آراء

من فرحة تعويم السفينة .. لفرحة جزر القمر

31-3-2021 | 15:00

البسطاء من المصريين لا يعرفون الكثير عن الملاحة البحرية وتفاصيل المجرى الملاحى .. وربما لا يعلمون شيئًا على الإطلاق عن الجهد الكبير الذى تبذله هيئة قناة السويس بكل العاملين بها لأجل تسيير الملاحة فى قناة السويس التى تعد أهم شريان ملاحة فى العالم على الإطلاق..


ورغم بساطة المعرفة أو انعدمها عند العامة إلا أن المصريين بطبعهم يحملون بالفطرة فى قلوبهم حب وشغف والاهتمام بأى شيء وكل شيء يتعلق بمصر صغر أو كبر شأنه.. وبالفطرة انفطرت قلوب المصريين خلال الأسبوع الماضى على الأداء السيء للمنتخب الوطنى أمام كينيا رغم تأهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية المقبلة فى الكاميرون.. و انفطرت قلوبهم أكثر عبر معرفتهم بأمر السفينة البنمية الجانحة فى قناة السويس وبسبب جنوحها توقفت حركة الملاحة فى قناة السويس.. وركنت السفن التجارية العابرة بين القارات فى المجرى الملاحى انتظارًا لإصلاح السفينة البنمية..

ولم تمر أيام قليلة إلا والفرحة العارمة تسود قلوب كل المصريين فور إعلان رجال هيئة قناة السويس المصرية عن نجاحها فى تحريك سفينة الحاويات "إيفرجيفن" البنمية مساء الإثنين الماضى وتعويمها من مكان جنوحها ونقلها إلى منطقة بحيرات الإسماعيلية للصيانة وتستطيع بعدها مواصلة رحلتها من جديد..

وفى نفس اليوم عادت حركة الملاحة فى القناة لطبيعتها.. وبدأ تسيير السفن التى تعطلت بسبب السفينة الجانحة.. واستطاعت مصر التغلب على الأزمة فى أيام معدودة أبهرت بها كل العالم الذى رصد وتابع كل تحركات الأزمة وشهد لنا بتفوق كبير عكس كل التوقعات التى وضعها خبراء الملاحة فى العالم.. إنجاز كبير يحسب لرجال هيئة قناة السويس.

ووسط فرحة المصريين بانفراج أزمة السفينة الجانحة فى قناة السويس احتفل المصريون مساء يوم الإثنين أيضًا بفرحتهم العارمة بالفوز الكبير للمنتخب الوطنى 4/0 على منتخب جزر القمر وتصدر المجموعة، وتأهلت مصر وجزر القمر إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية الثالثة والثلاثين التي تستضيفها الكاميرون وهي البطولة التي تم تأجيلها من يونيو 2021 إلى يناير 2022 بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد.

ورغم فرحة عشاق الساحرة المستديرة بالأهداف الأربعة التى أحرزها نجوم المنتخب الوطنى واعتلوا بها صدارة المجموعة إلا أنهم فى نفس الوقت لا زالوا يشعرون بالخوف والقلق على مصير المستوى الفني الضعيف للمنتخب، والذى لم يؤد سوى أقل من نصف ساعة فى الشوط الأول حقق فيها كل المطلوب بداية من أحراز الأهداف مرورًا بمحاولة إرضاء الجماهير الغاضبة.. وصولا إلى تصدر المجموعة..

ورغم كل ما تحقق إلا أن كل المتابعين للمنتخب الوطنى وأدائه؛ سواء كانوا خبراء فى الكرة أو مجرد مشاهدين لا يشعرون بهوية كروية للمنتخب الوطنى على المستطيل الأخضر.. فى الماضى كانت الجماهير قبل الخبراء يعلمون طريقة ومنهج وأسلوب المنتخب الوطنى فى الملعب من المدير الفنى المسئول؛ فمثلا زمان فى عهد الألمانى فايتسا كان منهجه الهجوم خير وسيلة للدفاع.. وفى عهد الأرجنتينى هيكتور كوبر المدير الفنى السابق للمنتخب الوطنى كان الدفاع المستميت والاعتماد على الهجمة المرتدة لتسجيل الأهداف طريقة لم تنل رضا أو إعجاب المصريين؛ لكنها حققت الأهداف المطلوبة، وتأهل بها لنهائيات كأس العالم بروسيا 2018..

كانت هوية كروية للمنتخب الوطنى اعتاد عليها وعرفها كل جماهير الساحرة المستديرة.. أما الآن لا أحد يعرف طريقة واضحة ومحددة لأداء المنتخب فى الملعب..!! لذا مطلوب من حسام البدرى المدير الفنى العمل على سرعة تحديد الهوية الكروية للمنتخب الوطنى خاصة أن المهام الكروية فى التصفيات المؤهلة لكأس العالم المقبلة فى قطر أصعب بكثير من مهمة التأهل لنهائيات البطولة الأفريقية..

لذا تطمع كل جماهير الكرة باختلاف ميولها وانتماءاتها أن يروا المنتخب الوطنى ذا شخصية وهوية كروية.. ومستوى وأسلوب أداء راق ومتميز داخل المستطيل خلال الفترة المقبلة.

[email protected]

شكرًا حسن مصطفى .. شكرًا جمال شمس

ربنا لا يعلم الكثيرون أن مسيرة كرة اليد وانطلاقها نحو العالمية بدأت من عام 1989 عندما تولى الراحل جمال شمس مسئولية المنتخب الوطنى قبل بطولة إفريقيا التى

محمد شريف .. وبريق رقم 10

القيمص رقم 10 .. هو البريق والحلم الكبير الذى يسعى إليه الكثير من لاعبى ونجوم خط هجوم القلعة القلعة الحمراء .. فالقميص رقم 10 في ملاعب كرة القدم يتسم بشهرة

اقترب وعد الميلاد من جديد

ثلاث ليالٍ مرت من الليالي العشر التي أقسم بها الحق سبحانه وتعالى في القرآن الكريم.. قال تعالى: وَالفَجرِ وَلَيَالٍ, عَشرٍ, الفجر:2، 1 وها نحن ندخل

يونيو من الانكسار للانتصار

ارتبط شهر يونيو فى أذهان المصريين لسنوات طويلة بالهزيمة والانكسار.. وإحساس الحزن والألم التى عاشتها مصر منذ يونيو 1967 حتى أكتوبر 1973.. ورغم العبور وحلاوة

العد التنازلي للفائزين

من بداية شهر رمضان المعظم.. وكل الصائمين يسعون إلى عدة أهداف يحققها لنفسه فى هذا الشهر الكريم.. تبدأ من إرساء قواعد الطاعة لله عز وجل بالحرص على الصيام

رمضان .. غير وجه الإنسانية والتاريخ

ربما لا يعلم الكثيرون من الأجيال الجديدة أن أعظم انتصارات المسلمين كانت فى شهر رمضان المعظم .. شهر القرآن الكريم .. الذى يروج بعض الجهلاء أنه شهر الخمول والكسل لدى المسلم بسبب الصيام ..

رمضان .. وعودة الروح

هلت ليالى حلوة وهنية.. ليالى رايحة وليالى جاية.. فيها التجلى دايم تملى.. ونورها ساطع من العلالى.. هكذا وصف عمنا بيرم التونسى شهر رمضان.. وتغنى بها فريد

المصريون بين الفخر بالفراعنة وبالإنجاز

لم أجد لا أجمل ولا أروع من كلمات الرائع المبدع صلاح جاهين أعبر بها عن إحساس كل المصريين - كبارًا وصغارًا - عن عشقهم وحبهم لأم الدنيا وهم يتابعون بكل فخر

بروا أمهاتكم بعد رحيلهن..

قرار الكتابة فى موضوع ما بعينه يعد أسهل قرار يمكن أن يتخذه الكاتب.. فيه يعتمد الكاتب بشكل كبير وأساسى على ما يتوافر لديه من معلومات.. ويسعى جاهدًا لأن

الليلة المعجزة

الحق سبحانه وتعالى خص رسولنا الكريم محمد - عليه أفضل الصلاة والسلام - بالمعجزات الكثيرة .. ومن كثرتها يصعب على الإنسان البسيط حصرها .. بعض الأمة ومنهم

الأهلي .. بين فقدان الروح وحظوظ موسيماني!

أزمة الأهلي ليست مجرد خسارة مباراة لحقت بفريق كبير.. فريق عظيم.. كما يطلق عليه جماهيره.. أو الإخفاق في تسجيل هدف في مرمى سيمبا التنزاني.. يحفظ للفريق مكانه

الشناوى .. وبرونزية العالمية

اعتقد البعض أن هزيمة الأهلي 2/0 أمام بايرن ميونخ الألماني في دور الأربعة لبطولة العالم للأندية بأدائه الذي لم ينل استحسان كل عشاق القافلة الحمراء ربما

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة