"مراسلون بلا حدود" تشكو إسرائيل أمام الجنائية الدولية لقصفها مقرات إعلامية بغزة | عاصفة ترابية تغطي سماء سوهاج في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين| صور | مساعد مورينيو يكشف عن السبب الحقيقي لاستغناء تشيلسي عن محمد صلاح | رئيس قطاع الناشئين: عقود احتراف لمجموعة من ناشئي الأهلي بأحد الدوريات الأوروبية | مدرب سيراميكا: أريد بواليا بدلًا من أحمد ريان.. ومشكلته "الأهلي" وليست "إمكاناته" | الصحة الفلسطينية: 218 شهيدًا وأكثر من 5604 جرحى منذ بداية العدوان الإسرائيلي | طائرات الاحتلال الإسرائيلي تشن أكثر من 100غارة عنيفة على عدة مناطق بقطاع غزة | شُكري يتلقي اتصالا من نظيره القطري لبحث التوصل إلى وقف إطلاق النار بالأراضي الفلسطينية | الرئيس السيسي: الأولوية الآن هي وقف العنف والقتل الذي يتم حتى يعود الهدوء للمنطقة| فيديو | الرئيس السيسي: مصر تبذل جهودًا للتوصل إلى وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين.. والأمل موجود| فيديو |

آراء

«الشهر العقارى» .. وحكمة الرئيس

2-3-2021 | 19:55

من التصالح في مخالفات البناء وصولًا إلى تعديلات قانون الشهر العقاري، وما يلوح في الأفق من تصريحات لوزير الموارد المائية والري بأن تعديلات قانون الري الجديد سوف تتضمن تحصيل خمسة آلاف جنيه على كل ماكينة ري يتم تركيبها على الترع العامة والرئيسية، تضع الحكومة نفسها في موقف لا يعكس ما تبذله من جهد وما تقوم به من عمل دؤوب، بل إنها تخسر كثيرًا وتعود خطوات إلى الوراء في مشوار استعادة ثقة المواطن بها.

 
وهنا كما عودنا دائمًا يتدخل الرئيس عبدالفتاح السيسي، ويقرر تأجيل تطبيق القانون لفترة انتقالية لا تقل عن عامين بهدف إتاحة الفرصة والوقت لإجراء حوار مجتمعي، ليعطي الرئيس درسًا ليس فقط في كيفية التعامل مع أي قوانين تمس حياة المواطنين ومستوى معيشتهم، ولكن أيضًا في تقدير الظروف وتوفير حياة كريمة بقراره الإنساني بأن يتم خلال الفترة الانتقالية تحصيل قيمة ثابتة مقطوعة مخفضة وواضحة عند تسجيل الأملاك، حسب مساحة ونوع الملكية.
 
لا أنكر أن الحكومة تسعى لتعديل تشوهات قائمة، هي بكل تأكيد مسئولية حكومات سابقة على مدار عقود مضت وليست مسئولية المواطن بمفرده، وبالتالي عند التصدي لعلاج هذه التشوهات لا يمكن قبول تحميل المواطن فقط عبء ذلك الإصلاح، في ظل الظروف التي يعاني منها العالم من غربه إلى شرقه بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، وهو ما يحرص الرئيس السيسي دائمًا عليه في كل ما يتعلق بحياة الإنسان المصري.
 
ما تقوم به الحكومة من جلسات استماع ونقاش مع مجتمع الأعمال عند الشروع في إصدار قانون أو قرار يرتبط بمنظومة الإنتاج أو الاستثمار أو التصدير أمر محمود وصحيح، يجب تطبيقه أيضًا عندما يتعلق الموضوع بما يمس أغلبية المواطنين؟
 
هل يصعب على الحكومة عند عزمها إصدار قرارات أو تقديم مشروعات قوانين تمس طبقة عريضة من المجتمع أن تكلف الخبراء في هذا المجال بوضع تصورات واقعية حول انعكاسات ما تعتزم القيام به من إيجابيات وسلبيات، وكذلك مدى واقعية الإجراءات المطلوبة لتنفيذه؟ 
 
وأن تقوم بمكاشفة المواطنين بما تنتوى الإقدام عليه مع إتاحة الوقت المناسب للاستماع لآرائهم ومقترحاتهم، والرد على استفساراتهم؛ ليكون المواطن شريكًا في القرار مقتنعًا به ومدافعًا عنه.
 
ويبقى أنه من الأفضل دائمًا عدم إصدار قرار غير مدروس أو غير قابل للتطبيق، ويبقى القول بأن الرئيس عبدالفتاح السيسي لا يتردد في التدخل في الوقت المناسب لرفع أي عبء إضافي عن كاهل الشعب، إيمانًا منه بأن أي قانون أو قرار لا بد أن يخضع أولًا لحوار مجتمعي، ويستوفي كل حقه في النقاش، وأيضًا يراعي الظروف المحيطة داخليًا وخارجيًا، وأن المواطن إذا كان رحب بالمشاركة في تحمل أعباء عملية الإصلاح الاقتصادي التي تأخرت عشرات السنين، مما ضاعف من تكلفتها أضعافًا، إلا أنه يجب ألا يكون ذلك مؤثرًا في حياته ومستوى معيشته، وهو درس للحكومة في كل ما تقدمه من مشروعات قوانين، خلال الفترة المقبلة ... شكرًا للرئيس.

نقلاً عن

دراما رمضان وقضايا الوطن

مع اقتراب شهر رمضان الكريم من الرحيل جاءت ردود الأفعال الإيجابية والتفاعل الكبير بين المواطنين وليس المشاهدين فقط مع أحداث مسلسلى الاختيار-2 والقاهرة كابول

التوكل والتواكل و«الجندي كورونا»

مع اشتداد الموجة الثالثة من فيروس كورونا وارتفاع أعداد الإصابات والوفيات لم تزل سلوكيات أغلبية المواطنين لا تعكس إدراكهم لخطورة الموقف، مرات عديدة عندما

الاحتفال بتنمية سيناء

أكثر من 600 مليار جنيه استثمرتها الدولة فى تنمية سيناء المبلغ ليس قليلًا، ولكنه ليس هو المقياس الوحيد أو الفارق لنظرة الدولة بالنسبة لسيناء الحبيبة، منذ

ذكريات رمضانية

مرات قليلة تلك التى عايشت فيها أيامًا من شهر رمضان خارج مصر؛ الأحاسيس مختلفة، رؤية الأماكن لا تكون كاشفة عن حقيقتها، مفردات الشهر الكريم بمصر مختلفة تمامًا

قيم رمضانية

عاد رمضان بأيامه الطيبة، تهدأ النفوس وتسكن، تترطب الألسن بكل ما هو طيب من الكلمات، تنتاب الأغلبية أخلاق التسامح والمحبة، رغم ما شهدته الشخصية المصرية من

مصر ومنافسة الكبار

ما شهدته مصر خلال الأيام العشرة الماضية أكد العديد من الجوانب المهمة فى تركيبة الشخصية المصرية، فهى لا تعرف الاستسلام، قادرة على الإنجاز ومواجهة تحديات قد ينظر إليها الآخرون على أنها من المستحيلات...

دعوة للتفاؤل

لا تحزن ما دمت قادرًا على النهوض.. من قال إن المسيرة لن تواجهها معوقات أو مشكلات، لا تحزن ما دمت تستطيع علاج الأخطاء وتصحيح المسار؛ من قال إن هناك عملًا

رسائل اللقاح المصرى

وسط صراع محموم للحصول على لقاح كورونا سقطت خلاله ما تلوح به بعض دول أوروبا من بيانات حول حقوق الإنسان، انتهى فريق بحثى مصرى من المراحل الأولية لإنتاج أول

رجال من ذهب

يمثل تحقيق مصر الاكتفاء الذاتى من المنتجات البترولية، خلال العاميين المقبلين هدفًا وأملًا دام العمل على تحقيقه مدة طويلة، التقرير الأخير الصادر عن مجلس

المسئول بين المكتب والشارع

مشهد حوار الرئيس عبد الفتاح السيسي مع بائع الفاكهة واستماعه إلى شكواه والتعليمات الفورية وتنفيذها على أرض الواقع ليست المرة الأولي، التى يقوم بها الرئيس

هوس ومخاطر الـ «البيتكوين»

ارتفاعات جنونية وسباق محموم على اقتناء عملة مجهولة المصدر فاقدة الضمانة السيادية، عامان من الارتفاع المتوالي يتحول إلى قفزات جنونية متلاحقة منذ أزمة كورونا

البحث العلمي والقطاع الخاص

أكثر من ٢٥ مركزًا ومعهدًا قوميًا إضافة إلى أكاديمية متخصصة تأسست عام ١٩٧٢ وجناح مهم ضمن محفظة وزارية.. كيانات قائمة منذ عشرات السنين بها آلاف من نوابغ

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة