ثقافة وفنون

"الأقصر الإفريقي" يحتفى بنجوم الزمن الجميل.. فماذا قالوا؟

29-3-2021 | 12:23

الفنانة نادية الجندي

الأقصر - إنجى سمير:

نادية الجندى: بدأت حياتى بأدوار صغيرة مملة لم تضف لى شيئا.. والفن لا يحب الشريك

سمير صبرى: السينما المصرية الأهم بعد باريس.. ولا أمانع فى تقديم مذكراتى بعمل فنى
مديحة يسرى والمليجى ومحيى إسماعيل أبطال معرض الصور.. وسيد فؤاد: جزء مهم من برنامج المهرجان


أكدت الفنانة نادية الجندى أن تكريمها فى الدورة العاشرة من مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية أمر يدعو للفخر لأنها تعتز به، موضحة أن أى مهرجان يدعم الفن والسينما يضيف للصناعة ويبرز أهمية الحضارة والثقافة، ولذلك قررت الحضور لدعم المهرجان الذى يعزز علاقتنا بالدول الإفريقية والعالمية ويخلق تقارب بين الشعوب ويثرى الحالة الفنية والثقافية فى مصر، ويكفى أنه يقام فى مكان تاريخى مثل الأقصر.
وأضافت خلال ندوة تكريمها أمس التى أقيمت ضمن فعاليات المهرجان وأدارها الكاتب الصحفى جمال عبد الناصر، وبحضور السيناريست سيد فؤاد رئيس المهرجان، والفنان محمود حميدة الرئيس الشرفى للمهرجان، أن تاريخها الفنى مر بالعديد من المحطات فكانت كل محطة تسلم ما يليها، موجهة رسالة لكل الفنانين الشباب «إذا كنت تريد الصعود والنجاح فى الفن، لابد أن تحبه لأنك إن لم تحبه فلن يحبك» وهى عملية صعبة خاصة أن الفن لا يحب الشريك، ومثلما تخلص له سوف يخلص لك، وهو علاقة بين الفنان والجمهور لا يوجد بها أى مجاملة، مشيرة إلى أنها من الفنانين الذين ضحوا بأشياء كثيرة مقابل الاستمرار فى الفن، مؤكدة أنه كان هناك فنان كبير بدون ذكر اسمه يرى أن الفن لا يستحق التضحية كثيرا وألا يكون عبد للفن، ولكن وجهة نظرها عكس ذلك حيث ترى أن الفن يستحق التضحية ولذلك دفعت كثيرا من حياتها ومستلزماتها كأى إنسانة وامرأة ولم تندم على ذلك.


وأشارت نادية الجندى إلى أنها بدأت حياتها الفنية بأدوار صغيرة مملة لم تضف لها شيئا، لكنها فى الوقت نفسه أعطتها خبرة وجعلتها جريئة وساعدتها على دخول الصناعة مبكرا، حيث ظلت حوالى 10 سنوات تقدم أدوارا لا قيمة لها، لكنها كانت مؤمنة أنها ستصل فى النهاية، وكان أول فيلم هو «ميرامار» الذى قدمته فى بداية مشوارها الفني، وكان بداية بناء علاقتها مع الجمهور من خلال دور الراقصة وقامت فيه بصفع الفنانة شادية بناء على تعليمات المخرج الذى أصر على ذلك حتى تكون الشخصية طبيعية، وبالفعل حققت نجاحا كبيرا

ولفتت أنظار الجمهور فيه خاصة وأنه كان يعرض لها فى الوقت نفسه مسلسل «الدوامة»، ثم فيلم «بمبة كشر» الذى تعتبره بدايتها الحقيقية، وخاضت من خلاله تجربة الإنتاج والبطولة المطلقة، وقامت بإنتاج فيلمين آخرين بعده وهما «شوق» و«ياسمين»، ووجدت أن تجربة الإنتاج عملية مرهقة ولذلك تركته بعد ذلك.


وتابعت أنها قدمت بعد ذلك فيلم «الباطنية» الذى تلقت بسببه العديد من التحذيرات لأنه يناقش قصص حقيقية عن عالم المخدرات، ولكنها لم تخش ذلك ووافقت عليه، وبالفعل حقق نجاحا كبيرا، وأثبتت نجوميتها فيه، وحصد إيرادات كبيرة ليطلق عليها «نجمة الجماهير».ومن جانبه قال الفنان محمود حميدة إنه يعتبر الفنانة نادية الجندى سيدة الصناعة من الدرجة الأولي، مؤكدا أن كل من سبقوها فى الإنتاج لهم علاقة بالصناعة، بينما نادية الجندى لم يكن لها علاقة، وهذا أصعب، حيث دخلت عالم الإنتاج منذ الصغر، وبدأت مشوارها بإخلاص شديد وكانت تقف على جميع التفاصيل بنفسها، وبالتالى حياتها لابد أن تدرس، فهناك كثيرين لم يأخذوا مشوارها على محمل البحث العلمى دون الاهتمام بمشوارها وإنجازاتها، موضحا أنه تعلم منها كيف يكون مخلصا لشاشة السينما وصناعها، فهى ممثلة من نوع خاص وكل حياتها يجب أن تبرز بدراسة علمية دقيقة.


بينما قالت نادية إن الفنان محمود حميدة من أقرب الشخصيات إلى قلبها، لأنه فنان متميز ولن يتكرر، لأنه يملك إصرارا وحبا للمهنة، وهو فنان بمعنى الكلمة ومثقف للغاية ويملك طموحا كبير، وخلال فيلم «رغبة متوحشة» كانت الجهة المنتجة تبحث عن نجم له مواصفات معينة ورجل قوى وجذاب واقترحت عليهم محمود حميدة وتناقشت مع المؤلف وحيد حامد، فكانت مجازفة لأنه سيكون بطل مطلق وكانت بداية حميدة الحقيقية ثم خاض تجربة فيلم «عصر القوة» وكان من أسباب نجاحه.


كما شهدت فعاليات اليوم الثانى لمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية ندوة تكريم الفنان سمير صبرى الذى قال إن السينما الإفريقية مهمة للسينما المصرية حيث اقترح فتح أسواق جديدة للفيلم المصرى فى إفريقيا ولقى اقتراحه قبول من قبل وزارة الثقافة بتنظيم أفلام مصرية لفتح سوق لها فى إفريقيا،لأن السينما الأفريقية مهمة، ومن مميزات السينما المصرية أنها أهم سينما بعد باريس، وبالتالى فإن حضوره المهرجان وتكريمه فى دورته العاشرة شرف كبير و يعتز به، متسائلا «لماذا بالرغم من مشواره الفنى الكبير وإتقانه اللغات إلا أنه لم يستعن به أحد فى المهرجانات المصرية من خلال لجان التحكيم.


وتابع قائلا:» إنه منذ 12 عاما كان لديه مسلسل «عدى النهار» مع المخرج إسماعيل عبد الحافظ وتم الاستعانة بإحدى الفنانات الكومبارس فى ذلك الوقت وهى حاليا نجمة تشترك فى معظم المهرجانات السينمائية، وتأخرت على التصوير وعندما جاءت كانت تقود سيارة فخمة، وقالت «تأخرت بسبب كوبرى أكتوبر لأنه كان مزدحما، ثم تحدثت بأكثر من كلمة باللغة الإنجليزية بشكل خاطئ ودل على أنها لا تفقه شيئا فى اللغة ورغم ذلك أصبحت نجمة وعضو لجنة تحكيم فى مهرجانات كثيرة، وهذا مثال للوضع الحالى وما نعانيه.


وأضاف أنه يقدر عمله الإذاعى ولذلك وافق على تقديم برنامج إذاعى منذ خمس أعوام بشكل أسبوعى ولم يتقاض أجرا عليه تقديرا للإذاعة، موضحا أنه يتابع البرامج التليفزيونية ومنهم الإعلامى عمرو أديب والإعلامية لميس الحديدى والإعلامى وائل الإبراشى.


أما عن كتابه «حكايات العمر كله» الذى يروى مذكراته فيه، قال إنه من الممكن أن يقدمه من خلال حلقات تلفزيونية، وسيوافق أيضا إذا ما عرض عليه تقديمها من خلال عمل سينمائى أو تلفزيونى.


ومن جانبه قال الفنان محمود حميدة «أنت معنا ولسنا نحن معك، فدائما أشاهد أفلامك منذ الصغر ووجدت أنك لست فنانا فقط ولكنك رجل إعلام وغناء وتمثيل، وكونك رجل إعلام فى الإذاعة والتليفزيون أصبحت أتابعك فى الندوات والمحافل العامة، وفى كل حديث لا يشع إلا البهجة، ومعروف عنك أنك أرشيف تاريخ السينما والغناء وصاحب ثقافة واسعة، وفكرة عضويته فى لجان تحكيم لا يليق به ولابد أن يقدم محاضرات فى الجامعات فهو سند تاريخى وأرشيف لابد من تسجيله، فكيف لا يوجد مكان لسمير صبرى فى معهد السينما والحصول منه على معلومات.


بينما قال المخرج مجدى أحمد على إن علاقته بالفنان سمير صبرى بدأت متأخرة ولكنه لم يجد منه إلا بهجة ومحبة ولم يجده يوما يتحدث على أحد إلا بمحبة ويروى كل رواياته بلطف، ولا يملك غيرة الممثلين فهو نجم مليء بالتسامح والثقة والمحبة، موضحا أنه وافق على تقديم فيلم

«٢طلعت حرب» معه رغم ضعف الميزانية ولم يتقاض مليما واحدا ولا الماكيير أو الكوافير، وبالتالى فهو قامة كبيرة، وذاكرته ليست مجرد أرشيف ولكنه أثر فى حياتنا بمواقفه القوية.


من ناحية أخرى افتتح مهرجان الأقصر معرضا للصور الفوتوغرافية على شرف سمراء النيل الفنانة مديحة يسرى التى يهدى لها المهرجان دورته العاشرة، حيث افتتح المعرض الفنان محمد سلام، بحضور رئيس المهرجان السيناريست سيد فؤاد وبمشاركة المخرج هشام فتحى وعدد كبير من الإعلاميين، وضم المعرض مجموعة متنوعة من أفيشات الأفلام للفنانين سمير صبرى ومحى إسماعيل، بالإضافة إلى العديد من الصور الفوتوغرافية من أرشيف أفلام سمراء النيل، مثل «خطيب ماما»، و»أمير الانتقام» بجانب مجموعة صور مختارة للفنان الكبير محمود المليجى.
وقال سيد فؤاد إن فكرة إقامة معرض الصور الفوتوغرافية يعد جزء مهما من برنامج المهرجان فى دوراته السابقة، حيث حرصت الإدارة هذا العام على انطلاق المعرض باسم الفنانة الكبيرة مديحة يسري، على أن يضم مجموعة من أفلام أسماء المكرمين فى الدورة الحالية.


ومن جانبه أعرب الفنان محمد سلام عن سعادته بحضور هذا المهرجان والمعرض الذى أعاد طيف الزمن الجميل للفن السينمائى.

نقلاً عن

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة