آراء

حتى التعادل لم نكن نستحقه أمام كينيا!!

31-3-2021 | 09:36

قال وجوه جديدة قال!!!


** انتهت مباراة منتخبنا الوطنى ضد كينيا بالتعادل الإيجابى 1/1، وضمنا التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية المقبلة فى الكاميرون، بصرف النظر عن نتيجة مباراة جزر القمر التي يفترض أنها أقيمت يوم "الإثنين" بعد كتابة هذه السطور، والتى تقتصر فائدتها على تحديد أول وثاني المجموعة بعد أن تساوى منتخبنا مع جزر القمر في عدد النقاط قبلها (9 نقاط لكل منتخب)....

ولكن: هل كان منتخبنا يستحق التعادل فى مباراة كينيا؟!

وهل كان يستحق الفوز، لو ظلت النتيجة 1/صفر لمصلحة منتخبنا، بالهدف الذى سجله أفشة بعد أقل من دقيقتين من بداية المباراة؟!!

الإجابة عندى أننا لا نستحق لا التعادل ولا الفوز لو كان تحقق.. ليه؟

ــ عندما لا تذهب إلى مرمى كينيا سوى مرة واحدة طوال المباراة ــ آه والله طوال المباراة ــ وسجلت منها هدف المباراة الوحيد، فأنت لا تستحق..

ــ عندما لا يكون لك أى شكل هجومى واضح حتى فى وجود الثلاثي المحترف محمد صلاح ومصطفى محمد وتريزيجيه، فأنت لا تستحق..

ــ عندما يكون خط وسطك غير متناغم ويرتكب الكثير من الأخطاء الساذجة، ويلجأ إلى العنف أحيانًا على غرار ما فعله طارق حامد الذى كان يستحق أكثر من إنذار، فأنت لا تستحق..

ــ عندما تكون الميزة الكبرى لمنافسك هى رميات التماس الطويلة الشبيهة بالركلات الركنية، ولا تستطيع أن تواجهها، وتشكل خطورة عليك فى كل مرة، فأنت لا تستحق..

ــ عندما يتحمل حارس مرماك وخط دفاعك العبء الأكبر فى المباراة من بدايتها إلى نهايتها، مع قدر من التوفيق لعناصره، فأنت لا تستحق..

ــ عندما لا تستطيع التحكم فى إيقاع اللعب، بأن تزيده عندما تريد، وتبطئ وتهدئ عندما تريد، فأنت لا تستحق..

ــ عندما لا يكون هناك شكل جماعى للفريق، وعدم وجود قائد وصانع لعب جيد فى وسط الملعب، فإنك لا تستحق..

ــ وعندما لا يرجع المهاجمون لمساندة الوسط والدفاع، فأنت لا تلعب كرة حديثة ولا تستحق..

ــ عندما لا تكون لك أية نقاط قوة فى المباراة رغم وجود محمد صلاح وتريزيجيه اللذين يلعبان فى أهم دورى فى العالم، فأنت لا تستحق..

ــ عندما يكون الأداء بوجه عام غير مقنع، و"صادمًا" للدرجة التى تجعل الكثيرين يتركون شاشات التليفزيون ويشغلون أنفسهم بأي شيء آخر، أو يديرون الريموت كونترول إلى برامج أخرى أو مسلسلات (مثل ليالى الحلمية التى أذيعت على قناة "دى إم سى" فى نفس توقيت المباراة)، فأنت لا تستحق..

ــ عندما تكون هناك فجوة كبيرة بين لاعبى الوسط والهجوم من جانب، ولاعبي الارتكاز طارق حامد وحمدى فتحى من جانب آخر، واستغلها المنافس فى شن الهجمات عليك، فإنك لا تستحق..

ــ وعندما وعندما وعندما..

عندما يحدث كل ذلك وغيره، فمعنى ذلك أن منتخبنا الوطنى لم يكن يستحق التعادل فى هذه المباراة، ولكن نقول إيه: سوف يردون عليك بقولهم: المهم النتيجة، والتأهل.. تلك مباراة لا تلعب ولكن تكسب!! وندخل بعد ذلك فى متاهات نقص الأوكسجين والارتفاع عن سطح البحر، وسوء أرضية الملعب والرطوبة وأى حاجة تانية...!!!

لست أقصد بكلامى هذا "تكسير المجاديف" أو إشاعة روح اليأس والتشاؤم، وإنما أقول إن هذه المباراة جرس إنذار، حتى يعمل الجهاز الفنى بقيادة حسام البدرى على إصلاح الأخطاء ومعالجة العيوب وأوجه القصور.. تصوروا يا جماعة، إنه بخلاف هدف أفشة، لم نر تسديدة واحدة على مرمى كينيا طوال المباراة!! فماذا نسمي هذا؟ ومن المسئول عن ذلك؟ اللاعب أم المدرب؟!!

وأكثر ما أضحكني بعد المباراة تصريح للبدرى، قال فيه إن المنتخب يحتاج إلى وجوه جديدة فى المرحلة المقبلة!!!

طيب يا عم حسام طور أداء الموجودين وعالج نواقصهم وأخطاءهم، وبعدين ندور على الوجوه الجديدة.. معك 23 لاعبًا.. يعنى هناك فريق كامل على دكة البدلاء، وكلهم لاعبون دوليون.. ظبطهم وحسّن أداءهم وعالج عيوبهم أفضل كثيرًا من البحث عن وجوه جديدة.. "قال وجوه جديدة قال"!!!

الداهية الألماني أسقط الفيلسوف الإسباني!!

** استمتع عشاق الكرة الجميلة بمباراة مثيرة، قوية، ممتعة بين فريقين من إنجلترا مهد كرة القدم، في نهائي دوري الأبطال الأوروبي "الشامبيونزليج"، تفوق فيها

عودة بنزيمة بين عنصرية ديشامب وضغوط عشاق الديوك!

** ما الذي تغير خلال أكثر من خمس سنوات قضاها النجم الفرنسي كريم بنزيمة ــ مجبرًا ــ بعيدًا عن منتخب بلاده؟! وما هو الجديد الذي طرأ ودفع ديدييه ديشامب المدير

فضفضة على الورق .. ميسي ورونالدو .. وبداية العد التنازلي!!

** في مفاجأة غير متوقعة بالنسبة لعشاق الكرة الجميلة، فشل النجمان الكبيران كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في قيادة فريقيهما يوفنتوس وبرشلونة، للتأهل لدور

لا "يا عم بيليه" .. مصنع المواهب الكروية لا يغلق أبوابه أبدًا!!

** الكثير من عشاق برشلونة يضربون من الآن أخماسًا في أسداس، ويتساءلون: كيف سيعيش النادي الكتالوني إذا ما رحل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى نادٍ آخر،

يا "أبومكة".. افعل ما تراه الأفضل لمستقبلك قبل فوات الأوان!!

** ما حذرت منه منذ أكثر من شهر ونصف الشهر، حدث، وواصل فريق ليفربول الإنجليزى الذى يلعب له نجمنا محمد صلاح، طريق الانهيار والتراجع، وفقد لاعبوه ذاكرة الانتصارات،

أسقطا برشلونة وأشبيلية .. مبابي وهالاند .. مستقبل الكرة العالمية

** على امتداد أكثر من ثلاث سنوات، أتابع بشغف واهتمام أداء نجمين شابين في عالم الكرة العالمية، من شدة إعجابي بهما وبأسلوب كل منهما في التحرك والمراوغة وتسجيل

برونزية العالم إنجاز .. ولا عزاء للمتعصبين

** غاب الخوف، وتلاشت عدم الثقة، فلعب الأهلي كرته في مواجهة فريق بالميراس بطل أمريكا الجنوبية، في نصف نهائي كأس العالم للأندية، وكان ندًا للفريق الأمريكي

الخوف وعدم الثقة حرما الأهلي من "نتيجة إيجابية"!

** نجح فريق النادي الأهلي في الخروج بنتيجة غير سيئة في مباراته ضد بايرن ميونيخ في نصف نهائي بطولة كأس العالم للأندية المقامة في دولة قطر، بالخسارة صفر/2،

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة