آراء

"تريند" على حساب سمعة البشر!

13-3-2021 | 14:11

ظاهرة قد تكون هي الأكثر انتشارًا هذه الأيام، قنوات على اليوتيوب، وفيديوهات تنتشر على معظم صفحات السوشال ميديا، وكتب تستعرض سير فقهاء ورجال الدين، كلها في خط واحد، تشويه سمعة الآخرين سواء من هم على قيد الحياة، أو من رحلوا.


وقد أثار دهشتي بعض من يصدرون كتبًا تهدف إلى النبش في سير بعض رجال الدين، فيلتقطون لهم بعض الزلل أو الأخطاء التي وقعوا فيها، ويتعاملون معهم كأنهم رسل، أو أنبياء، ويفسرون ما جاء في تصريحاتهم، أو خطبهم، أو كتبهم، بشكل مقطوع ومجتزأ، دون الرجوع إلى تصحيح هذه الأخطاء منهم أنفسهم، أو اعترافهم بأنهم قالوها نتيجة ظروف ما مروا بها، فقد اعترف مثلا الشيخ الشعراوي بأنه أخطأ في رؤيته لنكسة 1967، وله تصريحات يؤكد فيها أنه لم يقصد الشماتة فيما حدث آنذاك من هزيمة، لأنه لا يوجد إنسان يشمت في وطنه الذي يعيش على أرضه.

ما يبث من بعض الباحثين عن شهرة، أو من يكتبون، أو يصدرون كتبا بغية التشهير ببعض رجال الدين، عليهم أن يعيدوا قراءة كل ما كتبه الشيخ الغزالي مثلا، أو أن يتعاملوا مع ما قاله هؤلاء الدعاة، على أنهم كانوا بشرًا، ولم يقل أحدهم إنه شاهد رؤية وهو يصعد إلى السماء، بل كانوا بسطاء لم نشاهد لهم قصورًا كبعض رجال الأعمال، أو حتى بعض الإعلاميين، لم يسكن الشيخ الغزالي قصرًا، ولم يسكن الشيخ الشعراوي في فيلا، بل كل كان يهمه بناء مسجد، وله حادثة معروفة، عندما شعر بأن الغرور يتسرب إليه ذهب لغسل حمامات مسجد سيدنا الحسين.

وشاهد الشيخ محمد عبدالحليم الحديدي، وهو أحد تلاميذه الموقف فأخذ بيده، ليكشف له عما حدث.

ظل الشعراوي طيلة حياته في قمة التواضع، وإن كان ما حدث في فترة توظيف الأموال من إباحة، فقد راجع نفسه، ولم يصر على رأيه، وليس حقيقة إنه كان شريكًا في شركات، وعلينا أن نتمعن في أن هؤلاء بشر وليسوا ملائكة، وأن سيرتهم طيبة، وأن نتأمل سير الأنبياء والرسل، والحكم التي صدرت منهم لنتعلم أن البشر ليسوا معصومين من الخطأ، حكمة السيد المسيح المعروفة "من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر" التي قالها سيدنا عيسى عليه السلام في حق امرأة اتهمت في خطيئة، فما بالك بنا كبشر ليس لنا سلطان على أحد، فهل كل ما يهمنا أن نبحث عن شهرة أو أن نحقق تريند، وتوزيع، على حساب سمعة من رقدوا في التراب، ومن يحتاجون منا إلى الدعاء بالرحمة، فلهم ما لهم وعليهم ما عليهم مثل من يكتب أو يسجل أو يشوه في صورهم، قد يكون "عليه ما عليه" فقط، وليس له ما له، فلنتق الله في سير الناس، ولن أسرد هنا أحاديث، أو آيات من القرآن الكريم، فقط أقول كفى تشويهًا في سير رجال الله، خصوصًا من أحبهم الناس كافة، ولم يصنفوا ضمن فصيل، كما يسرد هؤلاء في مؤلفاتهم، هناك بعض من يلقبون حاليًا بالدعاة يجنحون بآراء ليس فيها من الدين شيء، ومع ذلك لم نرى كتبًا أو قنوات تهاجمهم أو تردعهم فيما يفتون فيه دون دليل..

فلما كبار العلماء ممن رحلوا تحت سيوف الباحثين عن "التريند"؟!

الثقافة والفنون والمسرح وموكب المومياوات .. علامات مضيئة في السنوات السبع

لم تشهد الحركة الفنية، أو الثقافية في مصر منذ سنوات طويلة، بل في كل العصور السابقة حالة من الازدهار كتلك التي تشهدها حاليا، ففي السنوات السبع منذ أن شرفت

"الهولوجرام" بين الإبهار وإفساد الحنين إلى الماضي

برغم الإبهار الذي تتميز به خاصية "الهولوجرام" والتي أصبحت في نظر البعض أحدث وسيلة لإعادة إحياء حفلات كبار النجوم أمثال أم كلثوم، وعبدالحليم حافظ، إلا أنني

السؤال الصعب عن سمير غانم!

كان السؤال رغم بساطته مدخلًا لعشرات الأسئلة، وباعثًا على أن أفكر مليًا في الإجابة، لماذا لم تكن للفنان سمير غانم طيلة حياته أية عداوات، أو حروب وصراعات على مكاسب ومناصب؟!

"حرفية كتابة السيناريو".. وكيف تصنع عملًا متكاملًا!

من بين عشرات الكتب التي تناولت فنون السيناريو والحوار، كتاب "حرفية كتابة السيناريو" للكاتب الكبير محمد الباسوسي، رئيس المركز القومي للسينما، وصاحب العديد

الحاكمون بأمر مسلسلاتهم .. ارحمو المشاهد من "التريند"

كثيرون كتبوا ينتقدون سيطرة النجوم وفرضهم سطوتهم على أعمالهم الفنية، منهم من يضرب بالسيناريو عرض الحائط مستغلا خوف المؤلف على مستقبله مع النجم، وبخاصة عندما

منى زكي في "لعبة نيوتن" .. موهبة التمثيل بالمازورة!

في فن التمثيل ليس مهمًا أن تكون ممثلًا طول الوقت، بل أن تكون نجمًا طول الوقت، هي ليست لغزًا، بل قد يقفز اسم الفنان إلى القمة بعمل يأتي بعد غياب لسنوات

طارق لطفي .. موهبة الانتقال الآمن في "القاهرة كابول"

ليس هناك أصعب على الممثل من أن يقدم شخصية يعلم جيدًا أنها ضد كل أفكاره ومبادئه، ومعتقداته، إذ إنه يحتاج إلى مجهود نفسي وبدني مضاعف، يفوق ما يتطلبه الاستعداد

السقا في "نسل الأغراب" لا يرتدي ثوب الفضيلة!

من أسرار جماليات أداء الممثل قدرته على فهم طبيعة البيئة التي يمثل عنها، هذا الفهم ينقله إلى منطقة أخرى، وهو يدرك بخبرته الطويلة أنه يراهن على فهمه للشخصية،

اغتنموه يرحمكم الله!

الكبار هم من تأثرهم لحظات التجلي بسماع الشيخ محمد رفعت، أو محمد صديق المنشاوي، أو الحصري، أو عبدالباسط، أو توشيحات نصر الدين طوبار فجرًا، وسيد النقشبندي

مهرجانات من أجل السينما .. وأخرى من أجل صناعها!

أتاحت قيود جائحة كورونا إلى بعض المهتمين بالشأن السينمائي في العالم العربي إقامة مهرجانات سينمائية "أون لاين"، وقد دعيت للتحدث في بعضها عبر تطبيق الـ"زووم"،

برامج مدفوعة لكشف المستور!

أعجبني رد نجمة كبيرة عندما سألتها عن حقيقة رفضها الظهور كضيفة على برنامج حواري عربي، قالت "لا أضمن مباغتة المذيعة بسؤال قد يضعني في حرج شديد".. قلت لها

سفراء بالقرآن .. وقف لهم العالم إجلالًا..!

ليس من العيب أن يتقاضى مقرئ القرآن أجرًا عن قراءته في مناسبة ما، أو وسيلة إعلامية كالإذاعة أو التليفزيون، فقد قرأ معظم من عرفوا بأجاويد القراءة في الإذاعة

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة