آراء

مهرجانات من أجل السينما .. وأخرى من أجل صناعها!

27-3-2021 | 10:41

أتاحت قيود جائحة كورونا إلى بعض المهتمين بالشأن السينمائي في العالم العربي إقامة مهرجانات سينمائية "أون لاين"، وقد دعيت للتحدث في بعضها عبر تطبيق الـ"زووم"، ولأننا في مصر لدينا عشرات المهرجانات التي تقام فعليًا ويحارب أصحابها لإقامتها مدعومين من قبل جهات كثيرة، من منطلق أنها تثري المشهد الثقافي المصري، فلا توجد حاجة لإقامة مهرجانات "أون لاين" كثيرة، فباستثناء مهرجان "أفلمها" الذي أنشأته الفنانة سماح أنور، وحققت الغرض منه كتجربة سينمائية خاصة، لم يكن لدينا كتلك الظواهر المنتشرة عبر الإنترنت من أفلام الـ"أون لاين".

حيث أقيم منذ جائحة كورونا أكثر من عشرين مهرجانًا، وهي ظاهرة صحية، لأنها بالطبع غير مكلفة كثيرًا، ولا تحتاج إلى الملايين التي تنفق على مهرجانات فعلية حيث الفنادق، والضيوف من الداخل والخارج، والانتقالات، وكان الله في العون.
 
وهي تذكرني بالمقولة التي لاتزال تتردد في الوسط الصحفي من أن زمن الصحف الورقية قد انتهى، فالأفضل أن نعتمد على المنصات الإلكترونية؛ لأنها من وجهة نظر البعض مكلفة، ظنًا منهم أن الأزمة فقط هي في الورق، مع الفارق الكبير بين الصحافة وما يحدث في المهرجانات، لأن مهرجانات "أون لاين" قد لا تستمر طويلًا، والدليل أن المهرجانات العالمية الكبرى، قد تعود بطرق أخرى هذا العام، ليس من بينها أن تبث "أون لاين" كما حدث في مهرجان "برلين" في دورته الماضية.

ومن المؤكد إن هذه النوعية من المهرجانات "أون لاين" لها ظروفها، قد تكون كما أسلفت لا تحتاج إلى الدعم من وزارات كالثقافة، والسياحة، والشباب والرياضة، وغيرها من جهات الدعم، حتى اللوجستي هي لا تحتاجه، قد يعتمد من يتصدون إليها إلى مجهوداتهم الذاتية، ودعم من بعض رجال الأعمال، أو مؤسسات لها أبعاد فنية أو ثقافية، وقد نجحت هذه النوعية في تحريك المشهد إلى حد ما، لكنها ورغم ما يحدث من شبه تكامل في تكوينها؛ حيث لجان مشاهدة، ولجان تحكيم، وتوزيع جوائز، لكنها تظل تفتقد العنصر الأهم، الجمهور، كما هو الحال في عرض بعض الأفلام على منصات إلكترونية، لا يمكن أن تكتمل الرؤية؛ حيث يفقد الفيلم العديد من عناصر الإبهار، المؤثرات، الإضاءة، الديكور، حتى أداء الممثل، ينقصه الكثير، لأن شاشة السينما لها بريقها، تظهر كل شيء، وتضفي على العمل السينمائي الكثير من المميزات، نفتقدها في العرض المنزلي.

المهرجانات السينمائية خسرت الكثير بسبب جائحة كورونا، وحتى القائمين عليها خسروا كثيرًا، ومحاولات البعض خاصة في الدول التي لم يكن بها زخم من المهرجانات تجربة الـ"أون لاين" مؤكد سيكون له مردوده الجيد حال انتهاء الجائحة، يمكنهم تطبيقها عمليًا، ويصبح لدينا في العالم العربي أكثر من مهرجان مثل مهرجان "سينيمانا" الذي تقام دورته الثانية مايو المقبل، وينطلق من عمان، ومهرجان القدس للسينما العربية الذي بدأ منذ أيام، ومهرجان الفيلم الدولي "أون لاين" ومهرجان الفيلم القصير بالمغرب، ومهرجانات بالعراق، وأخري بتونس، هناك حالة نشاط سينمائي، ولكنها تفتقد العنصر الأهم وهو الجمهور الذي تعنيه كلمة "مهرجان"، فالمهرجان هو احتفال عام يكون عادة في إطار ثقافي أو ديني.

ويرجع أصل الكلمة إلى الكلمة ذاتها في اللغة الفارسية، وهو من الأعیاد القدیمة فی إیران، مشتق من الشهر الإیراني "شهر الأول من فصل الخزان"، وعممت في اللغة العربية لتشمل كل احتفالاتنا، ومن ثم أصبحت لدينا مهرجانات السينما، والأغنية، وغيرها.

الحاكمون بأمر مسلسلاتهم .. ارحمو المشاهد من "التريند"

كثيرون كتبوا ينتقدون سيطرة النجوم وفرضهم سطوتهم على أعمالهم الفنية، منهم من يضرب بالسيناريو عرض الحائط مستغلا خوف المؤلف على مستقبله مع النجم، وبخاصة عندما

منى زكي في "لعبة نيوتن" .. موهبة التمثيل بالمازورة!

في فن التمثيل ليس مهمًا أن تكون ممثلًا طول الوقت، بل أن تكون نجمًا طول الوقت، هي ليست لغزًا، بل قد يقفز اسم الفنان إلى القمة بعمل يأتي بعد غياب لسنوات

طارق لطفي .. موهبة الانتقال الآمن في "القاهرة كابول"

ليس هناك أصعب على الممثل من أن يقدم شخصية يعلم جيدًا أنها ضد كل أفكاره ومبادئه، ومعتقداته، إذ إنه يحتاج إلى مجهود نفسي وبدني مضاعف، يفوق ما يتطلبه الاستعداد

السقا في "نسل الأغراب" لا يرتدي ثوب الفضيلة!

من أسرار جماليات أداء الممثل قدرته على فهم طبيعة البيئة التي يمثل عنها، هذا الفهم ينقله إلى منطقة أخرى، وهو يدرك بخبرته الطويلة أنه يراهن على فهمه للشخصية،

اغتنموه يرحمكم الله!

الكبار هم من تأثرهم لحظات التجلي بسماع الشيخ محمد رفعت، أو محمد صديق المنشاوي، أو الحصري، أو عبدالباسط، أو توشيحات نصر الدين طوبار فجرًا، وسيد النقشبندي

برامج مدفوعة لكشف المستور!

أعجبني رد نجمة كبيرة عندما سألتها عن حقيقة رفضها الظهور كضيفة على برنامج حواري عربي، قالت "لا أضمن مباغتة المذيعة بسؤال قد يضعني في حرج شديد".. قلت لها

"تريند" على حساب سمعة البشر!

ظاهرة قد تكون هي الأكثر انتشارًا هذه الأيام، قنوات على اليوتيوب، وفيديوهات تنتشر على معظم صفحات السوشال ميديا، وكتب تستعرض سير فقهاء ورجال الدين، كلها

سفراء بالقرآن .. وقف لهم العالم إجلالًا..!

ليس من العيب أن يتقاضى مقرئ القرآن أجرًا عن قراءته في مناسبة ما، أو وسيلة إعلامية كالإذاعة أو التليفزيون، فقد قرأ معظم من عرفوا بأجاويد القراءة في الإذاعة

محمد منير .. هل خانه التعبير؟ّ!

أعرف محمد منير منذ أن بدأ مشواره الفني، والتقينا كثيرًا، ومعرفتي به كانت كواحد من جمهوره ونحن في جامعة سوهاج ندرس في قسم الصحافة، أقام حفلا للجامعة في

كيف نمنع "التنمر" بالسينما؟!

كثيرون يواجهون صعوبات في تأقلم أطفالهم بمدارسهم بسبب "التنمر"، وهو سلوك سيئ ناتج عن تربية خاطئة، وتمييز طفل عن آخرين، وقد تتسبب أزمة تنمر على طفل ما في

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة