آراء

بروا أمهاتكم بعد رحيلهن..

20-3-2021 | 15:30

قرار الكتابة فى موضوع ما بعينه يعد أسهل قرار يمكن أن يتخذه الكاتب.. فيه يعتمد الكاتب بشكل كبير وأساسى على ما يتوافر لديه من معلومات.. ويسعى جاهدًا لأن تكون المعلومة المقدمة للقارئ موثقة من مصادرها.. بحث وتحر.. دقة وأمانة فى تناول أى موضوع تختار الكتابة عنه.


ورغم القدرة والموهبة التى يمتلكها الكثيرون للكتابة فى شتى المجالات.. إلا أن الكتابة عن الأم أمر شديد الصعوبة.. هنا لن تبحث أو تسعى عن معلومة لدى هذا أو ذاك المصدر.. ولن نستخدم الإنترنت للبحث والتحرى عن معلومة.. لكننا هنا نبحث ونفتش عن كل الأشياء الكامنة داخل أعماق وجدنا وقلوبنا.. وتزداد صعوبة الكتابة لدى أمثالى من الذين افتقدوا أمهاتهم ويعيشون كل حياتهم فى ذكريات مستمرة لمواقف وإحساس حب لا ينتهى لأمك.

ونحن فى غمرة وسعادة الاحتفال بعيد الأم.. ربما لا يعلم ولا يدرك الكثير من الأجيال الجديدة قيمته والسر وراء إقامته..

لذا قبل الكلام عن أمى عليَّ أن أهمس فى أذن الأجيال الشابة ليعلموا أن الكاتب الكبير مصطفى أمين هو صاحب الدعوة للاحتفال بعيد الأم والتى جاءت الدعوة لها بعد أن استمع إلى الكثير من قصص جحود الأبناء وقسوتهم على أمهاتهم اللاتى عشن فى عطاء دائم وعانين وتحملن الكثير من مصاعب الحياة لأجل تربية هؤلاء الأبناء..

لذا طُرحت الفكرة والدعوة لتحديد يوم للاحتفال بالأم.. تكريمًا وتقديرًا لتعبها ومعاناتها مع أبنائها.. ووافق عليها الرئيس جمال عبدالناصر وكان أول احتفال بعيد الأم فى 21 من مارس عام 1956.

وبرغم أن الأم تكرم بشكل دائم ومستمر كل يوم وكل لحظة لأن الله سبحانه وتعالى أمرنا فى القرآن الكريم برعايتها وبرها.. فإن الاحتفال بعيد الأم يبث حالة من البهجة والسعادة فى النفوس؛ لأنه احتفال يجمع الأسرة التى ينشغل أفرادها بمغريات الحياة.. إلا أنه فى نفس الوقت احتفال يبث الكثير من الحزن والألم فى قلوب كل من فقدوا أمهاتهم ورحلن عنهم للعالم الآخر.

ولأننى واحدة من هؤلاء الذين فقدوا حنان الأم ولديها وحشة مستمرة لحضن أمها رغم مرور 22 عامًا على رحيلها إلا أن قلبى يحدثنى كل يوم بكل حركاتها وسكناتها فى المنزل.. أحاول جاهدة أن أجمع الكلمات المنمقة التى تعبر عن كل ما أشعر به نحو أمى الغائبة لكنى لا أستطيع جمع تلك الكلمات التى تعبر عن مشاعرى وإحساسى.

ذكرياتى مع أمى منذ الطفولة وحتى رحيلها منذ 22 عامًا أكبر بكثير من سردها فى مقال.. لكن يكفينى منها أنها تركت لي رصيدًا من حب الأهل والأقارب والجيران.. ورصيدًا ناصعًا من السيرة الطيبة الحسنة التى يتذكرها بها كل من عرفها.

ولأنها أمى التى تعيش فى وجدانى.. أسعى دائما إلى برها.. نعم رغم غيابها منذ زمن بعيد أعمل على برها.. وذلك بأن أصل رحمها بالتواصل الدائم مع أهلى لأمى.. والرفق ومحبة التعامل مع أصدقائها.. وإخراج الصدقات بنية أن يرحمها ويغفر لها الله سبحانه وتعالى.. والدعاء الدائم لها.. وبر الوالدين أمرنا به الله سبحانه وتعالى.. ورسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام سأله أحد الصحابة عن من أحق بصحبته قال له أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبيك.

ولأن وجع فراق الوالدين يدمى القلوب.. لذا أنصح كل من لا يزال أمه وأبوه على قيد الحياة بالتمتع بوجودهما والاستزادة من برهما، لأنك لن تعرف وتشعر بقيمة وجودهما فى حياتك إلا بعد رحيلهما عنك..

ولكل من رحل آباؤهم وأمهاتهم.. بروا أمهاتكم وأباءكم.. بوصل أرحامكم حتى تؤجروا ببرهم بعد رحيلهم عنكم.

[email protected]

شكرًا حسن مصطفى .. شكرًا جمال شمس

ربنا لا يعلم الكثيرون أن مسيرة كرة اليد وانطلاقها نحو العالمية بدأت من عام 1989 عندما تولى الراحل جمال شمس مسئولية المنتخب الوطنى قبل بطولة إفريقيا التى

محمد شريف .. وبريق رقم 10

القيمص رقم 10 .. هو البريق والحلم الكبير الذى يسعى إليه الكثير من لاعبى ونجوم خط هجوم القلعة القلعة الحمراء .. فالقميص رقم 10 في ملاعب كرة القدم يتسم بشهرة

اقترب وعد الميلاد من جديد

ثلاث ليالٍ مرت من الليالي العشر التي أقسم بها الحق سبحانه وتعالى في القرآن الكريم.. قال تعالى: وَالفَجرِ وَلَيَالٍ, عَشرٍ, الفجر:2، 1 وها نحن ندخل

يونيو من الانكسار للانتصار

ارتبط شهر يونيو فى أذهان المصريين لسنوات طويلة بالهزيمة والانكسار.. وإحساس الحزن والألم التى عاشتها مصر منذ يونيو 1967 حتى أكتوبر 1973.. ورغم العبور وحلاوة

العد التنازلي للفائزين

من بداية شهر رمضان المعظم.. وكل الصائمين يسعون إلى عدة أهداف يحققها لنفسه فى هذا الشهر الكريم.. تبدأ من إرساء قواعد الطاعة لله عز وجل بالحرص على الصيام

رمضان .. غير وجه الإنسانية والتاريخ

ربما لا يعلم الكثيرون من الأجيال الجديدة أن أعظم انتصارات المسلمين كانت فى شهر رمضان المعظم .. شهر القرآن الكريم .. الذى يروج بعض الجهلاء أنه شهر الخمول والكسل لدى المسلم بسبب الصيام ..

رمضان .. وعودة الروح

هلت ليالى حلوة وهنية.. ليالى رايحة وليالى جاية.. فيها التجلى دايم تملى.. ونورها ساطع من العلالى.. هكذا وصف عمنا بيرم التونسى شهر رمضان.. وتغنى بها فريد

المصريون بين الفخر بالفراعنة وبالإنجاز

لم أجد لا أجمل ولا أروع من كلمات الرائع المبدع صلاح جاهين أعبر بها عن إحساس كل المصريين - كبارًا وصغارًا - عن عشقهم وحبهم لأم الدنيا وهم يتابعون بكل فخر

من فرحة تعويم السفينة .. لفرحة جزر القمر

البسطاء من المصريين لا يعرفون الكثير عن الملاحة البحرية وتفاصيل المجرى الملاحى .. وربما لا يعلمون شيئًا على الإطلاق عن الجهد الكبير الذى تبذله هيئة قناة

الليلة المعجزة

الحق سبحانه وتعالى خص رسولنا الكريم محمد - عليه أفضل الصلاة والسلام - بالمعجزات الكثيرة .. ومن كثرتها يصعب على الإنسان البسيط حصرها .. بعض الأمة ومنهم

الأهلي .. بين فقدان الروح وحظوظ موسيماني!

أزمة الأهلي ليست مجرد خسارة مباراة لحقت بفريق كبير.. فريق عظيم.. كما يطلق عليه جماهيره.. أو الإخفاق في تسجيل هدف في مرمى سيمبا التنزاني.. يحفظ للفريق مكانه

الشناوى .. وبرونزية العالمية

اعتقد البعض أن هزيمة الأهلي 2/0 أمام بايرن ميونخ الألماني في دور الأربعة لبطولة العالم للأندية بأدائه الذي لم ينل استحسان كل عشاق القافلة الحمراء ربما

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة