عرب وعالم

«خارجية اليمن»: الشعب اليمني يكافح التوغل الإيراني في تصديه لمليشيا الحوثي

3-3-2021 | 19:07

ميليشيات الحوثيين

أ ش أ

أكد وزير الخارجية وشئون المغتربين اليمني الدكتور أحمد بن مبارك، أن الشعب اليمني وهو يواصل كفاحه ومقاومته للعواقب والآثار الكارثية التي نتجت عن انقلاب المليشيات الحوثية على السلطة الشرعية، وعلى توافق القوى السياسية اليمنية، إنما يكافح ويقاوم في الجبهة الأمامية لصد العدوان على الأمن القومي العربي من خلال تصديه لتوغل النظام الإيراني ليس في اليمن وحسب، بل في خاصرة الوطن العربي بأكمله.


وقال الوزير اليمني - في كلمته التي ألقاها اليوم الأربعاء خلال مشاركته في أعمال الدورة العادية الـ 155 لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية بمقر الأمانة العامة بالقاهرة - إن الحكومة اليمنية تواصل وبدعم من تحالف دعم الشرعية، ومن كل القوى الخيرة في الوطن العربي والعالم، سعيها منذ وقت مبكر إلى إنهاء هذا الانقلاب وعودة الأمن والاستقرار إلى اليمن من خلال عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة.

ولفت بن مبارك، إلى أن الحكومة اليمنية رحبت بكل المبادرات الداعية للسلام بما فيها إعلان الإدارة الأمريكية الجديدة نيتها تكثيف الجهود الدبلوماسية لتحقيق التسوية السياسية في اليمن، وتعيين مبعوث أمريكي خاص لهذا الغرض".

وقال: "وكما عبرنا على الدوام، فإننا ندعم جهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفث للتوصل إلى حل شامل ومستدام وفقا للمرجعيات المتفق عليها، والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 2216".

وأضاف: "إننا إذ ننشد السلام ونعمل من أجل تحقيقه ومن أجل إعلاء المصالح العليا لشعبنا وتحقيق إرادته الحرة في أن يعيش في أمن واستقرار ورخاء وعزة وكرامة، بينما تواصل مليشيات الحوثيين تعنتها وانتهاكاتها اليومية وتقويض جهود السلام، بما في ذلك من خلال التهرب من تنفيذ التزاماتها وفقا لاتفاق ستوكهولم، ونقضها للاتفاقات، وتحويلها لجميع مبادرات السلام والتهدئة إلى مغامرات جديدة للاقتتال والحرب" .

ونوه بأن هذا الاجتماع لمجلس الجامعة يُعقد في ظل تطورات وتحديات كبيرة تواجه البلدان والشعوب العربية، اتسعت فيها دائرة التدخلات الخارجية على نحو أصبحت تمثل خطراً محدقاً على سيادة أوطاننا، وتسهم في إشعال القلاقل والحروب وتحرض على هدم مؤسسات الدولة الشرعية، وتعرقل حركة التنمية والتقدم والبناء، وهو الامر الذي أصبح يُحتم على العرب استعادة المبادرة، وتعظيم مصالحهم العليا وجعلها فوق كل اعتبار.

وأشار وزير الخارجية اليمني، إلى أن المليشيات الحوثية تواصل انتهاكاتها لكافة القوانين والأعراف الدولية، وممارسة القتل، واستهداف المساكن، ودور العبادة، واستخدام الأطفال وتجنيدهم كمقاتلين، والزج بهم في حربها العبثية، في سابقة خطيرة تخالف كل مبادئ العمل الإنساني.. لافتاً إلى أنه ووفقاً لتقرير فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات بمجلس الأمن الدولي، استمر مسلسل اعتقال النساء والاعتداء عليهن جسدياً وجنسيا ، في انتهاكٍ لكل الأعراف والتقاليد الاجتماعية اليمنية والإنسانية، وزجت المليشيات بالصحفيين والإعلاميين في السجون، وتم إحداث تغيير خطير للمناهج الدراسي بالاستناد إلى معتقداتهم وأساطير التفوق العرقي العنصرية التي تم استيرادها من إيران.

وفي الشأن الفلسطيني، أكد بن مبارك أن القضية الفلسطينية ستظل هي القضية المركزية للأمة العربية.. مضيفا: "نحن في الجمهورية اليمنية وسنبقى دائما إلى جانب أشقائنا في فلسطين حتى نيل حقوقهم غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".. مؤكداً أن الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية لا يتحقق إلا بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية وبمبادرة السلام العربية.

وأشار إلى أن إرساء السلام العادل والشامل لا يمكن أن يتحقق بتجاهل المطالب المشروعة لأصحاب الأرض أو مخالفة الشرعية الدولية أيا كان ذلك وبأي مسمى.

وأعرب وزير الخارجية، عن تضامن الجمهورية اليمنية مع موقف مصر والسودان في قضية سد النهضة والثقة في حكمتهما في التعاطي بمسئولية مع هذا التحدي.. معبراً عن شكره لجمهورية مصر العربية على حسن إدارتها للدورة السابقة لمجلس جامعة الدول العربية.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة