها آلاف من نوابغ

مبادرة سيارات الغاز وحلم العقود السبعة

جاء إطلاق المرحلة الأولى من مشروع إحلال السيارات القديمة بأخرى جديدة تعمل بالوقود السائل والغاز الطبيعي ليعطي دليلًا واضحًا على منهج عمل مميز للحكومة بعدم

المحافظات بين التنمية والانتماء

من مواجهة ناجحة لبؤر عشوائية فى الدويقة وغيرها، كانت سرطانًا ينهش فى جسد الوطن إلى مشروعات ضخمة فى الطرق والإسكان والصحة، كانت الأنظار موجهة نحو القاهرة الكبرى والإسكندرية.

المشروعات الصغيرة..والمسئولية المشتركة

في الماضي كان من الشائع تعريف بعض المناطق بالصناعة التي تميزها فمثلا دمياط بلد الأثاث، والمحلة مدينة الغزل والنسيج، واخميم بلد السجاد، وهكذا..

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة