آراء

فضفضة على الورق .. ميسي ورونالدو .. وبداية العد التنازلي!!

17-3-2021 | 09:53

** في مفاجأة غير متوقعة بالنسبة لعشاق الكرة الجميلة، فشل النجمان الكبيران كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في قيادة فريقيهما يوفنتوس وبرشلونة، للتأهل لدور الثمانية في دوري الأبطال "الشامبيونزليج"، لتكون المرة الأولى التي لا يتجاوزان فيها دور الـ 16 من 16 عامًا وتحديدًا من موسم 04/2005، عندما كان ميسي مازال لاعبًا بديلًا في صفوف البارسا ضمن نخبة من النجوم الكبار مثل رونالدينيو وديكو وصامويل إيتو، ووقتها لم يشارك ميسي إلا في مباراة واحدة في دور المجموعات بدوري الأبطال..

أما رونالدو فكان وقتها لاعبًا لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، وشارك في نسختين للبطولة، ولعب كل مباريات يونايتد، ولكن الفريق خرج من دور الـ16 بعد أن فاز عليه فريق إيه سي ميلان الإيطالي ذهابًا وعودة بنفس النتيجة 1/صفر.

هذا ما حدث منذ 16 عامًا، ولكن تكرار حدوثه اليوم، لم يكن أحد يتوقعه، ولكن نتيجة فريق كل منهما في مباراة الذهاب كانت مؤشرًا واضحًا على أنهما لن يتخطيا هذا الدور ولن يواصلا المسيرة في المراحل المتقدمة من البطولة، فبرشلونة خسر على أرضه في الكامب نو، من باريس سان جرمان بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، وهي نتيجة ثقيلة وربما لم يتلقاها البارسا في تاريخه على ملعبه، كما خسر يوفنتوس من بورتو البرتغالي في الذهاب 1/2، ولم يتمكن من التعويض في مباراة العودة، بل ظهر رونالدو "عالة" على فريقه، ولم يستطع قيادته للتأهل، رغم أن هذه البطولة هي الهدف المحدد الذي جاء من أجله رونالدو قادمًا من ريال مدريد الإسباني، وها هو يفشل للموسم الثالث على التوالي في الذهاب بعيدًا في هذه البطولة، رغم أن المنافس بورتو لعب ما يقرب من 3 أشواط بعشرة لاعبين!.

وبالمناسبة، هناك من يحمل كريستيانو مسئولية الهزيمة كاملة، ليس فقط لأنه لم يفعل شيئًا يذكر في المباراة، وإنما لأنه وقف بطريقة خاطئة في حائط الصد، أثناء الضربة الحرة المباشرة التي جاء منها هدف ترجيح كفة بورتو، قبل نهاية الشوط الرابع من المباراة بدقائق قليلة.

هذا الخروج المبكر من البطولة، لا يعني بالضرورة أن نهاية هذين النجمين باتت وشيكة، ولكنه يعني بالضرورة أن العد التنازلي بدأ بالنسبة لهما، وإن كان مؤشر سرعته في تقديري الشخصي، سيكون أكبر بالنسبة لرونالدو الأكبر سنًا (36 عامًا) والذي أصبح أقل سرعة ولياقة وجاهزية، بينما ما زال ميسي قادرًا على المراوغة والقيام بدور صانع اللعب، وتسجيل الأهداف الصعبة، فضلًا عن أن أسلوب لعبه وطريقة تحركه في الملعب لا تتطلب السرعة، بقدر ما تتطلب المهارة وحسن التصرف والرؤية الجيدة، وهي صفات مازال ميسي يمتلكها.

ولأن الهدف الذي جاء من أجله رونالدو إلى يوفنتوس لم يتحقق طوال ثلاثة مواسم، فكان من الطبيعي أن تكثر الانتقادات ضده، وأن يطالب البعض ببيعه، بل ذهب البعض الآخر إلى القول إن صفقته لم تكن ناجحة من الأساس، والبعض الثالث يتندر بأن كل هدف يسجله مع الفريق يساوي مليون يورو!!.

ولهذا أرى أن فرص نجاح ميسى خلال العامين أو الثلاثة المقبلين، ستكون أفضل كثيرًا من فرص نجاح رونالدو، ليس فقط لفارق السن كما ذكرت في البداية، وإنما أيضًا، لأن هناك قيادة جديدة في برشلونة، يتولاها خوان لابورتا الذي يعشق ميسي ووعده بأنه سيحقق له كل ما يريده، وأنه يبني مشروعه الجديد مع النادي على أساس وجوده قائدًا لسنوات مقبلة.. ونفسيًا، يبدو ميسي مرتاحًا لوجود هذا الرجل على عكس علاقته السيئة بجوزيب ماريا بارتوميو الرئيس السابق.

وإذا كان المثل الدارج يقول: دوام الحال من المحال، فلا بد أن يتقبل الجميع ــ عشاق رونالدو وعشاق ميسي ــ فكرة أن النهاية ستأتي آجلًا أو عاجلًا، لهذا النجم أو ذاك وأن المنافسة بينهما ستخفت تدريجيًا إلى أن تتلاشى تمامًا، لتشهد الكرة العالمية نجومًا آخرين يثرون بمواهبهم ومهاراتهم، ملاعب كرة القدم.
........................................
** وبمناسبة الحديث عن لابورتا الرئيس الجديد "القديم" لبرشلونة والتهليل له، ولما يمكن أن يفعله من أجل عودة البارسا إلى إحراز الألقاب، اهتمت مجلة فرانس فوتبول بالكشف عن بعض جوانب شخصيته وماضيه خلال فترات رئاسته السابقة للبارسا من 2003 إلى 2010. وقالت إن هناك 5 حقائق ينبغي معرفتها عنه.

الأولى يعرفها الجميع وهي أن عصره كان أزهى عصور البارسا إذ حقق فريق الكرة ما لا يقل عن 12 بطولة مختلفة، منها 4 ليجا و2 "شامبيونزليج" (2006 و2009)، وكانت حقبة تعج بالنجوم الأساطير مثل رونالدينيو وتشابي وإنييستا وصامويل إيتو، كما شهدت بداية بزوغ نجم ميسي.، وثاني الحقائق أنه لمن لا يعرف كان له تاريخ سياسي، وهو المحامي الشهير، حيث حصل على عضوية برلمان كتالونيا من 2010 إلى 2012، وعضوية المجلس البلدي لبرشلونة من 2011 إلى 2015، وثالث الحقائق أن مالكي الأسهم انتقدوا أسلوب إدارته للنادي واقترحوا ذات يوم توجيه اللوم له في مذكرة رسمية، غير أن هذا الاقتراح قوبل بالرفض؛ لأنه لم ينل موافقة ثلثي المجلس، وإنما حصل على موافقة 60% فقط، ورابع الحقائق أن اسمه تردد في بعض العمليات المشبوهة!!.

والحقيقة الخامسة حبه الشديد للنجم الهولندى الراحل يوهان كرويف، ولأن لابورتا برشلوني المولد، ومشجع قديم لبرشلونة، فقد كان متابعًا جيدًا لمباريات الفريق، بينما كان عمره 11 سنة عندما وصل كرويف إلى الكامب نو، فأصبح مشجعًا له، وكان شباب المراهقين وقتها يقلدون كرويف في كل شيء، حتى تسريحة شعره، بل إن لابورتا كان يرتدي نفس قميصه رقم 9، عندما كان يلعب الكرة، وبعد ذلك أصبح صديقًا ومحاميًا له، وكافأه لابورتا بتعيينه رئيسًا شرفيًا للنادي في مارس 2010.

تابعونا على
كلمات البحث
أنور عبد ربه يكتب: جائزة "The best" حاجة تانية خالص!!

انتهت القمة الكروية المصرية بين الأهلى والزمالك منذ أكثر من عشرة أيام، وفاز أبناء القلعة الحمراء عن جدارة واستحقاق 5/3، وخسر أبناء البيت الأبيض ولكنهم

أنور عبد ربه يكتب: "أبومكة" لن يفوز بالكرة الذهبية .. لهذه الأسباب!!

حتى لا يزايد أحد على ما سأكتبه لاحقًا أقول بداية: إننى من أكثر المحبين والمشجعين لنجمنا المصرى محمد صلاح، مثلى فى ذلك مثل الملايين من أبناء مصر والوطن

أنور عبدربه يكتب: "الرجل الزجاجي" مازال يبحث عن ذاته

لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع على الإطلاق أن يمر على انتقال النجم البلجيكى إيدين هازارد إلى ريال مدريد، عامان بدون أن يظهر أى كرامات أو يثبت أنه بالفعل

أنور عبد ربه يكتب: سبب الاستبعاد في "بطن" كيروش..

كثرة اللاعبين الجاهزين ــ كما الحال بالنسبة لقلتهم ــ تمثل مشكلة لأى مدير فني وطني أو أجنبي، إذ يعاني الأمرّين عند اختيار القائمة المناسبة للمنتخب،

أنور عبد ربه يكتب: "السلطان".. و"السّنّيد" الذي أصبح "كابتن" الميرينجي!

أعجبني الحوار الذي أدلى به النجم السويدي الكبير زلاتان إبراهيموفيتش لاعب فريق إيه سي ميلان الإيطالي، لمجلة فرانس فوتبول الفرنسية، والذي يتحدث فيه بلهجة

أنور عبدربه يكتب: من ينتصر في خناقة "الفيفا" و"اليويفا"؟!

لا حديث في عالم كرة القدم في هذه الآونة الأخيرة، إلا عن الاقتراح السعودي بإقامة بطولة كأس العالم كل عامين بدلًا من أربعة أعوام، وهو الاقتراح الذى تمت الموافقة

أنور عبدربه يكتب: ميسي ورونالدو .. كمان وكمان!!

لم يكن بمقدور أكثر المتابعين لكرة القدم العالمية، أن يتوقع ما حدث مع أهم نجمين في الـ15 سنة الأخيرة.. ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو..

فضفضة على الورق .. يا عشاق "نصف الكوب الفارغ".. إهدوا شوية!!

عجبت كثيرًا من أولئك الذين لا يرون سوى النصف الفارغ من الكوب، بل والذين يرونه فارغًا بأكمله، ويصعب عليهم أوي رؤية النصف الممتلئ.. وكل همهم التقطيع وتكسير المجاديف وإشاعة اليأس في النفوس..

فضفضة على الورق .. أعمار اللاعبين و.."جرينتا" النادي الأهلي!!

تطورت بصورة كبيرة خلال العقدين الأخيرين، كل عناصر لعبة كرة القدم، من أجهزة فنية وطبية وإدارية ولاعبين وحكام وإدارات أندية، وأساليب تأهيل وإعادة التأهيل

فضفضة على الورق.. إيطاليا/إنجلترا.. "السيناريو المستحيل" أصبح واقعًا!!

لو سألت أي مهتم بكرة القدم العالمية، قبل شهر مثلًا، من انطلاق بطولة كأس الأمم الأوروبية: من تتوقع أن يكونا طرفي المباراة النهائية لهذه البطولة؟ لجاءتك

دروس "اليورو" وكيف نتعلم منها .. وميسي النموذج الأفضل لـ"كرة الشوارع"!!

لا صوت يعلو هذه الأيام فوق صوت بطولة كأس الأمم الأوروبية يورو 2020 ، فعلى امتداد شهر كامل يتابع عشاق الكرة الجميلة والمثيرة نجوم أوروبا وهم يصولون ويجولون

الداهية الألماني أسقط الفيلسوف الإسباني!!

** استمتع عشاق الكرة الجميلة بمباراة مثيرة، قوية، ممتعة بين فريقين من إنجلترا مهد كرة القدم، في نهائي دوري الأبطال الأوروبي "الشامبيونزليج"، تفوق فيها

الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة