أخبار

رسائل الرئيس السيسي خلال لقائه مع رئيس مجلس السيادة السوداني

6-3-2021 | 15:50

الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال المؤتمر

وسام عبد العليم

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، عدة رسائل خلال كلمة ألقاها في المؤتمر الصحفي، عقب المباحثات مع رئيس مجلس السيادة السوداني.

وجاءت رسائل الرئيس السيسي كالتالى:

- مصر والسودان تجمعهما روابط وحدة المصير على مدار التاريخ.

- ندعم الجهود الكبيرة التي يقوم بها الأخوة في السودان لإدارة المرحلة الانتقالية الحالية.

- ندعم مواجهة تحديات السودان بشجاعة ورؤية وعزم على المضي قدماً نحو مستقبل أفضل.

- نأمل تهيئة الظروف المناسبة لتلبية تطلعات الشعب السوداني الشقيق الذي قدم أغلى التضحيات من أجل حرية ورفعة وازدهار وطنه العظيم.

- نهنئ أشقاءنا في السودان بالإنجاز التاريخي المتمثل في توقيع اتفاق السلام الشامل الذي تحقق بعد جهود كبيرة تكللت بالنجاح.

- اتفاق السلام نتيجة لإخلاص كافة الأطراف السودانية وحرصها على أن تدخل بالوطن السوداني العزيز عصرًا جديدًا من السلام والتنمية والازدهار يشمل كافة أبناء السودان.

- مصر ستظل معكم قلبًا وقالبًا داعمة لجهودكم من أجل تنمية واستقرار وازدهار شعب السودان الشقيق.

- أمن السودان يعد جزءًا لا يتجزأ من أمن واستقرار أشقائكم في شمال الوادي.

- العلاقات الثنائية بين مصر والسودان شهدت زخمًا يستحق الإشادة على مدار الفترة الماضية.

- نهدف لتكثيف التنسيق السياسي بين البلدين، وتنفيذ مشروعات في عدد من المجالات الحيوية من بينها الربط الكهربائي والسكك الحديدية والتبادل التجاري والثقافي والعلمي والتعاون في مجالات الصحة والزراعة والصناعة والتعدين وغيرها من المجالات.

- نسعى لتوحيد الجهود المشتركة بين بلدينا والرامية لتحقيق الاستقرار على الساحتين العربية والإفريقية.

- مستجدات مفاوضات سد النهضة الإثيوبي وهو الملف الذي يمس صميم المصالح الحيوية لمصر والسودان بوصفهما دولتي المصب في حوض النيل اللذين سيتأثران بشكل مباشر بهذا المشروع الضخم.

- اتفقنا على أهمية الاستمرار في التنسيق الوثيق والتشاور فيما بيننا في هذا الشأن.

- أكدنا على حتمية العودة إلى مفاوضات جادة وفعالة بهدف التوصل، في أقرب فرصة ممكنة وقبل موسم الفيضان المقبل.

- نهدف إلى اتفاق عادل ومتوازن وملزم قانوناً بشأن ملء وتشغيل سد النهضة، وبما يحقق مصالح الدول الثلاث ويعزز من أواصر التعاون والتكامل بين بلادنا وشعوبنا.

- تطابقت الرؤى على رفض أي نهج يقوم على السعي لفرض الأمر الواقع وبسط السيطرة على النيل الأزرق من خلال إجراءات أحادية لا تراعي مصالح وحقوق دولتي المصب.

- إذا لم نتوصل إلى اتفاق ينظم ملء وتشغيل هذا السد وهو الإجراء الذي قد يهدد بإلحاق أضرار جسيمة بمصالح مصر والسودان.

- بحثنا سبل إعادة إطلاق مسار المفاوضات من خلال تشكيل رباعية دولية تشمل الاتحاد الإفريقي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بجانب الأمم المتحدة للتوسط في العملية التفاوضية.

- أكدنا على ثقتنا الكاملة في القدرة على إدارة هذه المفاوضات وتحقيق اختراق فيها من أجل التوصل إلى الاتفاق المنشود.

- المرحلة القادمة من العمل المشترك والتعاون بين بلدينا ستتواصل في شتى المجالات استرشادًا بالرؤية المشتركة والعزم الواضح والإرادة السياسية الصلبة والجهود الصادقة من جانب القاهرة والخرطوم.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة