آراء

عظمة المصريين تجاه حادث تصادم قطاري سوهاج

28-3-2021 | 17:53

لم نكد ننتهي من حادث جنوح إحدى السفن الضخمة في قناة السويس، ملك شركة شوي كيسن اليابانية، التي ضلت طريق مسارها الصحيح، وأصبحت سدًا حاجزًا منيعًا، يعوق حركة الملاحة في المجرى المائي الملاحي للقناة، وكانت الصورة واضحة أمام شعوب العالم في كل مكان، لكي يتفهموا مدى خطورة وتفاقم تعطل الملاحة في هذا الشريان المائي، من تفاقم الأزمات الاقتصادية التي تهدد العالم نتيجة الخطر الداهم الذي يهدد حركة الملاحة بالتوقف التام.

وقبل أن نفيق من حادث سفينة القناة، وما لبث وأن يعيش الشعب المصري يوم الجمعة الحزين،على دماء الشهداء والمصابين على قضبان السكة الحديد، إثر الحادث المروع لتصادم قطاري ركاب بمركز طهطا بمحافظة سوهاج؛ مما أدى إلى انحراف بعض عربات القطار عن مسار شريط القضبان، وقد أسفر هذا الحادث عن استشهاد ٣٢ مواطنًا و185 جريحًا حسب ما ذكرته الصحف الرسمية في الدولة، وقد وجه الرئيس السيسي النداء في تصريح له عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن المتسبب عن هذا الحادث سينال "الجزاء الرادع" والرئيس هنا خصص المتسبب سواءً كان بالإهمال والتقصير من قبل المسئولين المكلفين عن سلامة القطارات أو من أي أفعال تخريبية تصدر من أفراد أو أي فصيل يريد النيل من مقدرات الوطن، والاعتداء على أرواح المواطنين والأموال العامة والخاصة بالتأثير على سياسة الدولة؛ لأن هذه الأعمال التخريبية هي جرائم إرهابية ترتكب ضد مواطنين أبرياء تجرم القوانين هذه الأعمال العدائية التي تريد إشعال نيران الفتن لزعزعة الأمن والاستقرار في الدولة، وقد هز الحادث أوتار قلوب المصريين والعالم العربي، الذي حمل مغزى وجرحًا عميقًا بفقد الأرواح والمصابين ضحايا هذا الحادث، في ظل نهضة تنموية يشهدها العالم من التشييد والبناء والرخاء والعمران في عهد الرئيس السيسي.

 وأن هذه المأساة قد أظهرت، مدى نقاء وصفاء وإخلاص قلوب المصريين، عندما سارعت أعداد غفيرة من المواطنين، للتواجد في مكان الحادث حتى يقومون، بإنقاذ الركاب وإسعاف المصابين، وقد كانت شجاعة وفدائية أهالي مدينة سوهاج سببًا رئيسيًا في تقليل نسبة الضحايا والمصابين من الركاب العالقين المحتجزين بين حطام عربات القطار، وسرعان ما تفهم المواطنون دورهم الإنساني بالذهاب إلى المراكز الصحية والمستشفيات الحكومية في محافظة سوهاج للتبرع بالدم، لإنقاذ الحالات التي تحتاج إليه، حتى يتم إتمام عملية شفائهم، ولا يكون هناك أي عائق يتعلق بنقص وندرة أكياس الدم.

وقد شكلت الأهالي كتيبة من المساعدات الإنسانية والاجتماعية، من توفير كل مقومات الحياة المعيشية للمواطنين من الركاب الناجين، بتوفير جميع المستلزمات الطبية والعلاجية والغذائية، وأصبح منزل كل مواطن من أهل مركز طهطا هو الملاذ الآمن لكل هؤلاء الركاب، وهذه عادات المصريين الإنسانية، في تحقيق الحاجات المادية والمعنوية، التي لا غنى عنها للإنسان من علاج ومأكل ومشرب ومسكن أثناء وجود الكوارث التي تصيبه، وهذا شعور بالانتماء لجميع أفراد المجتمع، وهذا هو جوهر المصريين في تحقيق السعادة والطمأنينة وتوفير الاحتياجات الأساسية للركاب الناجين والمصابين.

وقد أمر الرئيس الدكتور مصطفى مدبولي وجميع الأجهزة الحكومية المعنية بالتواجد في موقع الحادث، وقد كان الدور العظيم للقوات المسلحة المصرية، في تسخير جميع إمكاناتها في نقل المصابين ورعايتهم، وقد كانت وزارة الصحة قلب مصر النابض الذي لم يغب دورها أبدًا من خدمات طبية وإسعافات أولية، بعد وقوع حادث التصادم.

فقد تعاملت وزيرة الصحة والسكان الدكتورة هالة زايد التعامل الصحيح مع المصابين، حتى تساهم في إنقاذ أرواحهم والحد من تفاقم إصاباتهم وإعاقاتهم بنقل جميع المصابين والمتوفين من موقع الحادث، بتوفير ١٠٥سيارات إسعاف مجهزة بأحدث الإمكانات الطبية والعلاجية، وهذا يرجع للدور العظيم لها في سرعة الاتصال والانتقال بالطائرة إلى مكان موقع الحادث، والذهاب إلى المستشفيات العامة في محافظة سوهاج، حتى تطمئن على تزويدها بجميع المعدات الطبية والأعداد البشرية من الأطباء والممرضين الأكفاء، كل منهم في مجال تخصصه.

ولتخفيف الآثار النفسية والألم والحزن الذي يعتصر قلوب الضحايا والمصابين، كان قرار الرئيس السيسي زيادة أرقام التعويضات المالية من ١٠٠ ألف جنيه لأسرة كل متوفى ومن ٢٠ إلى ٤٠ ألف جنيه لكل مصاب حسب إعاقة كل فرد قد تلازمه طول حياته.

ولا يغيب دور الأزهر الشريف عن مد يد العون في مساعدة ضحايا الحادث، فقد نعى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الضحايا وقرر صرف ٥٠ ألف جنيه لكل متوفى و٢٥ ألف جنيه لكل مصاب، إلى جانب استعداد المستشفيات الجامعية التابعة لجامعة الأزهر في محافظة أسيوط لاستقبال جميع المصابين جراء هذا الحادث الأليم.

ولا يغيب محامي الشعب عن موقع الحادث بحضور النائب العام المستشار حمادة الصاوي يقود أعضاء مكتبه الفني، لمعاينة الأضرار المادية والبشرية التي نالت من يد الشهداء والمصابين والممتلكات والمنشآت العامة جراء هذا الحادث، لأن الهدف هو الوصول إلى الحقيقة لكشف المتسبب في وقوع الضرر على سلامة الأفراد وأمنهم والممتلكات العامة والخاصة وهذا واجب جهات التحقيق التي تحمي القانون والشعب هي النيابة العامة.

علموا أولادكم حب الوطن

لقد جال بخاطرى أن أكتب هذا المقال، بعد أن طرأ على مجرى الأوضاع السياسية على منطقة الشرق الأوسط والمؤامرات التى تحاك ضد مصر وجيشها وشعبها من كل جانب، وخصوصًا

اليوم العالمي لحرية الصحافة

إذا كان التاريخ يعود بنا إلى عام ١٩٩١م عندما عقد اليونسكو مؤتمر ويندهوك التاريخي باعتماد الثالث من مايو هو اليوم العالمي لحرية الصحافة، إلا أن التاريخ

دماء على القضبان

تعتبر حوادث قطارات السكك الحديدية، هي من أهم المشكلات في مصر، وأشهرها حادث قطار الصعيد وحادث قطار الإسكندرية القاهرة الذي وقع عند قرية أبيس وقطار محطة

مشروع "مستقبل مصر" حصاد عهد الرئيس

لم يكن النجاح العظيم الذي أبهر العالم، في موكب التاريخ والحضارة المصرية القديمة، فى نقل مومياوات ملوك مصر الذي أذاعه عدد كبير من فضائيات العالم، شاهد على

عظمة المصريين تجاه حادث تصادم قطاري سوهاج

لم نكد ننتهي من حادث جنوح إحدى السفن الضخمة في قناة السويس، ملك شركة شوي كيسن اليابانية، التي ضلت طريق مسارها الصحيح، وأصبحت سدًا حاجزًا منيعًا، يعوق حركة

حقوق الإنسان في عهد الرئيس السيسي

ليست حقوق الإنسان فى مصر فى عهد الرئيس السيسي، مجرد وسيلة قانونية، نصت عليها القوانين والمواثيق الدولية فحسب، وإنما هى أيضًا معيارًا حقيقيًا لمدى تقدم

شعب واحد ونيل واحد

تتميز العلاقة بين مصر والسودان، بطبيعة جغرافية ربط الله بها الشعبين برباط مائي يروي القلبين بنهر النيل العظيم، فقد كانت الزيارة التاريخية التى قام بها

الرئيس السيسي ضمير أمة

يعتبر الرئيس السيسي أول من اهتم بتطوير الحياة العمرانية والاقتصادية لخلق حياة كريمة لمستقبل مجتمع واعد تشهده مصر كلها في الفترة الحالية، والرئيس السيسي

حق التعبير عن الرأي

تنص المادة 65 من دستور 2014م على أن "حرية الفكر والرأي مكفولة، ولكل إنسان حق التعبير عن رأيه بالقول أو بالكتابة أو بالتصوير، أو غير ذلك من وسائل التعبير

هبة الله للمصريين

عندما تعرضت مصر منذ 25 يناير عام 2011م، لأحداث وانتفاضات قد مهدت لها قوى ومخططات خارجية من أجل خلق فوضى خلاقة تتكيفها جماعة الإخوان غير المسلمين، التي

دعوة الرئيس السيسي وثيقة تاريخية للسلام

إذا كان العاشر من ديسمبر عام 1948م من القرن الماضي قد أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، إلا أن نهاية العقد الثاني من القرن

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة