آراء

عالم بلا بشر!

5-3-2021 | 10:22

هل تصورنا يوما أن يكون العالم خاليا من البشر؟! سيناريوهات عدة تخيلها العلماء، وجسدتها السينما منذ النصف الأول من القرن الماضى، فيما يُعرف بأفلام "الأبوكاليبس"، وهى كلمة يونانية الأصل وتعني الكشف أو إزالة الحجاب..


ومن الغريب أن هذه النوعية من الأفلام وجدت إقبالا جماهيريا، رغم نبؤاتها بنهاية العالم..
يُعَدُّ فيلم "نهاية العالم" أول فيلم سينمائي يجسد نهاية العالم، وهو دنماركي صامت تم إنتاجه عام 1916 يصور الفيلم كارثة في جميع أنحاء العالم عندما يمر مذنب خاطئ بجوار الأرض ويسبب كوارث طبيعية واضطرابات اجتماعية، وربما استوحى فكرته من مذنب هالى الذى مر بالأرض عام 1910، والذى يمر على الأرض مرة كل 75 عاما، وتصحبه دائما مخاوف من اصطدامه بالأرض ونهاية العالم، كما أنه جاء مواكبا لأحداث الحرب العالمية الأولى والتي كانت في ذاتها "أبوكاليبسا" حقيقيا يعيشه الإنسان للمرة الأولى.

بالطبع مر العالم بما هو أخطر من "أبوكالبيسية السينما" في أثناء الحرب العالمية الثانية ، كانت الحرب النووية هي كابوس العالم منذ هيروشيما وناجازاكي، إنها الأبوكاليبس الأكثر احتمالية منذ نهاية الأربعينيات والذي أخذ يزداد حتى وصل إلى ذروته خلال الحرب الباردة بين أميركا وروسيا.

علميا، كان عالم النفس كارل جوستاف يونج، هو عالم نفس سويسري ومؤسس علم النفس التحليلي على موعد مع هذه "الرؤية القيامية" في سبتمبر من عام 1913 ، إذ تصور مشهد أوروبا وهي تتعرض للتدمير بفيضان كارثي. وبعد عدة أشهر من هذه الرؤى، تندلع الحرب العالمية الأولى..

في روايته The Sense of an Ending وتعنى "الإحساس بالنهاية" للكاتب البريطاني جوليان بارنز التى صدرت عام 2011 ونشرتها سلسلة "عالم المعرفة" فى العام نفسه، يتحدث باؤنز عن أننا نعيش في زمن وثقافة "الأبوكاليبس"، ربما أكثر من أي زمن آخر مضى، فهناك دائما نهاية تقترب وهاوية تحدق فينا.

صار العالم تربة خصبة للأبوكاليبس، يستطيع أن يمد جذوره في أرض السياسة، الاقتصاد، البيئة وتغيراتها العنيفة، فيروسات أكثر غموضا وشراسة تتحور عن أخرى أَلِفناها طويلا، وكورونا شر مثال يُحتضر..إنها نهاية ممكنة قد تهب علينا من أي مكان، حتى ولو من الصين!

وبالعودة إلى التساؤل الذى طرحناه عن الحياة فى الأرض حين يختفى البشر، يرد العلماء أنه لو أن جميع البشر على قيد الحياة اختفوا من وجه الأرض، سيصبح العالم مكانًا مختلفا تماما، ويضعون لذلك التصور سيناريوهات مذهلة تمتد حتى 6 بلايين سنة!!

فماذا يقولون فى تنبؤاتهم أو بالأحرى تصوراتهم؟

ففي ساعات قليلة ستنطفئ جميع الأنوار حول العالم، لأن محطات الكهرباء ستتوقف عن العمل، وسيغطي التراب لوحات توليد الطاقة الشمسية في نهاية المطاف، ولن يتبقى سوى محطات الكهرباء التي تعمل بالطاقة الهيدروليكية..

وبعد بضعة أيام ستغرق الفيضانات محطات القطار تحت الأرض لأن المضخات التي تحبس المياه ستتعطل، وبعد عشرة أيام ستموت الحيوانات الاليفة وحيوانات المزارع جوعا، وستظهر كلاب ضخمة تصطاد الحيوانات الاخرى!

وبعد مرور شهر، سيتبخر نظام التبريد في محطات الطاقة النووية، مما سيؤدي إلى سلسلة من الكوارث حول العالم، أقوى من انفجار مفاعل تشيرنوبل النووى فى عام 1986 وزلزال فوكوشيما فى اليابان الذى تسبب فى تسونامى وقتل 18 ألف شخص عام 2011 وتسبب في كارثة نووية هى الأخطر منذ قنبلة هيروشيما ، ولكن الكوكب سيتعافى من التلوث الاشعاعي..

وبعد مرور سنة؛ ستبدأ الأقمار حول الأرض في السقوط من مدارها، ما يؤدي إلى ظهور شهب خاطفة في السماء..

وبعد ٢٥ سنة ستغطي الخضرة الأرض وتدفن الرمال بعض المدن..

وبعد ٣٠٠ سنة ستنهار المباني والكباري والأبراج الحديدية بسبب الصدأ..

وبعد 10 آلاف سنة سيكون الدليل الوحيد على وجودنا هي ما صنعناه من الحجر، كالأهرامات في مصر وسور الصين العظيم وجبل راشمور في الولايات المتحدة..

ولو تجنبت الأرض "ضربة قاضية" على الحياة مثل نهاية العالم أو كويكب مميت مثل مذنب هالى، يمكن أن تستمر الحياة على الأرض لمدة ٥٠٠ مليون سنة أخرى..

وبعد ٦ بلايين سنة من الآن يتوقع العلماء أن تتحول الشمس إلى عملاق أحمر يُغلف الأرض حينئذ..

طبعا سيناريو مُفزع، والمؤكد أنه أضغاث أحلام، وهناك سيناريو أكثر فزعا يتنبأ بأن حربا نووية ستنشب فى الأرض، والناجون منها سيواجهون كابوسا من نوع جديد هو الحرب ضد الآلات!!

ظاهرة فعلا تستحق التأمل..البشر يستعجلون نهايتهم بأنفسهم، ولديهم حالة شغف بتصور نهاية العالم، طبعا لأنهم "خربوه" بدل أن "يُعمّروه"..

قصص إنسانية من الأولمبياد

البطولات الرياضية، وفي الصدر منها الأولمبياد، ليست مجرد ساحة لجني الميداليات، بل قد تكون فيها الكثير من القصص الإنسانية، فوراء كل بطل عظيم قصة رائعة..

الناجي الوحيد بعد "انقراض البشر"!

لم يعد الحديث عن نهاية العالم مقصورًا على تنبؤات السينما العالمية، بل إن كورونا ألهبت خيال البشر أنفسهم ودفعتهم إلى توهم نهاية العالم..

قبل أن تصبح أحلامنا لوحات إعلانية!

ربما يستيقظ أحدنا في المستقبل القريب، من دون مرض أو علة، ولسان حاله يقول: أنا مش أنا ، أو قد يراه أقرب الأقربين له بأنه لم يعد ذلك الشخص الذى نعرفه.. دماغه تغيرت.. أحلامه تبدلت

صيام "هرمون السعادة"!

وصفوه بأنه هرمون السعادة ، باعتباره الهرمون الذي يفرزه المخ بعد الحصول على المكافأة ويكون سببًا للشعور بها، لكنهم يصححون لنا هذا المفهوم اليوم، بأن دوره

أنف وثلاث عيون!

هناك قصة شهيرة للكاتب الكبير إحسان عبدالقدوس تحمل هذا العنوان، لكننا هنا نتقاطع مع عنوانها في الاسم فقط، فعيون إحسان عبدالقدوس كن ثلاث نساء تقلب بينهن

أول فندق في الفضاء!

ربما يصبح حلم السفر في المستقبل في رحلات سياحية، بالطبع لدى فصيل من أثرياء العالم، ليس إلى شواطئ بالي أو جزر المالديف أو البندقية، بل إلى الفضاء.. نعم إلى الفضاء، هذا الحلم سيضحى حقيقة فى عام 2027!

الجلد الإلكتروني!

يبدو أن عالم تكنولوجيا المستقبل ستحكمه "الشرائح"، لكن شتان بين مخاوف من شريحة زعم معارضو لقاحات كورونا بأنها ستحتوي على شريحة لمراقبة وتوجيه كل أفعالك،

..واقتربت نهاية كورونا!

لم يحظ لقاح من قبل بجدل مثلما حظي لقاح كورونا، لأسباب كثيرة، أولها السرعة التي تم بها التوصل إليه، على عكس لقاحات لأمراض أخرى، ربما مضى على تفشيها مئات

يوم بدون محمول!

هل فكرت يوما التوجه إلى عملك من دون هاتفك المحمول؟ قد يفكر في ذلك من أنفق عمرًا في زمن الهاتف الأرضي، لكن من نشأوا في زمن المحمول سيرون الفكرة ضربًا من

أيهما الأكثر طرافة .. الرجال أم النساء؟!

على مدى التاريخ تحفل حياة الأمم بسير الظرفاء، وتتسع هذه المساحة لتشمل أشخاصًا خلدهم التاريخ، إما لفرط سذاجتهم كأمثال جحا، أو لكثرة دعاباتهم وكتاباتهم و"قفشاتهم"

إلا المخ يا مولاي!

رغم أن المخ كان ولا يزال لغزًا يحير العلماء، فإن الدراسات ما زالت تتوالى لفهم هذا العضو الرئيسي في الجهاز العصبي لدى الإنسان، والذي يتحكم في جميع الأنشطة

عبيد مايكروسوفت!!

في عام 1995 نُشرت رواية بعنوان "عبيد مايكروسوفت" تشبه تمامًا رواية جورج أوريل 1984، غير أن الأخيرة ذات أبعاد سياسية، أما الأولى فهي ذات أبعاد تكنولوجية،

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة