دنيا ودين

أسـمـاء الله الحسنى.. نور السماوات والأرض

5-3-2021 | 18:12

أسـمـاء الله الحسنى

محمود الشندويلي

الله هوهادى الخلق، نَوَّرَ قلوبَ المؤمنين بهدايته ومعرفته والإيمان به؛ وقد أضاف تعالى النُّورَ إلى نفسه إضافةَ الصِّفة إلى موصوفها فى قوله تعالى : » وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا « (الزمر: 69) وفى قوله : «مَثَلُ نُورِهِ» وأَخْبَرَ أيضًا أنَّه يَحْتَجبُ بالنُّور . . وَرَدَ الاسمُ مَرَّةً واحدةً فى القرآن متبوعًا بشرحه بمثال ضُرب لهداية الله تعالى لقلوب المؤمنين؛ « اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِى زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِى اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ « النور: 35 فضرب سبحانه مثلاً لنوره الذى قَذَفَه فى قلب عبده المؤمن؛ وهو نورُ القرآن والإيمان الذى أعطاه إيَّاه؛ كما قال فى آخر الآية : (نورٌ عَلَى نُورٍ)؛ يعنى نورَ الإيمان على نور القرآن . وقد جمعَ اللهُ سبحانه - بينَ ذكر هذين النُّورين - وهما الكتاب والإيمان - فى غير موضع من كتابه؛ كقوله : « مَا كُنْتَ تَدْرِى مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِى بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا )»الشوري: 52( وكَرَّرَ تعالى ضربَ الأمثال على الهداية بالنُّور : « أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِى بِهِ فِى النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِى الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ » الأنعام: 122، « أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِى ضَلَالٍ مُبِينٍ » (الزمر: 22)

نقلاً عن

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة