آراء

تعلموا زراعة الأمل

6-4-2021 | 08:24

وأنا أتابع موكب الـ 18 مومياء شعرت أن بريق فجر الأمل بداخلنا، والتفاؤل صار شاخصًا أمام أعين الجميع، وأن الغد يحمل خيرًا وفيرًا لأبناء مصر والوطن العربي، وشهدنا أن من بين هؤلاء الملوك استطاع إعادة عظمة مصر وهيبتها.

 
وكان موكبًا غير مسبوق وشاهده القاصي والداني أثناء رحلته من المتحف المصري إلى المتحف القومي للحضارة المصرية في الفسطاط أول عاصمة إسلامية، ومشهده المهيب وأنواره الساطعة أضاءت الأمل في النفوس بأن مصر ستظل أم الدنيا وصاحبة العطاء منذ تولي سيدنا يوسف عليه السلام خزائن الأرض، وقد أزاح بريق موكب المومياوات النظرة السوداء التي كان يرسخها المتشائمون.
 
والحمد لله على تحفيز المولى لنتمسك بالأمل، وهو القائل في كتابه على لسان نبيه يعقوب عليه السلام: "...وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ"، وقال رسولنا الكريم: "وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربه".
 
وأسفي على كل متشائم كلما سقط في بئر الأزمات اسودت الدنيا أمامه ونسي وعد الله، وأسفي على كل شخص "نكدي" يعكس يأسه على الآخرين، ولا بد أن يؤمن كل من ذاق العلقم إذا سار بين الحقول ستقطف يداه ثمار الشهد.
 
والتناحر والمآسي المحيطة بنا تزعزع الثقة، ولكن المتفائل يرى السلام والاستقرار قاب قوسين أو أدنى، وعلينا الاعتراف أننا في خندق واحد، والحل في تحدي مشاكلنا الشخصية ومكائد الأعداء وفي تجاوز العداء الطائفي والقبلي والمعرفي.
 
ونحن اليوم في أمس الحاجة إلى تعلم زراعة الأمل في القلوب، وخاصة أن شعوب المنطقة تمر بمحن شديدة، وتؤكد الحقيقة عبر التاريخ والتجارب الشخصية استحالة دوام المحن، ولا ننسى قول الله تعالى: "وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ".
 
والواجب يحتم على صناع الأمل أن يدعموا أهل الإعلام والتربية والتعليم بتعاليم منهج الأمل، وأعتقد أن صناع الأمل هم علماء الدين وأصحاب التجارب الناجحة التي تخطت الحفر و"المطبات"، ولا يغفلون وهم يضيئون شمعة الأمل أن يحرصوا على إلزام المتشائم باتباع أساليب العلم والعمل الجاد لإزالة الفشل.
 
وظهر البابا فرنسيس بابا الفاتيكان كأحد صناع الأمل، وهو يدعو المؤمنين إلى عدم فقد الأمل خلال أزمة كورونا، والتي طال أمدها إلى عامين، وجاءت دعوته وسط الاحتفال بعيد القيامة "الفصح".
 
وتنشق بذور الأمل من بين صخور كورونا العطشى، وتجعل ميركل في اجتماع الدول السبع الصناعية الكبرى الأخيرة تناشدهم بمنح حكومات الدول النامية والفقيرة على مستوى العالم عقار التطعيم لكورونا بشكل مجاني، وكان حجتها أن وجود الوباء في بلد يساعد على انتشاره من جديد.
 
Email: khuissen@yahoo.com

هل تأكدت أنك ترجو لله وقارا؟

قد يصرخ ويشتاط غضبا إذا أخبره أحد أنه لا يوقر ربه، فهو يجهل أن خداعه للمقربين له واحد من الأمور التي تباعده عن تقديره لله حق قدره، فكثير من التجار نراهم

الكراهيتوفوبيا!

من اللافت للانتباه إساءة مشاعر أبناء الجاليات الإسلامية في دول الغرب في مناسباتهم الدينية، وبعد تكرار نشر الرسوم المسيئة للرسول في صحيفة شارل إيبدو الفرنسية

التنمر وعلاقته بجنون السرعة والطلاق

الباحثون في حيرة للوقوف على تحديد سبب لثورة بركان الطلاق التي لا تهدأ عن الغليان، وكذلك في تعريف الدافع لتعدي حوادث الطرق حاجز الجنون، وثالثًا في الكشف

بين حل الدولتين واستحالة الإدانة

قد نراه بعيدًا ويراه الكثير مستحيلًا, وهو أن يصدر حكم دولي يدين مسئولين بالكيان الصهيوني وعدد من قادة جيشه, وبزغ بريق ضوئه حين أصدرت المدعية العامة للمحكمة

ولكم في إخوة يوسف وزويل عبرة

جلس الشيخ الكبير وسط أبنائه - وعددهم ثلاثة أولاد وفتاتان - وكان يبدو على وجهه علامات الأسي، وحدثهم بنبرة هادئة في طياتها عطف وشفقة، وأخبرهم عن حزنه لتكرار فشلهم في بدء مشوار حياتهم.

أطفال الشنتوية يعترفون بوجود الله

برغم تأزم جائحة كورونا، فإن لدينا يقينًا وشعورًا قويًا بانتصارنا عليها في الجولة الأخيرة، بسبب وجود فطرة داخلنا تؤمن بأن الشر لا يدوم، فالإنسان مخلوق وفي وجدانه ثوابت بحب كل طيب، ونفور كل سيء.

السعادة محض صدفة

"صدفة خير من ألف ميعاد"، وأحيانًا تواجهك صدفة بغيضة، فكم من صدف خلّفت وراءها ضحايا بالجملة، وبالصدفة البحتة توصل الباحث الألماني "جيرهارد شريدر" إلى غاز الأعصاب القاتل.

المنسيون في أعياد الحب

في أفضل الأحوال تراهم عالقين على هامش الذاكرة، ودائمًا لا يخرجون عن طي النسيان، ولا نذكرهم بكلمات الثناء والود إلا فيما ندر، وكثير منهم في أمس الحاجة لإحساسه

طابعة كمبيوتر تُعِدُ لك الطعام

لا خوف بعد اليوم على مصير غذائنا، بسبب تراجع حجم إنتاج الغذاء أمام تزايد معدلات سكان الأرض، ويقدر العلماء وصول عدد سكان العالم بنحو 11 مليار نسمة مع نهاية

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة