ثقافة وفنون

«الأقصر الإفريقي» يناقش تأثير المنصات الرقمية والتكنولوجيا على صناعة السينما في أول أيام المهرجان

28-3-2021 | 16:31

مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية

الأقصر ـ إنجى سمير

شهد اليوم الأول من فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، عرض فيلم الافتتاح «هذه ليست جنازة إنها قيامة» من ليسوتو، للمخرج ليمو هانج جريمايا موسيسي، والذي حاز على إعجاب الجمهور لتسليطه الضوء على أحد الموضوعات الإنسانية عن انتظار مُسنة في الثمانين من عمرها لعودة ابنها من مناجم جنوب إفريقيا وفي النهاية تكون المفاجأة.

وحرصت إدارة المهرجان على مدار اليوم على الالتزام بتنفيذ جميع الإجراءات الوقائية، وتعقيم أماكن العرض، والحرص على التباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامات حفاظا على السلامة العامة.

كما شهدت الفعاليات أمس مائدة مستديرة حول عدد من القضايا التى تواجه صناعة السينما، حيث كانت الجلسة الأولى عن السينما والتكنولوجيا وأدارها عدلى توما بمشاركة المخرجين أمير رمسيس، خالد الحجر، سعد هنداوي، والفنان محمود حميدة، وبحضور السيناريست سيد فؤاد رئيس المهرجان، والمخرجة عزة الحسينى مدير المهرجان، والفنانين محمد سلام، كريم قاسم، أمير المصري، وسلوى محمد علي.

أما الجلسة الثانية فتناولت تأثير المنصات الرقمية على صناعة السينما التقليدية، وأدارها الناقد أحمد شوقي، بمشاركة ليندا بلخيرية، وخالد عاشور، وكونلى أفولايان ومايكل باريش.

وقال المخرج أمير رمسيس إنه منذ شهر فبراير 2020، عندما أصبح فيروس كوفيد - 19 يشكل تهديدا دوليا وأوقع معظم العالم تحت قواعد حبس صارمة، واجهت دور العرض السينمائية الكبيرة وكذلك الصغيرة فترة سبات طويلة إلا أنه فى عدد محدود من الدول وفى ظل قواعد النأى الاجتماعى الشديد التى جعلت اقتصاد السينما يواجه دوليا ما يمكن أن نسميه «الكساد الكبير للقرن 21»، تحركت أعين الصناعة بسرعة نحو المنصات الرقمية وهى الأفلام الكبيرة التى تصل مباشرة إلى نتفليكس أو هولو أو إتش بى أو غيرها، كما تغيرت قوانين التوزيع فى الولايات المتحدة للسماح بعرض الأفلام على المنصات الرقمية فى وقت واحد، والمداولات لم تتوقف منذ هذه اللحظة بين صوتين، فالمنتجون والاستوديوهات الكبرى يفكرون فى منصات لتنقذهم من الإفلاس، والاهتمام بدرجة أقل بسلاسل السينما التى تغلق أو تجازف بالخروج من المشهد.

وقال المنتج والسيناريست محمد حفظى إن التكنولوجيا ليست هدفا، بل هى وسيلة مفروض أن تساعد صانع القصة لكى يحكيها بشكل أفضل وأكثر مصداقية”.

بينما قال المخرج خالد الحجر إن علاقة السينما بالعلم قديمة منذ نشأتها وهى علاقة ممتدة، حيث أن السينما تستقبل أفكارا دفعت الصناعة للتطوير، ولذلك فإن كل السينمائيين اجتازوا مشاكل كثيرة مثل التصوير الذى تحول إلى صورة رقمية، مما يقابله بمرونة لذا فإن فن السينما يستعين بعلوم وأقسام أخرى تشارك فى صنع هذا المُنتج.

من ناحية أخرى يشهد اليوم ندوة تكريم نجمة الجماهير نادية الجندى التى أكدت لـ«الأهرام المسائى» أن هذا التكريم يحمل لها حالة خاصة، لأنه بمثابة تقدير لمشوارها الفنى الكبير الذى بذلت فيه قصارى جهدها طوال سنوات حياتها حتى تقدم تاريخ فنى محترم يليق بها وبجمهورها.

كما يقام اليوم معرض الفنانة الراحلة مديحة يسرى التى تحمل الدورة اسمها، وسيضم أهم أعمالها السينمائية، بالإضافة إلى تكريم 10 شخصيات مصرية دعمت المهرجان وساهمت فى نجاحه منذ دورته الأولى وبذلوا جهودا مخلصة فى استمراره وتوطيد دعائمه وهم د.عماد أبو غازى وزير الثقافة الأسبق الذى وافق على خروج المهرجان للنور منذ تأسيسه، والسفير عزت سعد محافظ الأقصر الأسبق الذى خرج المهرجان خلال فترة توليه مهام المحافظة، كما يُكرم الفنان محمود حميدة رئيس شرف المهرجان لمدة ثلاث دورات، والمخرج مسعد فوده نقيب المهن السينمائية، د.مدحت العدل رئيس شرف المهرجان فى دورته السابعة، المنتج محمد العدل، الناقدان فاروق عبد الخالق ومجدى الطيب، محمد عثمان الخبير السياحى وعضو اللجنة العليا للمهرجان ونرمين شهاب الدين.

نقلاً عن

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة