آراء

عفوًا سيدتي .. لست هذا الرجل!

28-3-2021 | 02:08
Advertisements

الليلة باردة.. حمل كوب الشاي الساخن بين يديه وذهب نحو النافذة.. رأى قطرات المطر تنساب على زجاج النافذة كدموع التائب الذي يتطهر من ذنبه.. يارب كم أنا محتاج إلى تلك الدموع لكي أتطهر أنا أيضًا من ذنبي.. بل وهمي.. نعم كان وهمًا وإلا فماذا كان يجذبني نحو تلك الفتاة؟! 

 
هل كان هذا مراهقة؟ لا أعتقد ذلك فقد مررت بتجربة المراهقة وأعرف تفاصيلها جيدًا!!
 
لكن هذه المرة كانت على عكس كل ما مر بحياته، لم تكن تلك الفتاة على القدر الرائع من الجمال الذي قد يبهر الشباب فيذهبون وراءه بدون وعي.. كما أنها لم تكن من ذلك النوع الهادئ الذي يفضله فهي مندفعه تقول دائمًا ما يجري به لسانها، دون أدني تفكير في عواقبه، وتفعل كل ما يخطر على بالها دون تفكير فيما إذا كان خطأ أم صواب.
 
كان يشعر دائمًا أن شيئًا قويًا يجذبه نحوها وشيء أقوى يبعده عنها!
 
كان يحس دائمًا أنها تحتاج مساعدته.. برغم جميع المظاهر المحيطة بها والتي تظهرها كفتاة قوية.. حاول كثيرًا أن يوضح لها أخطاءها ويدلها على الطريق الصحيح، كانت تقتنع بكلامه وتندم أشد الندم.. وتبكي، ثم لا تلبث أن تعود إلى ما كانت عليه..
 
في كل مرة كان يقرر عدم العودة إليها لكن شيئًا غريبًا كان يدفعه نحوها.. ماذا كان هذا الشيء.. هل كان هذا حبًا؟! أم ماذا؟!
 
من اليسير أن يقول شاب لفتاة كلمة "أحبك"؛ بل قد يكون هذا هو المعتاد والطبيعى.. لكن من الصعب على مر العصور أن تخرج هذه الكلمة للمرة الأولى من بين شفتي فتاة، لكنها قالتها، قالت له أحبك.. قال لنفسه ربما تكون صادقة.. وقرر أن يصدقها.. هو ليس ممن يحبون بقلوبهم فقط، لذلك قرر "بعقله" أن يصدق كلمتها حتى يتأكد من جديتها فيما قالت.
 
كانت كلمة أحبك التي قالتها والتي لم يفكر أن يقولها لها في يوم من الأيام، بسبب تصرفاتها التي كانت تحيل بينهما دائمًا، كانت دافعًا لكي يستمر في تلك التجربة..
 
حاول وحاول معها لكي تصبح فتاة متزنة، دون فائدة.. واكتشف أنها كانت تستمتع بتلك اللعبة.. تستمتع بالاستماع إلى محاضراته دون وجود نية للاستفادة من كلمة واحدة منها، كانت تحب أن تشعر بأنها محل اهتمام الجميع، تعطي الجميع الأمل ثم تجري بعيدًا وتسعد بهم وهم يلهثون وراءها.
 
عفوًا سيدتي.. لست هذا الرجل..

اقرأ أيضًا:
Advertisements
د. حسام الإمام يكتب: الإدارة بالابتسامة

ليس حلمًا بل واقع عشت تفاصيله يومًا بيوم ، أصابني الذهول في بداية اللقاء، وصاحبني التعجب والترقب خلال الرحلة حتى وجدتني أندرج تلقائيًا في تلك المنظومة،

د. حسام الإمام يكتب: خليك بعيد

رغم صدق أحلام زينب معي دومًا، لكنني لم آخذها ولا مرة واحدة مأخذ اليقين، بل أسمعها وأقول خيرًا إن شاء الله، ولا أعيد صياغة خططي وخطواتي بناء على الحلم.

أحب ما تعمل "حتى" تعمل ما تحب

ارتبطت كلمة حتى في أذهان الكثيرين بالرائع صلاح ذو الفقار وهو يتحدث إلى البرنس أحمد مظهر في فيلم الأيدي الناعمة ويقول: أكلت السمكة حتى ذيلها.. بالك انت حتى هنا ليها كام معنى؟

لما تكبر نفسك تبقى إيه؟

مش عارف، بجد مش عارف كان نفسى لما أكبر أبقى إيه ممكن أقولك أبويا وأمى كان نفسهم لما أكبر أبقى إيه، لكن أنا شخصيًا كان نفسى أبقى إيه .. مش عارف. دايمًا

ساقط توجيهية وسمسار وقباني.. وبالعكس

يبقى الباز أفندي ويافطة الباز أفندي في فيلم ابن حميدو، المشهد الرئيسي الذي يجب أن ينحني أمامه عالم النكتة، وتتضاءل بجانبه كل الإيفيهات في كل زمان ومكان، دون أي مبالغة.

الرحلة انتهت

أنا بطبيعتى أحب السفر جداً وكنت أتمنى دوما أن أعمل فى مجال يسمح لى بالترحال والتجوال خارج مصر . فى أحد الأيام تلقيت دعوة من إحدى الجمعيات المتخصصة فى شئون

عادل إمام .. عفوًا الزعامة لها أصول

هل يستحق عادل إمام فعلاً لقب الزعيم؟ هل حقق على مدى تاريخه ما يؤهله لنيل هذا اللقب فى حضور قامات كبيرة قدمت للفن الكثير والكثير؟ هل هناك ما يميزه لنيل

الزمن الجميل

انتقادات عديدة توجه إلى وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت دون أي شك ولا جدال اللهو الخفي السارق للوقت، المفرق بين الأخ وأخيه والابن وأبيه والزوج وزوجته

أشياء لا تشترى

وصل إلى قاعة الفرح هو وزوجته لحضور زفاف ابنة أحد أصدقائه الأعزاء، استقبله صديقه والد العروسة استقبالًا حارًا واختار له مكانًا مميزًا بين المعازيم، وجلس الجميع ينتظر وصول العروسين...

عفوًا سيدتي .. لست هذا الرجل!

الليلة باردة.. حمل كوب الشاي الساخن بين يديه وذهب نحو النافذة.. رأى قطرات المطر تنساب على زجاج النافذة كدموع التائب الذي يتطهر من ذنبه.. يارب كم أنا محتاج

"غلطتين .. والتالته تابته"

لكل إنسان قناعته الخاصة في أسلوب تعامله مع الآخرين، نرى البعض يؤمنون أن أفضل وأنجح أسلوب للتعامل هو الشك المطلق حتى يثبت العكس ويمنحك ثقته، والبعض الآخر

سيجارة أمريكاني

وضع سماعة التليفون والتفت مسرعًا يبحث عنها، أين ذهبت؟ إنها لا تفارقه.. تحسس جيوبه، وجدها.. علبة سجائره!! أشعل سيجارة والتقط نفسًا عميقًا.. نظر إلى دخان

Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة