رياضة

لعبة «الكراسي الموسيقية» بالدوري.. الزمالك في صعود والأهلي يلاحقه

4-3-2021 | 14:09

الزمالك - ارشيفية

راجح الممدوح

تواصل لعبة الكراسي الموسيقية استمرارها في مسابقة الدوري الممتاز المصري لكرة القدم، حيث وصلت لمنعطف الجولة الخامسة عشر من المسابقة المحلية.

وفي هذا السياق، تستعرض «بوابة الأهرام» تبادل الأدوار بين فرق الدوري المصري بجدول الترتيب والذي جاء على النحو التالي:

جاء الزمالك في الصدارة بالرغم من نزيف النقاط في المواجهات الأخيرة أمام وادي دجلة ومن قبلها غزل المحلة وأسوان وبيراميدز، ويحتل المركز الأول برصيد ٣٠ نقطة من ١٣ مباراة وخسر ٩ نقاط حتى الآن.

ويطارد النادي الأهلي غريمه التقليدي نادي الزمالك وجاء في المركز الثاني برصيد ٢٤ نقطة من ١٠ مواجهات وفقد ٦ نقاط بثلاث تعادلات مع وادي دجلة والبنك الأهلي وبيراميدز، ولم يخسر حتى الآن ويتبقى له ثلاث مباريات مؤجلة للعودة للمنافسة على صدارة الدوري.

وجاء مؤشر الهبوط من نصيب النادي الإسماعيلى العريق الذي وقعت أسهمه هذا الموسم مع أكثر من جهاز فني حتى وصل الدراويش إلى المركز السابع عشر برصيد ٩ نقاط ومازال يعاني شبح الهبوط بالرغم من التدعيمات التي أبرمها مجلس إدارة النادي مع انطلاق الموسم.

وحقق الإسماعيلى فوزا واحدا هذا الموسم وخسر في ٦ مواجهات وتعادل في ٦ مباريات أيضا ولعب ١٣ مباراة.

أما شقيقه وأبناء عمومته فريق المقاولون العرب الملقب بـ «ذئاب الجبل» فانخفضت اسهمه هذا الموسم بدرجة كبيرة حتى اختفى الفريق مع مدربه عماد النحاس ووصل الذئاب إلى مركز متأخر في المركز الثالث عشر برصيد ١٥ نقطة من ١٥ مباراة حقق خلالها الفوز في ٤ انتصارات وتعادل في ٣ مواجهات وخسر في ٨ مباريات ومازال الفريق يعاني مؤشر الهبوط في بورصة الدوري الممتاز.

وفي النادي المصري البورسعيدى بقيادة المدرب الواعد علي ماهر عادت أسهم أبناء بورسعيد مرة أخرى للمنافسة على المراكز المتقدمة بجدول المسابقة والعودة للمربع الذهبي في المركز الرابع برصيد ٢٢ نقطة حققها من ٥ انتصارات و٧ تعادلات وخسارتين ولعب ١٤ مباراة ويقدم مستويات عالية هذا الموسم.

وعلى نفس الصعيد، صعد مؤشر الفريق الفيومي مصر المقاصة هذا الموسم مع مدربه إيهاب جلال للعودة مرة أخرى لتحقيق النتائج الجيدة ليعتلي أندية جدول ترتيب الدوري بالمركز الثالث برصيد ٢٤ نقطة ليتساوى مع الأهلي في نفس الرصيد ويأمل في تحقيق أعلى النتائج وصعود المؤشر لأوسع نطاق.

وانخفض رصيد زعيم الثغر فريق الاتحاد السكندرى بقيادة المدرب حسام حسن هذا الموسم حتى وصل إلى المركز العاشر برصيد ١٨ نقطة من ٥ انتصارات و٣ تعادلات و ٥ هزائم ولعب ١٣ مباراة ومازال المؤشر في الانخفاض.

أما الفرق الصاعدة للدوري هذا الموسم فهناك مؤشرات صعود وهبوط وانخفاض فجاء فريق سيراميكا الصاعد حديثا لأول مرة في تاريخه بالمركز السابع وهو مركز متقدم بالنسبة لهذا الفريق برصيد ٢١ نقطة من ٥ انتصارات و٦ تعادلات وثلاث هزائم ولعب ١٤ مباراة.

أما غزل المحلة صاحب التاريخ الكبير وزعيم الفلاحين في الكرة المصرية فتراجع مؤشره للمركز الحادي عشر برصيد ١٧ نقطة من ٤ انتصارات و٥ تعادلات و٤ خسائر ولعب ١٣ مباراة.

وفي البنك الأهلي هبط مؤشر الفريق الصاعد حديثا للمرة الأولى في تاريخه إلى المركز الرابع عشر برصيد ١٣ نقطة ولعب ١٤ مباراة حقق خلالها فوزين و٧ تعادلات وخسر في ٥ مواجهات.

أما بيراميدز الفريق المدجج بالنجوم فيحاول العودة مرة أخرى للمنافسة على المربع الذهبي والتواجد مع القطبين الكبيرين الأهلي والزمالك ويحتل مؤشر سوق الأسهم في المركز الخامس برصيد ٢٢ نقطة من ٥ انتصارات و٧ تعادلات وخسارتين من ١٤ مباراة وانخفضت أسهم الفريق هذا الموسم بالرغم من تدعيم الفريق بنجوم وصفقات من اللاعبين المميزين والدوليين أمثال أحمد فتحي وشريف إكرامي ومحمود وادي الذي خطف نقاط الفوز الأخير أمام فريقه السابق المصري في الوقت القاتل.

ويحتل إنبي وسموحة مراكز متوسطة بجدول المسابقة المحلية هذا الموسم ومازال سموحة يعاني هذا الموسم مع أحمد سامي الذي يحتل الفريق معه المركز التاسع برصيد ١٩ نقطة من ١٤ مباراة.

وهناك فريق الجونة الحصان الأسود الذي بدأ الموسم متوهجا حتى اعتلى صدارة الدوري بشكل مؤقت ليعود أسهمه في الانخفاض مرة أخرى حتى وصل إلى المركز الثامن برصيد ٢١ نقطة من ١٥ مباراة.

ويحتل فريق أسوان الملقب بـ زهرة الجنوب المركز الثاني عشر برصيد ١٧ نقطة من ١٤ مباراة وتراجعت أسهم الفريق بعد انطلاقة الدوري القوية التي بدأها الفريق.

وتراجعت أسهم أندية طلائع الجيش ووادي دجلة والإنتاج الحربي هذا الموسم بشكل لافت للنظر ومؤشر خطير يهدد بالهبوط حتى وصلت هذه الفرق لمراحل متأخرة بجدول المسابقة المحلية.

لعبة الكراسي الموسيقية مازالت في تواصل مستمر بعد اقتراب وصول المسابقة إلى منتصفها، حيثت تتفاوت المستويات ما بين انخفاض وارتفاع واختفاء، لكن يبقى الزمالك متصدر والأهلي يلاحقه وهو السيناريو الدائم الذي يفرض نفسه خلال السنوات الأخيرة.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة