آراء

أيهما الأكثر طرافة .. الرجال أم النساء؟!

1-4-2021 | 11:08

على مدى التاريخ تحفل حياة الأمم بسير الظرفاء، وتتسع هذه المساحة لتشمل أشخاصًا خلدهم التاريخ، إما لفرط سذاجتهم كأمثال جحا، أو لكثرة دعاباتهم وكتاباتهم و"قفشاتهم" الساخرة، هذه القائمة ضمت في العصر الحديث مشاهير من الكُتاب والساسة يتصدرهم برنارد شو وتشرشل، وكانت السينما واجهة انتشار للكثيرين من ظرفاء أهل الفن، حتى في زمن السينما الصامتة، كأمثال شارلي شابلن ولوريل وهاردي..


وهذا لا يعني بالطبع أن كل الرجال مضحكون، لكن من المؤكد أنهم احتكروا صناعة الفكاهة عبر التاريخ، ربما لأن الفكاهة ظاهرة تعتمد على تأثيرات اجتماعية وعاطفية وفسيولوجية ومعرفية وثقافية، وهم الأكثر تفاعلًا وتحكمًا فيها..

لكن هل يعني ذلك أن الرجال مضحكون أكثر من النساء؟

فى تقرير نشرته مجلة "سايكولوجي توداي" أو "علم النفس اليوم" الأمريكية، يقول إنه عندما يُطلب من معظم الناس التفكير في شخص يملك حس الدعابة فإن تفكيرهم غالبًا ما يتركز على الرجال، إلا أن ذلك لا يعد صحيحًا إلى حد كبير..

من المحتمل أن تكون وجهة النظر القائلة إن المرأة أقل إضحاكًا متفشية للحد الذي يجعل قوى المجتمع أو العادات والتقاليد لا تشجع الفتيات والنساء على التطوير والتعبير عن فكاهتهن، أو من باب الخجل والحياء الذي يعنى تاج الوقار لهن، مما يجعل النساء يظهرن أقل إضحاكًا، ومع ذلك فإن هناك القليل من الأدلة لدعم الرأي القائل إن كثيرًا من المجتمعات تقمع النساء من ناحية إنتاج وعرض الفكاهة.

أحد الباحثين رفض إلقاء اللوم على "القوى المجتمعية" ودورها في "إعاقة الفتيات والنساء عن التطوير والتعبير عن دعاباتهن"، وبدلا من ذلك اقترح أن الفكاهة قدمت ميزة تطورية للذكور عبر التاريخ.

والطريف أنه في الواقع، تميل النساء إلى اختيار شريك حياة يتمتع بحس الفكاهة العالي، والدراسات العلمية عمومًا تربط الفكاهة ارتباطًا وثيقًا بالذكاء، ما يفسر انجذاب النساء إلى الرجال ممن لديهم حس كبير من الدعابة.

طبيعي أن تفضل النساء الارتباط بشخص يتمتع بحس الدعابة، وليس "نكديًا"، في حين أن الرجال عمومًا لا يولون أهمية كبيرة بقدرة النساء على إنتاج الفكاهة، بل ما يعنيهم ألا تكون شريكة الحياة "نكدية"!!

وبالطبع، فى المقابل يفضل الرجال النساء اللواتي يضحكن على دعاباتهم، حتى وإن من باب "المجاملة"، ما يعني أنه على مدار تاريخنا من المحتمل أن يضطر الرجال إلى التنافس بقوة مع رجال آخرين لإقناع النساء بإحساسهم العالي بروح الدعابة.

دراسة أخرى أجراها علماء من جامعة "ستيرلينج" البريطانية تقول إن الرجال الوسيمين يتمتعون بروح دعابة أكبر من وجهة نظر النساء، شريطة أن تتمكن أولئك النساء من رؤيتهم.

فى تقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، دراسة راجع فيها علماء من جامعتي أبيريستويث في ويلز ونورث كارولينا 28 دراسة سابقة، حققت في حس الفكاهة لدى الرجال والنساء، انتهت إلى أن 63% من الرجال أكثر قدرة على إنتاج مواد مضحكة من النساء..

لكن دراسة أخرى وصفت الرجال بأنهم "مسليون" أكثر من النساء أثارت غضبًا "نسائيًا" عارمًا على تويتر، لشعورهن بالاستياء من الإصرار على محاولة جعلهن لا يملكن حس الفكاهة "حقيقة علمية"!، واتهمتها أخريات بتحيزها "الثقافي" أو سعيها لـ"التنمر" والتفرقة بين الجنسين، كما انتهز عدد قليل من النساء الفرصة لإظهار حسهن الفكاهي.

لسنا في حاجة إلى تأكيد حقيقة أن الشعب المصري هو أكثر شعوب الأرض تمتعًا بروح الفكاهة والدُعابة وخفة الدم، وشهدت بذلك دراسة أجراها الباحث الألماني راينر شتولمن، وأن الشعب البريطاني هو أكثر الشعوب في أوروبا ضحكًا رغم ما يُعرف عن البريطانيين من برودة وجدية.

ففي مقابل أبو لمعة والخواجة بيشو وإسماعيل ياسين وفؤاد المهندس وعبدالمنعم مدبولي وغيرهم الكثير من الرجال، على سبيل المثال في تاريخ السينما، فضلا عن عدد كبير من أساتذة الكتابة الساخرة مثل المازني ومحمد عفيفى ومحمود السعدني وأحمد رجب وجلال عامر، هناك في المقابل كوميديات رائعات في السينما المصرية، أمثال ثريا حلمي وخيرية أحمد.

بالطبع هذا الكلام لا ينطبق اليوم على مسوخ الفن وادعيائه، رجالًا ونساءً، ممن ارتدوا اليوم ثوب "الاستظراف" بترديد فاحش القول وسيئه ومسيئه لإسماع الناس ما يخدش حياءهم..

قصص إنسانية من الأولمبياد

البطولات الرياضية، وفي الصدر منها الأولمبياد، ليست مجرد ساحة لجني الميداليات، بل قد تكون فيها الكثير من القصص الإنسانية، فوراء كل بطل عظيم قصة رائعة..

الناجي الوحيد بعد "انقراض البشر"!

لم يعد الحديث عن نهاية العالم مقصورًا على تنبؤات السينما العالمية، بل إن كورونا ألهبت خيال البشر أنفسهم ودفعتهم إلى توهم نهاية العالم..

قبل أن تصبح أحلامنا لوحات إعلانية!

ربما يستيقظ أحدنا في المستقبل القريب، من دون مرض أو علة، ولسان حاله يقول: أنا مش أنا ، أو قد يراه أقرب الأقربين له بأنه لم يعد ذلك الشخص الذى نعرفه.. دماغه تغيرت.. أحلامه تبدلت

صيام "هرمون السعادة"!

وصفوه بأنه هرمون السعادة ، باعتباره الهرمون الذي يفرزه المخ بعد الحصول على المكافأة ويكون سببًا للشعور بها، لكنهم يصححون لنا هذا المفهوم اليوم، بأن دوره

أنف وثلاث عيون!

هناك قصة شهيرة للكاتب الكبير إحسان عبدالقدوس تحمل هذا العنوان، لكننا هنا نتقاطع مع عنوانها في الاسم فقط، فعيون إحسان عبدالقدوس كن ثلاث نساء تقلب بينهن

أول فندق في الفضاء!

ربما يصبح حلم السفر في المستقبل في رحلات سياحية، بالطبع لدى فصيل من أثرياء العالم، ليس إلى شواطئ بالي أو جزر المالديف أو البندقية، بل إلى الفضاء.. نعم إلى الفضاء، هذا الحلم سيضحى حقيقة فى عام 2027!

الجلد الإلكتروني!

يبدو أن عالم تكنولوجيا المستقبل ستحكمه "الشرائح"، لكن شتان بين مخاوف من شريحة زعم معارضو لقاحات كورونا بأنها ستحتوي على شريحة لمراقبة وتوجيه كل أفعالك،

..واقتربت نهاية كورونا!

لم يحظ لقاح من قبل بجدل مثلما حظي لقاح كورونا، لأسباب كثيرة، أولها السرعة التي تم بها التوصل إليه، على عكس لقاحات لأمراض أخرى، ربما مضى على تفشيها مئات

يوم بدون محمول!

هل فكرت يوما التوجه إلى عملك من دون هاتفك المحمول؟ قد يفكر في ذلك من أنفق عمرًا في زمن الهاتف الأرضي، لكن من نشأوا في زمن المحمول سيرون الفكرة ضربًا من

أيهما الأكثر طرافة .. الرجال أم النساء؟!

على مدى التاريخ تحفل حياة الأمم بسير الظرفاء، وتتسع هذه المساحة لتشمل أشخاصًا خلدهم التاريخ، إما لفرط سذاجتهم كأمثال جحا، أو لكثرة دعاباتهم وكتاباتهم و"قفشاتهم"

إلا المخ يا مولاي!

رغم أن المخ كان ولا يزال لغزًا يحير العلماء، فإن الدراسات ما زالت تتوالى لفهم هذا العضو الرئيسي في الجهاز العصبي لدى الإنسان، والذي يتحكم في جميع الأنشطة

عبيد مايكروسوفت!!

في عام 1995 نُشرت رواية بعنوان "عبيد مايكروسوفت" تشبه تمامًا رواية جورج أوريل 1984، غير أن الأخيرة ذات أبعاد سياسية، أما الأولى فهي ذات أبعاد تكنولوجية،

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة