حـوادث

"أنا اللي قتلته".. تفاصيل مقتل "شاب الأميرية"على يد كريمة ونجلها الأصغر "حودا البلطجي"| صور

6-3-2021 | 05:54

المجني عليه

طلعت الصناديلي

سيناريو درامي حزين متكرر، أبطاله "شاب جدع" و"بلطجي الشارع"، بدأت أحداثه بمشادة كلامية تحولت على أثرها لمشاجرة، يستغلها الأخير في فرض سطوته لرهبة من شاهد وسمع، وتنتهي الأحداث في أغلب الوقائع المماثلة بـ"جريمة قتل".


نهاية مأساوية لضحية لم يكن في مخيلتها تلك النهاية البشعة، ففي غضون لحظات يتلقى "ضربة الموت" ويلتقط أنفاسه الأخيرة ملقى على الأرض غارقًا في دمائه، يتهافت عليه الأهل والجيران منهم من ينظر بعين الشفقة، وآخر يحاول المساعدة، وغيره من هول صدمته يقف مكتوفي الأيدي.

انتقل محرر "بوابة الأهرام" إلى حارة بشارع محمود أبو زيد بمنطقة الأميرية، والتي كانت شاهد العيان الأول على مقتل مصطفي طنطاوي "ضحية البلطجة" وسطوة الرعب التي فرضتها سيدة ونجليها على الأهالي، والحديث حول تفاصيل جريمة القتل التي شهدتها المنطقة منذ أيام ضحيتها شاب في العشرينيات من العمر، والجاني لم يتجاوز عمره الـ20 عامًا، بعد تهديدات صريحة مسجلة بكاميرات المراقبة الخاصة بالمحال التجارية المجاورة لمنزل المجني عليه.


الجاني


"مصطفي واد جدع وملوش زي..كان محترم وفي حاله" بتلك الكلمات بدأ "محمد" أحد أصدقاء المجني عليه وشاهد عيان على الواقعة حديثه لـ"بوابة الأهرام" حول تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة المجني عليه، مشيرًا إلى أن بداية المشكلة التي تسببت في تلك الجريمة لم تكن مع الجاني قائلًا : "البداية كانت مشكلة بسيطة بين عم المجني عليه وجار جديد ساكن في شقة ملك والدة الجاني -وأحد المشاركين في الجريمة- وبعد حوالي شهر من تواجدة بالمنطقة وبسبب ركنة العربية الخاصة بعم المجني عليه و"التوكتوك" ملك مستأجر الشقة بدأت المشكلة واللي انتهت بموت مصطفي".

لم تنته الليلة، وبدأت النيران تشتعل من جديد بين الطرفين، وتسببت والدة الجاني في مشاجرة مع عم المجني عليه وبدأت بالتعدي على سيارة ملكه ومنزل خاص بهم، الأمر الذي سلك على أثره عم المجني عليه الطريق القانوني بطلب النجدة، وعلى الفور قام بالاتصال بقسم شرطة الأميرية وحرر محضر تعدي على الجاني ووالدته وشقيقه الأكبر، وتم عمل الإجراءات القانونية اللازمة، وأخذ تعهدًا على الجاني بعدم التعرض، ولكن لم يكن كل ذلك كفيلًا بابتعاد الجاني عن ارتكاب جريمته، والتباهي بها بعد دقائق من ارتكابها أمام الجميع مرددًا "أنا اللي قتلته".


المجني عليه


"الجاني شاب لسه مكملش 20 سنة، ولكن طول عمره بتاع مشاكل، وتسبب في أكثر من مشكلة في المنطقة مع عدد كبير من الأهالي منها تحرش وسرقة ومخدرات".. هكذا بدأ "على" أحد شهود العيان على الواقعة وجار المجني عليه حديثه بسرد مشاكل الجاني مع أهالي المنطقة، مشيرًا إلى أنه عاطل ويعتمد على فلوس والدته والتي تعمل عاملة نظافة بأحد البنوك؛ ونوه إلى أن المتسبب وراء تلك المشكلة منذ بدايتها وحتي ارتكاب الجريمة هي والدة الجاني والتي توعدت لـ"عم المجني عليه" بعد عل المحضر الأول بعدم التعرض.

قبل الساعات الأولى من ارتكاب الجريمة بدأ التوتر يدب في قلب المجني عليه، خاصة بعد حالة التعدى بالألفاظ والسب والقذف من قبل الجاني بشكل متكرر يوميًا على المجني عليه وأهله أمام منزلهم، خاصة وأن المجني عليه جار الجاني و"البيت قصاد البيت"، ولكن باءت جميع محاولات الجاني في استدراج المجني عليه وتضييق الخناق عليه واستفزازه للخروج عن السيطرة والتعدي عليه وهنا تكمن الفرصة التي ينتظرها الجاني لارتكاب جريمته التي توعد بيها ليلة الواقعة، بعدما تم تصويره بهاتف محمول خاص بأحد الجيران ليلًا في أثناء إلقائه بالتهديد والوعيد للمجني عليه وجميع أفراد أسرته بالتعدي عليهم وقتل المجني عليه.


موقع الجريمة


"الأم هي المشكلة، وهي السبب في الجريمة"..أمسكت سيدة بالمنطقة وجارة المجني عليه طرف الحديث حول تفاصيل الواقعة، وأشارت إلى أن الجاني تربص بالمجني عليه أثناء خروجه من البيت في الواحدة ظهرًا وأمام أعين الجميع قام بسب المجني عليه والتعدي عليه بسلاح أبيض -سكين- فور رؤيته، وقام بطعنه أكثر من مرة، ليسقط المجني عليه غارقًا في دمائه.

وأضافت قائلةً: "والدة الجاني كانت لها اليد الأولى والأخيرة في ارتكاب تلك الجريمة، فخلال سنوات كانت تتدعى البلطجة وفرض السيطرة، بمساعدة نجليها، فبعد لحظات من تنفيذ الجاني لجريمته، وصلت الأم دون مبالاة بما حدث ووجهت كلامها لنجلها -الجاني- قائلة: "قولتلك تقتل صاصا أو أي حد من العيلة غير دا.. دا واد غلبان".

موقع الجريمة

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة