أخبار

تفاصيل زيارة رئيس وزراء السودان لمؤسسة الأهرام |صور

11-3-2021 | 19:25

زيارة الدكتور عبدالله حمدوك رئيس وزراء السودان لمؤسسة الأهرام

محمود سعد- تصوير: أيمن برايز

شهدت مؤسسة الأهرام، مساء اليوم الخمس، زيارة للدكتور عبدالله حمدوك، رئيس الوزراء السوداني، على هامش زيارته لمصر، ولقاء عدد من المسئولين وكبار قيادات الدولة، حيث كان في استقبال رئيس الوزراء السوداني، الكاتب الصحفي، عبدالمحسن سلامة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، والكاتب الصحفي، علاء ثابت، رئيس تحرير جريدة الأهرام، وعدد من قيادات المؤسسة.

وأشاد الكاتب الصحفي عبدالمحسن سلامة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، في كلمة ترحيب له برئيس الوزراء السوادني، لزيارته لمؤسسة الأهرام، بالجهود الدءوبة التي تتم بدولة السودان الشقيقة لبناء نظام عصري يستجيب لحالة التنوع السوداني الثرية، والقادرة - بإذن الله - على أن تقيم دولة قوية وقادرة، تسهم في الاستقرار الإقليمي، وتسهم كذلك في بناء جسور التفاهم والتسامح في قارتنا الإفريقية.

وأضاف سلامة قائلًا: إننا ونحن نتحدث عن السودان الحبيب، وشعبه الكريم، لابد أن نتمنى لدولتكم كل التوفيق في بناء عملية سلام مستدامة مع كل الأطياف والأطراف، كما نتمنى لكم أيضًا النجاح في بناء نهضتكم الاقتصادية اللائقة بكم.

وأشار سلامة، في كلمته إلى أن مؤسسة "الأهرام" ومركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية قد استضافا - ولا يزالان - كثيرًا من الحوارات الوطنية السودانية حول مختلف القضايا، ومع كل الرموز والنخب السودانية السياسية والثقافية، الرسمية وغير الرسمية، ومازالا مستمرين في نسج وشائج التفاعل الإيجابية مع مختلف أنواع الطيف السوداني الثرى. 


سلامة يهدي الحمدوك نسخة من العدد الأول للأهرام

ووجه سلامة، حديثه لرئيس الوزراء السوداني: "أهلا بكم في داركم مؤسسة "الأهرام" العريقة، التي تحتفل بمرور 145 عامًا على تأسيسها، فهي المؤسسة الأكبر والأهم في الصحافة العربية والإقليمية وثاني أقدم مؤسسة عالميًا بعد "نيويورك تايمز" أيضًا فإن مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية هو أعرق المراكز السياسية والإستراتيجية في عالمنا العربي، حيث تم تأسيسه عام 1968، أي منذ 53 عاما.. نرحب بكم في داركم "الأهرام" التي احتضنت بعضا من الأقلام السودانية الرائدة لفترات من الوقت، تعبيرًا عن الوجدان المشترك لأبناء النيل، والتحديات المشتركة في الماضي والحاضر".

كما أكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، أن اليوم، نفتح حوارًا جادًا وعميقا بين أبناء النيل، نؤكد فيه أن تاريخ علاقات بلدينا وشعبينا التاريخية والإيجابية يَزيد من قدرة الشعبين على إقامة علاقات مستقبلية راسخة ومتينة، وقائمة على المصالح المشتركة، ومتطلبات مستقبل أجيالنا الجديدة في العيش الكريم، ويدعم ذلك عواطفنا العميقة، وعلاقات النسب والمصاهرة والاندماج بين شعبي مصر والسودان.


جانب من الزيارة

وقال سلامة: اليوم، بلادنا في أشد الحاجة إلى التنسيق ووحدة المواقف في مختلف المجالات، وهو ما يتطلب فكرا جديدا، وعملا بآليات مختلفة، مشيرا إلى المتابعة عن كثب لمجهوداتكم "رئيس الوزراء السوداني" الدءوبة لبناء نظام عصري يستجيب لحالة التنوع السوداني الثرية، والقادرة - بإذن الله - على أن تقيم دولة قوية وقادرة، تساهم فى الاستقرار الإقليمى، وتساهم كذلك فى بناء جسور التفاهم والتسامح فى قارتنا الإفريقية.

واختتم رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، كلمته، قائلا: إننا ونحن نتحدث عن السودان الحبيب وشعبه الكريم، لابد أن نتمنى لدولتكم كل التوفيق فى بناء عملية سلام مستدامة مع كل الأطياف والأطراف، كما نتمنى لكم أيضًا النجاح فى بناء نهضتكم الاقتصادية اللائقة بكم.


سلامة يستقبل الحمدوك بمؤسسة الأهرام

وفي كلمة له، قال الدكتور عبدالله حمدوك، رئيس وزراء السودان، إن الشعبين المصري والسوادني «واحد»، مشددًا على العلاقة التاريخية التي تجمع البلدين على مدار التاريخ وأواصر التعاون المشترك.

وأضاف «حمدوك»- خلال لقائه اليوم الخميس، قيادات ومفكري مؤسسة الأهرام، بحضور الكاتب الصحفي عبدالمحسن سلامة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، والكاتب الصحفي علاء ثابت، رئيس تحرير جريدة الأهرام، أن المصير مشترك بين مصر والسودان، معربًا عن سعادته بالتواجد اليوم في مؤسسة عريقة مثل مؤسسة الأهرام.

وأبدى رئيس وزراء السودان، سعادته بالهدية التي منحها الكاتب الصحفي عبدالمحسن سلامة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، وهي عدد من الجريدة في يوم مولده، مؤكدًا أنه طالما كان ينوي وينتظر زيارة مؤسسة الأهرام العريقة.


قيادات الأهرام في استقبال رئيس وزراء السودان

وأشار «حمدوك» إلى أن السودان يشهد في هذه الآونة، تغييرًا نوعيًا وعملية انتقالية، موضحًا أن العلمية الانتقالية والتغيير الذي يشهده السودان شارك فيه كل أطياف الشعب السوداني للبحث عن حياة أفضل وكذلك رفع المعاناة عنه.

كما أكد رئيس وزراء السودان، إن أولوية السودان الآن بناء الدولة الواحدة، مشيرًا إلى أن كل ما تشهده الدولة السودانية الآن نتاج شعبي خالص، مضيفا أن العملية الانتقالية التي تشهدها السودان معقدة جدا، لافتا إلى أن التعقيدات كثيرة نبحث عن حلول جذرية لها من أجل المواطن السوداني.

وأشار رئيس وزراء السودان، إلى أن السودان يعول على دور مصر معها خلال المرحلة الانتقالية التي تمر بها، لافتا إلى أن هناك أولويات لدى الحكومة السودانية، منها بناء دولة قوية تساهم في عودة الاستقرار والأمن للدولة، ومعالجة الاقتصاد.


تكريم الحمدوك بالأهرام

كما أكد رئيس وزراء السودان، أنه من ضمن الأولويات الملقاة على عاتق الحكومة أيضًا هي الانتهاء من كافة الاستحقاقات الدستورية، مشددا على أن تشكيل الحكومة نتاج اتفاق سلام شامل تم في أكتوبر من العام الماضي.

وفي السياق ذاته، قال الكاتب الصحفي علاء ثابت رئيس تحرير جريدة الأهرام، إن المؤسسة تشرفت اليوم بزيارة الدكتور عبدالله حمدوك، رئيس وزراء السودان، على هامش زيارته للقاهرة للقاء عدد من المسئولين.


جانب من الزيارة

وأضاف ثابت، أن هناك علاقات وطيدة تجمع بين الشعبين المصري والسوداني، شاهد عليها التاريخ، موضحًا أن العلاقة الأبدية بين الشعبين تستعصي على كل محاولات الهدم والنيل من العلاقات بين البلدين.

وأشار رئيس تحرير جريدة الأهرام، إلى أن مصر والسودان مصير واحد ومشترك، مؤكدا أنه لا يعرف علاقة أبدية وقوية مثل العلاقة بين الشعبين المصري والسوداني، مستشهدًا بالاجتماع البرلماني الذي جمع بين مجلسي النواب المصري والسوداني عام 1977، وعرف آنذاك باجتماع مجلس شعب وادي النيل.

كما أكد ثابت، أن هناك العديد من القضايا المشتركة التي تجمع الشعبين، معربا عن سعادته بتواجد رئيس وزراء السودان اليوم بمؤسسة الأهرام، كذلك تقديم له الشكر على حفاوة الاستقبال من قبل أثناء الزيارات الأخيرة للسودان، متمنيًا ألا يكون هذا اللقاء الأخير وتكرار الزيارة لمؤسسة الأهرام.


جانب من الزيارة

واحتفاء بزيارة رئيس الوزراء السوداني، لمؤسسة الأهرام، منح الكاتب الصحفي عبدالمحسن سلامة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، الدكتور عبدالله حمدوك، مفتاح الأهرام، وكتاب المقتنيات لمؤسسة الأهرام.

كما أعطي، سلامة، حمدوك، هدية عبارة عن عدد الأهرام الذى يتوافق مع يوم ميلاد رئيس وزراء السودان، إضافة إلى العدد الأول من جريدة الأهرام.


جانب من الزيارة


جانب من الزيارة

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة