مادة إعلانية

مفهوم الشباب الصيني للثروة: العمل بجد لكسب المال وللاستمتاع بالحياة

8-3-2021 | 14:01

شباب في متجر معفي من الرسوم الجمركية

من الاقتصاد العام إلى جودة الحياة، من تجنب المخاطر إلى الاستثمار النشط، من العمل الشاق إلى الاستمتاع بالحاضر، إن التغيير في نظرة الشباب للمال هو مثال للتطور السريع للمجتمع الصيني وسيؤثر أيضًا على مستقبل الصين.


قالت ميلين التي بدأت العمل في عام 2020 إذا كنت بحاجة إلى العمل لساعات إضافية أو بدوام جزئي لكسب المال، فيجب عليك أولاً التأكد من أن لديك طاقة كافية ويجب ألا يؤثرذلك على صحتك. "النضال هو لون الخلفية بالنسبة جيلنا، لكن إذا واصلنا الإفراط في العمل على حساب صحتنا والاستمتاع بالحياة من أجل الثروة، فهذا أيضا غير مقبول حسب رأيي".

ومع ذلك فإن كوفيد-19 لا يزال يؤثر على آراء بعض الشباب حول كسب المال والاستهلاك والإدارة المالية. وقال وانغ مينغ مينغ: "علمني هذا الفيروس شيئين مهمين للغاية أحدهما شراء التأمين الصحي والآخر توفير الأموال وتعلم كيفية إدارتها".

بالمقارنة مع أوليائهم فإن الشباب أقل اهتماما بمفهوم "مراكمة الأموال أولا ثم الاستمتاع"، وبدلا من ذلك صار لهم مفهوم جديد ألا وهو "الاستمتاع بالحياة أثناء كسب المال".

وقال جودي باحث في معهد علم الاجتماع بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية: "كانت الأجيال السابقة تكسب المال بشكل أساسي من أجل فكرة البقاء"، مثل شراء منزل أو تمكين أبنائهم من الذهاب إلى المدرسة، أو الحالات الطارئة أو فقط لغاية تجميع الأموال. ولكن أصبح المزيد من الشباب يعتقدون أن كسب المال هو للتمتع بالحياة وليس أن يحيى المرء من أجل كسب المال.

ووفقا لتقرير ماكينزي لـ"السلع الفاخرة في الصين لعام 2019"، فإنه في عام 2018 شكّل استهلاك هذه السلع لدى مواليد ما بعد التسعينيات ما نسبته 23 بالمائة من إجمالي استهلاك السلع الفاخرة في الصين، وأنفقوا معدل 25 ألف يوان في المتوسط على السلع الكمالية، وهو ما يعادل حجم استهلاكجيل آبائهم. وأظهرت البيانات الصادرة عن شركة "بي إن" أن الشباب الذين يشترون السلع الفاخرة لأول مرة هم في سن العشرين في المتوسط.

يعتقد جودي أن الشباب المعاصر يولي مزيدا من الاهتمام للتمتع بالحاضر عوضا عن التفكير بالمخاطر فقط لأنهم يعرفون ما يريدون بكل وضوح وهذا يختلف عما كانت تهتم به الأجيال السابقة عادة وهو ما هو الشيء الذي يمكنني تحمل شرائه.

وقال أحد أساتذة كلية قوانغهوا للإدارة بجامعة بكين بأن فئة الشباب صارت أكثر ثقة بنفسها وبالنمو الاقتصادي في المستقبل. بالإضافة إلى ذلك ومع تحسين نظام الضمان الاجتماعي فإن جيل ما بعد سنة 1990لا يشعر بالقلق بشأن المعاشات التقاعدية المستقبلية وغيرها من القضايا في الوقت الحالي.

بالإضافة إلى كونهم كرماء مع أنفسهم فإن الشباب باتوا أكثر انفتاحا وكرما فيما يتعلق بمشروعات الرعاية العامة. فقد تبرعت شياو ليو على سبيل المثال وهي مدرسة في مدرسة ابتدائية في بكين بالمال إلى الصليب الأحمر عبر اقتطاع جزء من المال من اشتراكها الشهريلهاتفها المحمول منذ يوليو 2012، وقد قالت: "هذا المسألة تجعلني أشعر بأنني قمت بإنجاز عظيم وبأنني أساهم ولو بالقليل من قوتي الضئيلة في المجتمع". كما أنها تتبرع بالملابس التي لم تعد في حاجة إليهاللأشخاص المحتاجين أيضا.

يُظهر "تقرير اتجاهات إدارة الأموال للصينيين لعام 2020" الصادر عن معهد شنغهاي قاوجين للأبحاث المالية، بأن فئة الشباب التي تدير رأس المال صارت أصغر سنا، وبأن جيل ما بعد التسعينات يعتبر القوة الرئيسية. لقد أصبحت الإدارة المالية عبر الإنترنت خيار المزيد من الشباب. كما يوضح "تقرير حشد الإدارة المالية عبر الإنترنت لعام 2019" الصادر عن "CBNData" أن مواليد ما بعد سنة 1990 و1995 وسنة 2000 يمثلون ما نسبته 49 بالمائة من عدد مجموعات الإدارة المالية عبر الإنترنت.

** المصدر: صحيفة الشعب الصينية


يشترون التذاكر لمشاهدة فيلم سينمائي


15 فبراير، سائحة شابة بمقاطعة هاينان تجرب لعبة التحليق فوق البحر

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة