آراء

أطفال الشنتوية يعترفون بوجود الله

2-3-2021 | 05:56

برغم تأزم جائحة كورونا، فإن لدينا يقينًا وشعورًا قويًا بانتصارنا عليها في الجولة الأخيرة، بسبب وجود فطرة داخلنا تؤمن بأن الشر لا يدوم، فالإنسان مخلوق وفي وجدانه ثوابت بحب كل طيب، ونفور كل سيء.


وأبدى الملاحدة والمؤمنون إجابات مشابهة في وقت مواجهتهم مصائب كبرى، فحين يعلن قائدة الطائرة إصابتها بعطل، نشاهد جميع الركاب مهما وصلت درجات إيمانهم أو مستواهم العلمي، يلجأون إلى الله متوسلين لينجيهم، لأن الإنسان عاقل سواء كان مؤمنًا أو ملحدًا، والعاقل لا يثور على العدم.

وحتى يعثر الباحثون على دليل على هذه الفطرة، أجروا دراسة، وتم عرضها على قناة "BBC2" من خلال برنامج للأطفال، وتهدف إلى إثبات مدى قدرة الأطفال على تمييز السلوك الحميد من الذميم.

وجاءوا في البرنامج بأطفال رضع وقدموا لهم عرضًا لمشهد مصارعة بين شكل كرتوني يحب الخير وبين شكل آخر شرير، وبعد انتهاء العرض خّيروا الأطفال بينهما، واختاروا جميعهم تلقائيا الشكل المحب للخير.

وأجرى مركز التطور المعرفي التابع لجامعة بيل عام 2010 دراسة ثانية على أطفال في السنتين الأولى من عمرهم، وتوصلوا إلى نفس النتائج، وجاء اختيار الأطفال نتيجة لسلوكيات الأشكال المتحركة وليس بسبب عوامل أخرى.

وكان الغرب لفترة طويلة يؤمن بآراء أرسطو وفرويد، التي تقول إن الإنسان يولد بلا أخلاق أو كصفحة بيضاء لا تعرف الشر أو الخير، وأجرى الباحثون عدة دراسات حول حقيقة هذا الأمر، وأثبتوا كذب آرائهم.

والعلماء على مختلف تخصصاتهم لم يقتصروا على مثل هذه التجارب لإثبات وجود فطرة خلقها الله بداخل الإنسان العاقل، وظهر عالم متخصص يختلف عن سابقيه في تخصص سلوكيات الأطفال العامة، وهو عالم النفس "جسنون ياريت" المتخصص في الإدراك الديني بجامعة أكسفورد، وأجرى تجربته على أطفال حديثي الولادة عن حركة بعض الأشياء، وأشارت دراسته إلى شعور الأطفال بوجود فاعل غير مرئي قادر على صنع الأشياء.

غير أن دراسة أكثر تعقيدًا قدم فيها الباحثون أمام مجموعة من الأطفال الصغار جدال بين شخصين، وكان الشخص الأول يرى أن النمور والجبال موجودة لهدف محدد، ويرى الثاني أن وجودهم لا غاية فيه، وجاءت النتيجة بتأييد أكثر الأطفال إلى الشخص الأول.

واعترض باحثون يابانيون مساعدون للباحثة البريطانية "أوليفيرا" على شمولية نتيجة بحثها عن إيمان جميع الأطفال في العالم بوجود الله، وذلك لاعتقادهم أن اليابانيين يؤمنون بديانة الشنتوية، التي لا تعترف بوجود إله، فأعادت الباحثة التجربة على أطفال بريطانيين ويابانيين، وقالوا معًا في نفس واحد صنعها الله.

حتى إن "إليزابيث كينج" كتبت في صحيفة واشنطن بوست برغم أنني ملحدة فلم أستطع أن أصرف الله عني، وصدق الله تعالى في قوله: "سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبن لهم أنه الحق".

وعالم الأعصاب "أنطونيو أماسيو" أكد أنه لا وجود لشيء اسمه فكر بدون أساس عاطفي، ويعني اكتمال وظائف القلب مع العقل، أي أن الإيمان بالعقل يلازم الاستدلال العقلي.

والقرآن الكريم أقر فيه المولى بحقيقة الفطرة في قوله تعالى مخاطبًا ذرية آدم: "ألست بربكم قالوا بلى"، فأقروا جميعًا بالربوبية، وكذلك كانت الإجابة جلية بين جميع الأطفال، حتى أطفال اليابانيين المؤمنين بالشنتوية النافية لوجود إله.

Email: khuissen@yahoo.com

هل تأكدت أنك ترجو لله وقارا؟

قد يصرخ ويشتاط غضبا إذا أخبره أحد أنه لا يوقر ربه، فهو يجهل أن خداعه للمقربين له واحد من الأمور التي تباعده عن تقديره لله حق قدره، فكثير من التجار نراهم

تعلموا زراعة الأمل

وأنا أتابع موكب الـ 18 مومياء شعرت أن بريق فجر الأمل بداخلنا، والتفاؤل صار شاخصًا أمام أعين الجميع، وأن الغد يحمل خيرًا وفيرًا لأبناء مصر والوطن العربي،

الكراهيتوفوبيا!

من اللافت للانتباه إساءة مشاعر أبناء الجاليات الإسلامية في دول الغرب في مناسباتهم الدينية، وبعد تكرار نشر الرسوم المسيئة للرسول في صحيفة شارل إيبدو الفرنسية

التنمر وعلاقته بجنون السرعة والطلاق

الباحثون في حيرة للوقوف على تحديد سبب لثورة بركان الطلاق التي لا تهدأ عن الغليان، وكذلك في تعريف الدافع لتعدي حوادث الطرق حاجز الجنون، وثالثًا في الكشف

بين حل الدولتين واستحالة الإدانة

قد نراه بعيدًا ويراه الكثير مستحيلًا, وهو أن يصدر حكم دولي يدين مسئولين بالكيان الصهيوني وعدد من قادة جيشه, وبزغ بريق ضوئه حين أصدرت المدعية العامة للمحكمة

ولكم في إخوة يوسف وزويل عبرة

جلس الشيخ الكبير وسط أبنائه - وعددهم ثلاثة أولاد وفتاتان - وكان يبدو على وجهه علامات الأسي، وحدثهم بنبرة هادئة في طياتها عطف وشفقة، وأخبرهم عن حزنه لتكرار فشلهم في بدء مشوار حياتهم.

السعادة محض صدفة

"صدفة خير من ألف ميعاد"، وأحيانًا تواجهك صدفة بغيضة، فكم من صدف خلّفت وراءها ضحايا بالجملة، وبالصدفة البحتة توصل الباحث الألماني "جيرهارد شريدر" إلى غاز الأعصاب القاتل.

المنسيون في أعياد الحب

في أفضل الأحوال تراهم عالقين على هامش الذاكرة، ودائمًا لا يخرجون عن طي النسيان، ولا نذكرهم بكلمات الثناء والود إلا فيما ندر، وكثير منهم في أمس الحاجة لإحساسه

طابعة كمبيوتر تُعِدُ لك الطعام

لا خوف بعد اليوم على مصير غذائنا، بسبب تراجع حجم إنتاج الغذاء أمام تزايد معدلات سكان الأرض، ويقدر العلماء وصول عدد سكان العالم بنحو 11 مليار نسمة مع نهاية

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة