ثقافة وفنون

أحمد سالم: أنافس بـ «لحظات جريئة» فى رمضان |حوار

3-4-2021 | 17:36

الإعلامى أحمد سالم وبرنامج جديد على قناة «القاهرة والناس»

حوار – إيمان بسطاوى

10 ضيوف فى الحلقة الواحدة

برنامجى غير تقليدى ولا يشبه «السيرة» لوفاء الكيلانى
حلم حياتى تقديم محتوى ساخر.. وندمت على تأخرى فى الظهور على السوشيال ميديا
الذوق العام للجمهور اختلف.. و 2011 كان العصر الذهبى لبرامج «التوك شو»


يجهز الإعلامى أحمد سالم برنامجا جديدا على قناة «القاهرة والناس» فى موسم رمضان يحمل اسم «لحظات جريئة» حيث كشف فى حواره مع «الأهرام المسائي» عن كواليس البرنامج، موضحا أنه لأول مرة يستضيف 10 فنانين أو أكثر فى الحلقة الواحدة، كما أكد عدم تشابه برنامجه مع برنامج «السيرة» للإعلامية وفاء الكيلاني، لافتا إلي أنه يحلم بتقديم محتوى برامجى ساخر ولكنه يحتاج لمجهود وتكاليف مرتفعة فى تقديمه على التليفزيون، وتفاصيل كثيرة يكشفها فى هذا الحوار التالى:


ما تفاصيل برنامجك الجديد الذى تجرى التحضير له فى موسم رمضان؟
البرنامج يحمل اسم «لحظات جريئة» وهو نوع مختلف من البرامج حيث إنه عبارة عن مجموعة لقاءات مع الفنانين، فلأول مرة يكون فى الحلقة الواحدة أكثر من 15 ضيفا دفعة واحدة، وهو عبارة عن تناول موضوعات مختلفة فى كل حلقة موضوع تتم مناقشته مع هؤلاء النجوم فى كل مرة، والحديث عن ذكريات لا تنسى فى حياتهم وأكثر لحظات الندم والحب وحتى الأوقات التى تعرضوا لأزمات وضائقة مادية، وكل هذه المحاور وأكثر سنتطرق إليها فى الحلقات فى وجود عدد كبير من الضيوف داخل الحلقة الواحدة.
وهذا الخط البرامجى أحاول أن أركز عليه وسبق أن قدمته فى برنامج «المواجهة مع النفس» الذى يذاع على شاشة قناة «القاهرة والناس»، فبدلا من أن يستمع الجمهور لضيف واحد على مدار الحلقة التى تتكون مدتها من نصف ساعة أو ساعة إلا الربع، فيكون هناك فرصة للمستمعين لرؤية 10 ضيوف وأكثر فى حلقة واحدة ونتحدث عن قصصهم بشكل أتمنى أن يجذب انتباه الجمهور.

هل ترى أن هناك تشابها مع برنامج «السيرة» للإعلامية وفاء الكيلاني؟

لا يوجد تشابه بينه وبين برنامج «السيرة» نهائيا، لأنه برنامج تقليدى يعتمد على استضافة ضيف والحديث معه، وبطريقة حوار مختلفة عن برنامجى الذى اعتمد فيه على استضافة عدد كبير من الفنانين فى حلقة واحدة، ولهذا فإن برنامجى مختلف تماما عن برنامج وفاء الكيلاني.

بما أن الحلقة الواحدة تعتمد على استضافة أكثر من ضيف، هل معنى ذلك أنك ستكرر الضيوف فى بعض الحلقات للحديث عن مواضيع مختلفة؟

كل حلقة بها 10 ضيوف مختلفين وكل واحد منهم يظهر على فترات على حسب الموضوع الذى يتحدثون فيه أو نتناوله فى الحلقة.

هل سيتوقف فى رمضان برنامج «المواجهة مع النفس» الذى تقدمه حاليا؟

نعم سيتوقف بالتأكيد لأننى سأقدم برنامجا آخر غيره، لأن محتواه لا يتناسب مع طبيعة شهر رمضان، ومن المقرر أن أستأنف تصوير البرنامج بشكل طبيعي، ولكن لا أعرف موعد عرض الموسم الجديد على الشاشة لأن القناة تحدد هذا الموضوع، بناء على خريطة البرنامج وقتها، وأنتظر انتهاء تصوير موسم البرنامج حتى يتسنى عرضه بشكل جيد، لأنه يحتاج إلى وقت طويل فى تصويره لأن المادة البرامجية التى نقدمها فيه ليست سهلة، ونحتاج لعدد حلقات كثيرة حتى يكون عندنا احتياطي.

انصرف كثير من الجمهور عن متابعة برامج «التوك شو» فما السبب فى ذلك؟

أرى أن العصر الذهبى لبرامج التوك شو كان خلال الفترة من 2011 حتى 2014 وهو الذى جعل المذيعين الذين يقدمونه نجوم مصر حاليا، لكن الذوق العام للجمهور اختلف كثيرا وهذا الذوق يتغير كثيرا كل 4 سنوات تقريبا، ونلاحظ أن كل فترة ينجح شكل معين هو الذى يرضى الذوق العام من الناس، كما أن التوك شو والصحف التقليدية لم تعد تلاحق السوشيال ميديا، فمن يخرج من الإعلاميين للحديث فى برامج التوك شو ليلا فيكون هناك فرصة ضائعة منه لأن طوال اليوم السوشيال ميديا والصحف تكون قد ناقشت الموضوع المثار، وهذه الميزة لم تكن موجودة قديما فهو ما تسبب فى تأخر برامج التوك شو عن تقديم جديد فى البرامج فيما عدا أن يتناول جزئية مميزة من الموضوع أو مداخلة مع مسئول ما للتأكد من المعلومة أو غيره، فلم تعد لديه فرصة مثل زمان بأن يصنع مذيعى التوك شو الخبر ولكنه يكون ناقلا للخبر أو يحاول تقديم زاوية جديدة لم يتطرق لها أحد.

لماذا لم تفكر فى تقديم محتوى برامجى كوميدى ساخر رغم امتلاكك هذه الموهبة؟

محتوى البرامج الكوميدى هو حلم حياتي، ولكنه يحتاج إلى ترتيبات صعب جدا أن يتم تجميعها مثل «الاسكتشات» المكتوبة بطريقة احترافية وفنانين حتى نجلب نسبة مشاهدة جيدة، فضلا عن الحاجة إلى كتابة ساخرة، والحقيقة أنا أكتب ساخر ولكن بحاجة إلى ورشة وإنتاج، كما أن هذه النوعية من البرامج أصبحت موجودة على مواقع التواصل الاجتماعى مثل «ستاند أب كوميدي» وفيديوهات، كما أن المحتوى الساخر أصبح موجودا بأقل التكاليف، بينما فى التليفزيون أرى أنه يحتاج إلى ترتيبات ضخمة جدا وأنا أفضل أن يكون المحتوى الساخر فى برنامج غير ساخر، مثل أن يكون فى وسط تقديم برنامج فني، أو تعليق كوميدى أفضل كثيرا بالنسبة لى أن أخصص برنامجا كوميديا لتقديم محتوى ساخر، والناس تشاهده ولا تضحك.

اتجه الكثير من الإعلاميين لتقديم برامج على مواقع التواصل الاجتماعي، فماذا عن مشروعاتك المؤجلة؟

كلما أبدأ فى خطوة على السوشيال ميديا يظهر لى مشروع فى التليفزيون يشغلنى عن هذه الخطوة، وأؤجلها إلى أن أنتهى من برامجى فى التليفزيون، والحقيقة أشعر أننى تأخرت كثيرا فى تقديم برنامج على السوشيال ميديا، حيث كان من المفترض أن أدشن قناة على «يوتيوب» وعليها محتوى ثابت، وهذه من أخطائى التى أندم عليها، وكلما حاولت تصحيح هذا الخطأ والتواجد على السوشيال ميديا أجد ما يشغلنى عن خوض هذه الخطوة.

نقلاً عن

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة