أخبار

منتدى أسوان يواصل أعماله فى نسخته الثانية.. والزعماء الأفارقة يوجهون الشكر للرئيس السيسى

2-3-2021 | 22:22

منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة

أ ش أ

تواصلت اليوم الثلاثاء ولليوم الثانى فاعليات منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة في نسخته الثانية التى تعقد افتراضيا بعنوان "صياغة رؤية للواقع الأفريقي الجديد: نحو تعافٍ أقوى وبناء أفضل".


ووجه عدد من الرؤساء الأفارقة خلال ثلاث جلسات الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي في رسائل مسجلة إلى المنتدى.. معربين عن ثقتهم في خروج المنتدي الذى تتظمه مصر بنتائج هامة.

وفى هذا الإطار، عبر رئيس غينيا الاستوائية اوبيانج مابتسوجو عن الشكر للرئيس السيسي والحكومة المصرية على الفكرة الحكيمة لتنظيم النسخة الثانية لمنتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين الذى بات بمثابة منصة هامة لمواجهة وإعادة النظر في التحديات المختلفة التي تواجه القارة الافريقية.

وقال إن موضوع المنتدى فى نسخته الحالية يعد نموذجا للواقع الأفريقي الجديد للتعافي وإعادة البناء بشكل أفضل.

وأضاف أن قارة إفريقيا تعاني من النزاعات المسلحة والفقر المدقع والنزوح القسري والأزمة الاقتصادية بسبب انخفاض سعر النفط.

وأكد مابتسوجو على أهمية العمل المشترك والتضامن للخروج بشكل أقوى من الآثار المدمرة لجائحة فيروس كورونا المستجد، والتخفيف من الأضرار الناجمة عنها ولإعادة بناء مجتمعاتنا بشكل أفضل.

وشدد على ضرورة أن تكون المراة والشباب المستفيد الرئيسي من أجل تحسين إمكاناتهم الهائلة التي لا يمكن إنكارها لأن مستقبل القارة يكمن في قوتهم وإبداعهم.

وأشار الرئيس الغينى إلى الإجراءات التى اتخذتها بلاده فى مواجهة تداعيات كورونا؛ لاسيما على المستوى الاقتصادي للتخفيف قدر الإمكان من الضرر الناجم عن الوباء.. لافتا إلى حصول بلاده على اللقاح من الصين ويتم توزيعه على نطاق واسع على السكان.

وأعرب عن أمله فى أن يتبنى منتدى أسوان توصيات تمثل نقطة تحول في عملية التنمية في إفريقيا، والتي سيؤدي تنفيذها إلى استدامة الموارد الاقتصادية الهائلة التى تزخر بها القارة.

ومن جانبه، أعرب الرئيس الجيبوتى إسماعيل عمر جيله، عن سعادته للمشاركة في هذا المنتدى الذى يعد جزءا من عملية مستمرة من التفكير الاستراتيجي والحوار والتبادل، موجها الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على قيادته الرائعة والتزامه الاستثنائي بقضايا التنمية الكبرى في أفريقيا.

وقال إن العالم يواجه أكبر أزمة صحية منذ أكثر من قرن.. مشيرا إلى أن أفريقيا ولما تعاني منه من ضعف وهشاشة لنظمها الصحية قد أثارت قلقًا ولكن تم إنقاذ قارتنا نسبيًا مقارنة بباقى العالم.

وأوضح أن المعركة ضد كورونا لم تنته بعد لأن العواقب الاقتصادية للنمو غير المنضبط ستكون كارثية.. مطالبا بضرورة توحيد الجهود للحفاظ على الانجازات التى تحققت وأيضًا للبدء في تطوير استراتيجية للتعافي الاقتصادي اليوم وحتى أثناء وباء كوفيد 19.

وأشار إلى أن خطة التعافي تتضمن نقاط هامة تشمل ضمان حصول إفريقيا على لقاح يكفى عدد سكانها، بالاضافة الى تعزيز القدرات وإعادة هيكلة الديون أو إلغائها من خلال هذه المبادرة سيتم مساعدة الاقتصادات الأفريقية، وخاصة الأكثر هشاشة، على التعافي بسرعة أكبر.

ودعا الرئيس الجيبوتى إلى أن تقوم إفريقيا بالتركيز على تعبئة الموارد المحلية للقطاعين العام والخاص عن طريق الحد من الإعفاءات.. مضيفا اننا نواجه عدوًا غير مرئي لا يميز بين غني أو فقير، كبير أو صغير، ولابد من التضامن المشترك والتشاور والتعاون بين الدول أمر حتمي في مواجهة هذا التهديد المشترك .

ووجه رئيس مالاوى الزوري مكارثي الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي لتنظيم المنتدى في وقت يصارع فيه العالم جائحة كورونا .. معربا عن سعادته للمشاركة في هذه النسخة الثانية من منتدى أسوان .

وعبر عن ثقته فى أن تواصل إفريقيا التقدم والتركيز على خطوات عملية لبناء و تعافي أقوى وأفضل بعد كورونا.

وأكد أن تنظيم منتدى أسوان يعد أمرا حيويا لبناء السلام والتنمية المستدامين في إفريقيا خاصة الآن وسط كل التحديات والفرص التي يخلقها جائحة كورونا.

وأكد فى سياق آخر على ضرورة تنسيق الجهود في مجال تطوير البنى التحتية.

وأشار إلى استخدام الانترنت بشكل أكبر خلال الجائحة مما أتاح لشركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مجالًا للنمو، مقترحًا أن تتعاون الحكومات مع شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحفيز تطوير التقنيات التي من شأنها مواجهة التحديات القائمة.

ودعا إلى المزيد من إشراك الشباب وضمان أن يصبحوا جزءًا من الحلول، مشددًا على أهمية دور المرأة.

وبدوره أكد دان سميز، مدير معهد ستوكهولم لبحوث السلام، على أهمية موضوع منتدي أسوان فى نسخته الحالية.. معتبرا أن الأنظمة التى كانت صامدة في مواجهة تحدي ما قادرة علي أن تصمد أمام أي تحد آخر .

كما دعت السفيرة سعاد شلبي، مؤسس شبكة النساء في افريقيا، وعضو شبكة النساء في البحر المتوسط، إلى أن تتخذ النساء مواقعهم في أنحاء العالم.. مشيرة الى الدور الذى تقوم به المراة في حل النزاعات والمشاركة في عمليات السلام.

وأضافت أن شبكات النساء تعمل بشكل كبير لمشاركة النساء صاحبات الخبرة والموهبة واللاتي يلعبن دورا بارزا في منع الصراعات فمن الأهمية أن تقوم النساء بدور الوسيط أو المفاوض وبعد الجائحة لابد من وجود دور يقع على عاتقهم واعطائهم المزيد من التدريب ليتولوا مواقع متقدمة.

وناقش المشاركون فى المنتدى خلال جلسات اليوم الثلاثاء النهوض بأجندة المرأة والسلام والامن فى افريقيا اثناء الجائحة وما بعدها حيث أكدوا أنه مع استمرار ظهور الآثار الاجتماعية والصحية والسياسية والاقتصادية المترتبة على جائحة كورونا على المدى البعيد يتضح ان المراة من بين الاكثر تضررا والاكثر عرضة للاصابة بهذا الفيروس حيث انها تحمل عبئا غير متناسب مت هذه الازمة متعددة الاوجه.. كما ادت كورونا ال تضخيم التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية القائمة بالفعل بخلاف التحديات التى تواجهها المراة فى حالات النزاع المسلح.

وقالوا إن الأدوات الوطنية والقارية مثل خطط العمل الوطنية وشبكة النساء الإفريقيات لمنع النزاعات والوساطة لازالت تلعب دورا حاسما فى إطلاق الامكانات التحويلية لأجندة المراة والسلم والأمن على الرغم من إعادة تخصيص الموارد والأولويات المتغيرة.

وتناولت الجلسات تفعيل الوقاية الهيكلية فى إفريقيا حيث تعزز جائحة كورونا حتمية قيام البلدان فى القارة بتعميم الوقاية الهيكلية فى سياساتها وتخطيطها وتنفيذها.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة