آراء

عبيد مايكروسوفت!!

11-3-2021 | 08:50

في عام 1995 نُشرت رواية بعنوان "عبيد مايكروسوفت" تشبه تمامًا رواية جورج أوريل 1984، غير أن الأخيرة ذات أبعاد سياسية، أما الأولى فهي ذات أبعاد تكنولوجية، إذ حذرتنا من الوقوع ضحايا لعصر المايكروسوفت وتوابعه من فيسبوك وتويتر وكافة وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما حدث بالفعل..


فرواية "عبيد مايكروسوفت" للمؤلف الكندي دوجلاس كوبلاند استوحت أجواء مجد شركة مايكروسوفت في منتصف تسعينيات القرن الماضي؛ عندما رفع مؤسسها بيل جيتس شعار "المعلومات عند أطراف أصابعك" ولسان حاله يقول "نحن من سيصنع مستقبل العالم".

واليوم وبعد نحو ربع قرن على صدور الرواية، تتعالى التحذيرات من أن شركات التكنولوجيا الكبرى لن تكون وحدها القادرة على صُنع المستقبل، وأن التكنولوجيا لا يمكن اختزالها في جشع كبريات شركات وادي السيلكون، وأن هناك بالفعل معركة، ربما تكون أقوى وأشد من معارك السياسة، تدور رحاها بين الحكومات وشركات التكنولوجيا العملاقة، وبالطبع كلاهما يسعى إلى الاستحواذ على ما تبقى من إنسانية البشر وتطويعها كيفما شاءوا ومتى أرادوا.

أبطال الرواية، وفق التقارير المختزلة المنشورة عنها، هم أشخاص لطفاء وبسطاء ـ كما هم السواد الأعظم من مستخدمي فيسبوك وتويتر ـ بدأوا تدريجيًا يلاحظون أن العمل يستغرق وقتًا أطول، وأن كل شيء يدور حول الشركة ووجودهم فيها، فيما بدا أنه نوع جديد من الإقطاع "الرقمي"..

ورأى المؤلف في ذلك صورة للعبودية، لذلك سارع لإنقاذ أبطال روايته من أن يكونوا عبيدًا لمايكروسوفت، وهو ما دفع أحد أبطال روايته لأن يقرر مغادرة الشركة فورًا، يرمي كل شيء ويبدأ عمله الخاص، يحلم بخلق شيء فريد وتغيير حياته للأفضل، كما ثارت بطلة القصة وأسرتها حين أدركت أنها أصبحت "جزءًا من امرأة.. جزءًا من آلة، ينبعث منها ضوء ماكنتوش الأزرق".

لا جدال أن شركات التكنولوجيا وعدت الناس بما يمكن وصفه بـ"جنة السمن والعسل الرقمية"، ففي مقابل خدماتها باتت تهيمن على حياتنا الخاصة، وهناك مقولة شهيرة لمارك زوكربيرج مؤسس فيسبوك عام 2012 مفادها "أن فيسبوك لا يعني لي مجرد شركة، بل بناء شيء يغير الواقع، ويحدث تغييرًا فعليًا في العالم".

ولم يعد غريبًا أن يظهر مصطلح "الرأسمالية الرقمية"، كتعبير عن فكر التكنولوجيا الرقمية وأيديولوجيا وادي السيليكون، الذي لا هم له سوى السيطرة والاستحواذ وإن حمل مزاعم التواصل الاجتماعي..

والأدهى من ذلك أن يظهر مصطلح جديد هو "رأسمالية المراقبة"، والذي يحذر منه كتاب بعنوان "من جوتنبرج إلى زوكربيرج، يسرد فيه المؤلف جون نوتون التداعيات المترتبة على الطبيعة الغريبة للتكنولوجيا الرقمية، وأن هذا المصطلح سيتكشف بوضوح فيما يُعرف بـ"المدن الذكية" التي يُهلل لها أثرياء الزمن الحاضر، ويرونها مثالًا للحياة العصرية، في حين أنها ستكون فرصة لشركات وادي السيلكون لجمع البيانات، ما يعني نهاية عصر الخصوصية بالمرة.

وهنا وجه التشابه بين الروايتين، فقد حققت شركات التكنولوجيا الكبرى نبوءة جورج أورويل بشكل مثالي، فـ"الأخ الأكبر" يُدار اليوم من وادي السيليكون، وليس من البلدان التي كانت شيوعية يومًا، وصارت اليوم هامشًا في ذاكرة التاريخ.

ففي وسائل التواصل الاجتماعي، ربما يعتقد مستخدمو فيسبوك وإنستجرام وتويتر ويوتيوب أنهم يتشاركون ببساطة لحظاتهم الخاصة ومغامراتهم وأفكارهم ومشاعرهم.. هذا لاشك يثري الحياة الاجتماعية، لكن الأمر في حقيقته بالنسبة لشركات التكنولوجيا منجم ذهب يولد مجموعة ضخمة من البيانات، على الأقل يستثمرونها في كيفية بيع الإعلانات لنا!

وهنا تكمن عبقرية "فيسبوك" في أن جميع مستخدميه يعملون من دون قصد من أجل الشركة مجانًا، بل ويصنعون لها أثمن منتج.

فهل يأتي يوم يدرك فيه مستخدمو فيسبوك وكل وسائل التواصل الاجتماعي قوتهم الحقيقية، بوصفهم "عاملين رقميين" في هذه الوسائل، ويبدأون في التهديد بالتوقف عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من خلال روابط أو "نقابات مستخدمي فيسبوك" وفروعها التي قد تنشأ يومًا في كل دول العالم، تحت شعار "لا مشاركات دون أجر!".

ما يعني أن بيانات المستخدمين "سلعة"، ينبغي أن تدفع شركات التكنولوجيا مقابلًا لها.. فهل يتحول المستخدمون إلى تحقيق الاستفادة المادية من منصات التواصل الاجتماعي أم يظلون "عبيدًا لمايكروسوفت"؟!

قصص إنسانية من الأولمبياد

البطولات الرياضية، وفي الصدر منها الأولمبياد، ليست مجرد ساحة لجني الميداليات، بل قد تكون فيها الكثير من القصص الإنسانية، فوراء كل بطل عظيم قصة رائعة..

الناجي الوحيد بعد "انقراض البشر"!

لم يعد الحديث عن نهاية العالم مقصورًا على تنبؤات السينما العالمية، بل إن كورونا ألهبت خيال البشر أنفسهم ودفعتهم إلى توهم نهاية العالم..

قبل أن تصبح أحلامنا لوحات إعلانية!

ربما يستيقظ أحدنا في المستقبل القريب، من دون مرض أو علة، ولسان حاله يقول: أنا مش أنا ، أو قد يراه أقرب الأقربين له بأنه لم يعد ذلك الشخص الذى نعرفه.. دماغه تغيرت.. أحلامه تبدلت

صيام "هرمون السعادة"!

وصفوه بأنه هرمون السعادة ، باعتباره الهرمون الذي يفرزه المخ بعد الحصول على المكافأة ويكون سببًا للشعور بها، لكنهم يصححون لنا هذا المفهوم اليوم، بأن دوره

أنف وثلاث عيون!

هناك قصة شهيرة للكاتب الكبير إحسان عبدالقدوس تحمل هذا العنوان، لكننا هنا نتقاطع مع عنوانها في الاسم فقط، فعيون إحسان عبدالقدوس كن ثلاث نساء تقلب بينهن

أول فندق في الفضاء!

ربما يصبح حلم السفر في المستقبل في رحلات سياحية، بالطبع لدى فصيل من أثرياء العالم، ليس إلى شواطئ بالي أو جزر المالديف أو البندقية، بل إلى الفضاء.. نعم إلى الفضاء، هذا الحلم سيضحى حقيقة فى عام 2027!

الجلد الإلكتروني!

يبدو أن عالم تكنولوجيا المستقبل ستحكمه "الشرائح"، لكن شتان بين مخاوف من شريحة زعم معارضو لقاحات كورونا بأنها ستحتوي على شريحة لمراقبة وتوجيه كل أفعالك،

..واقتربت نهاية كورونا!

لم يحظ لقاح من قبل بجدل مثلما حظي لقاح كورونا، لأسباب كثيرة، أولها السرعة التي تم بها التوصل إليه، على عكس لقاحات لأمراض أخرى، ربما مضى على تفشيها مئات

يوم بدون محمول!

هل فكرت يوما التوجه إلى عملك من دون هاتفك المحمول؟ قد يفكر في ذلك من أنفق عمرًا في زمن الهاتف الأرضي، لكن من نشأوا في زمن المحمول سيرون الفكرة ضربًا من

أيهما الأكثر طرافة .. الرجال أم النساء؟!

على مدى التاريخ تحفل حياة الأمم بسير الظرفاء، وتتسع هذه المساحة لتشمل أشخاصًا خلدهم التاريخ، إما لفرط سذاجتهم كأمثال جحا، أو لكثرة دعاباتهم وكتاباتهم و"قفشاتهم"

إلا المخ يا مولاي!

رغم أن المخ كان ولا يزال لغزًا يحير العلماء، فإن الدراسات ما زالت تتوالى لفهم هذا العضو الرئيسي في الجهاز العصبي لدى الإنسان، والذي يتحكم في جميع الأنشطة

عالم بلا بشر!

هل تصورنا يوما أن يكون العالم خاليا من البشر؟! سيناريوهات عدة تخيلها العلماء، وجسدتها السينما منذ النصف الأول من القرن الماضى، فيما يُعرف بأفلام "الأبوكاليبس"،

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة