فاروق الباز يكشف معلومات هامة عن الصاروخ الصيني الشارد وتأثير سقوطه على منطقة سكنية| فيديو | محمد ممدوح يكشف سبب الجدل حول مسلسل «خلي بالك من زيزي» | أمينة خليل: قصة «خلي بالك من زيزي» ناقشت قضايا إنسانية واجتماعية تهم طبقة كبيرة من المجتمع| فيديو | "السكة الحديد": أوناش ورش الجيزة وفرق الصيانة توجهت لموقع قطار العياط لإعادة الحركة لطبيعتها | أمريكا: إغلاق ميدان "تايمز سكوير" في نيويورك إثر وقوع حادث إطلاق نار | في "الاختيار 2".. قصة الحادث الإرهابي الذي أوجع قلوب الملايين بعد الاعتداء على المصلين ببئر العبد | رامي محمد يستعرض حكاية الأمير "الخاين" والمسجد الذي لم تؤد فيه الصلاة لمدة 500 عام في "لغة المساجد"| صور | شاهد أول لقطة فوتوغرافية للصاروخ الصيني في السماء بعد اقترابه من الأرض | صور | والدة الشهيد إسلام مشهور تدخل في نوبة بكاء: "حسيت راسي مرفوعة وإن ابني عاش رجلا ومات بطلا" | "الصحة": تسجيل 1132 حالة إيجابية جديدة بفيروس كورونا.. و 66 وفاة |

حـوادث

"عودة الحياة وتلفيات بسيطة".. أول رد فعل من أهالي بمحيط عقار فيصل بعد تفجيره

12-3-2021 | 16:26

عقار فيصل المحترق

مصطفى عيد زكي

أكد أهالي يقطنون بالقرب من عقار فيصل المحترق، أن عملية تفجير المبنى تمثل بداية لعودة حياتهم إلى طبيعتها بعد توقف دام أكثر من 40 يومًا، بعد تنفيذ تعليمات الجهات المختصة بإخلاء العقار محل اشتعال النيران، وجميع العقارات المجاورة له، حفاظًا على الأرواح.


وشدد الأهالي الذي تابعوا عملية تفجير عقار فيصل، في الثالثة عصر اليوم، من خارج شققهم، أن المؤشرات الأولية تؤكد نجاح الأجهزة المختصة في هدم العقار المحترق دون المساس بالمباني المجاورة، وأن التلفيات بسيطة للغاية، ولاتتعدي أكثر من تحطم الزجاج الخارجي لعدد محدود من الشقق والمحال التجارية.

وقال عمرو أمين، أحد سكان محيط عقار فيصل، إنه وجميع سكان العقارات المجاورة تابعوا عملية التفجير من الشارع ومن على مسافة بعيدة عن مقر العقار وفقًا لتعليمات الأجهزة الأمنية بعدم البقاء في شققهم وقت التفجير، مؤكدًا أن جميع العقارات المجاورة تبدو من الخارج سليمة تمامًا فيما عدا تلفيات بسيطة في عدد من الشقق.

وأضاف "أمين" أن تلك التلفيات عبارة عن تحطم الزجاج الخارجي لنوافذ عدد بسيط للغاية من الشقق، إضافة إلى تحطم زجاح محل سيراميك مجاور للعقار الذي تم تفجيره.

وقال عبد المحسن صبري، أحد سكان منطقة عقار فيصل المحترق، إنه منذ اشتعال الحريق يوم 30 يناير الماضي، يعيش وأسرته أيامًا عصيبة للغاية، مضيفًا: "أسكن في شقة مجاورة للعقار، ومنذ اليوم الأول أمرت الجهات التنفيذية ممثلة في وزارة الداخلية ومسئولي الحي في إخلاء العقارات المجاورة".

وأوضح أنه على مدار الأسابيع الماضية، أقام وأسرته في شقة زوج شقيقته بحدائق الأهرام، مؤكدًا أنه منذ اليوم الأول من اندلاع الحريق، يرغب في العودة لشقته حتى يعيش حياته الطبيعية، خاصة أن كل متعلقاته ومتعلقات أفراد أسرته داخل شقته.

وأكد "صبري" أنه عاد إلى شقته مساء أمس، بناء على تعليمات أمنية صدرت لهم بضرورة فتح نوافذ الشقق في المباني المجاورة لعقار فيصل المحترق، وكذلك وضع الأجهزة الكهربائية المعلقة على الأرض وفصل التيار الكهربائي عنها، تحسبًا لأي مخاطر قد تحدث نتيجة تفجير العقار المحترق، لكنها مرت بسلام.

وقال جمال السيد، أحد المتضريين من عقار فيصل المحترق، إن تفجير عقار فيصل بمثابة بداية هدوء الأوضاع في المنطقة المحيطة به، وإنهاء حالة حالة القلق المسربة إلى نفوس جميع قاطني العقارات المجاورة له الذين هربوا من شققهم بحثُا عن الآمان ومن أجل الحفاظ على أرواحهم وأرواح أبنائهم.

وأضاف "السيد" أن أصحاب الشقق في العقارات المجاورة على مدار شهر ونصف الشهر، كانوا يعودون إليها بشكل أسبوعي فقط، لإحضار ملابسهم ومن ثم الرحيل مجددًا إلى منازل أقاربهم وأصدقائهم التي يسكنون فيها لحين اتخاذ قرار حاسم بشأن هدم العقار المحترق، وتنفيذ ذلك القرار، متابعًا بالقول: "عقار فيصل المحترق، الذي تم تفجيره منذ قليل، أوقف حال كثيرين لكن نحترم الأجهزة التنفيذية المختصة لأن هدفهم في المقام الأول الحفاظ على أرواح المواطنين".

وقال محمد زاهر، أحد المتضررين من حريق عقار فيصل، إنه يمتلك مركزًا صغيرًا يبيع فيه اكسسوارات الهواتف المحمولة وكروت الشحن، ومنذ اندلاع النيران وهو يغلق هذا المركز، ويدفع عنه إيجارًا شهريًا وفي الوقت نفسه، لم يضيف له هذا المركز مليمًا واحدًا بسبب إغلاقه الدائم.

وأضاف أن هذا ليس حالي فقط، بل حال كل من استأجر مقرًا في محيط عقار فيصل لإدراة مشروع تجاري سواء كان في مجال بيع الماكولات والمشروبات والمواد الغذائية والسيراميك وغيرها.

وقال ماهر محمد، أحد السكان في محيط العقار، إنه بعد التفجير يستطيع العودة إلى شقته في عقار مجاور، دون أن يترك بطاقته الشخصية لدى الأجهزة الأمنية عندما كان يرغب في الصعود لإحضار شيء ما منها، متوجهًا بالشكر والتقدير إلى كل ضباط وأفراد الشرطة الذين تركزت مهامهم على مدار الأسابيع الماضية في الحفاظ على أرواح السكان في محيط العقار المحترق.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة