آراء

بين السياسي والبيروقراطي!

1-3-2021 | 16:35

السياسى يستشرف ردود الفعل، يتفاوض ويجس النبض ويساوم ويعدل ثم يخرج بالقرار للعلن. ربما يكون أقل من طموحه لكنه يضع نصب عينيه أن السياسة فن الممكن لا المستحيل. البيروقراطى يهمه النصوص والفائدة العملية، أو ما يعتقد أنه سيزيد حصيلة الدولة. صلته بالمستهدفين بالقرار ضعيفة. هو فقط يشعر بوجودهم بعد تلقى احتجاجاتهم، فيحاول التعديل والتصحيح.

دول كثيرة تعانى بطء السياسيين وعدم حسمهم، ولذلك تلجأ لحكومات تكنوقراط، كما يحدث حاليا بإيطاليا واليونان. فى مواجهة المشكلات الاقتصادية الحادة، يشعر الناس بأن هناك حاجة لاتخاذ قرارات سريعة لا تنحاز لفئة على حساب أخرى. المشكلة أن تجارب التكنوقراط بإيطاليا فشلت وعادت الأحزاب للحكم مجددا. التكنوقراط لا تنقصهم الكفاءة ولا الحسم لكنهم يفتقدون الحس الشعبى.

خلال الفترة الماضية، تدخلت السياسة لتصحيح مسار قانونين أحدثا قلقا شعبيا هائلا. الأول قانون التصالح على مخالفات البناء، والثانى الذى نحن بصدده الآن، قانون الشهر العقارى. لا أناقش هنا التفاصيل ولا نواحى الخلاف والرفض بل آلية عمل تؤدى لصدور قانون يفترض أنه يمر بمراحل متعددة حكومية وتشريعية، ومع ذلك يثير غضبا واستياء يستدعيان التدخل من أعلى المستويات لنزع الفتيل وتهدئة الأمور.

فى تجارب دولية عديدة، يتم بحث القانون المقترح بكل تفاصيله داخل حزب الأغلبية ويجرى استدعاء متخصصين وممثلين للرأى العام للاسترشاد بآرائهم قبل الصياغة ثم العرض على البرلمان. بعض الحكومات تقوم بتسريب بعض البنود للصحافة لمعرفة رد الفعل الشعبى، وقد تعدل وتغير قبل إرساله للبرلمان. أما عندما يناقش النواب مشروع القانون، فمن المفترض أنهم ينظرون إليه بعيون ممثلى الشعب وليس الحكومة. ما حدث عندنا أن مشروع قانون الشهر العقارى مر على جميع البوابات دون ملاحظة عوراته. هل الأمر متعلق بالنظرة البيروقراطية أم بغياب السياسة أم التخصص والفهم؟

ربما كل تلك الأسباب، لكن الغياب الأهم هو للحوار المجتمعى الذى كان يمكنه توفير الوقت والجهد بل إعطاء القانون مصداقية. من مترو الزمالك وعين القاهرة وكوبرى كنيسة البازيليك وكافيتريا البارون لمخالفات البناء والشهر العقارى..السياسة تبتعد والبيروقراطية تفرض منطقها.

نقلاً عن

رسائل الهجوم الأمريكي!

عندما أمر ترامب فى أبريل 2018 بشن هجمات عسكرية على سوريا بعد اتهام النظام السورى باستخدام أسلحة كيماوية فى «دوما»، سارع بايدن ونائبته الحالية كامالا هاريس

أريد عناقا!

في العالم الذي رسمه الروائي البريطاني جورج أورويل بروايته الأشهر «1984»، ينسحق الفرد أمام حكومة خيالية تتحكم في كل حركاته وهمساته. تحسب عليه أنفاسه وأحلامه.

أولياء الأمور والسوبر ماركت!

حتى نهاية الثمانينيات، ظلت الحياة هادئة، إن لم تكن رتيبة، فيما يتعلق بالعملية التعليمية. تدخل الوزارة نادر، والتغييرات طفيفة. اهتمام أولياء الأمور كان

نيتانياهو وعالم اللا معقول!

تابعت الضجة التى أثيرت حول ما ذكره الفنان المصرى الكبير محمد منير فى مكالمته الهاتفية مع لميس الحديدى فى برنامجها المتميز، كلمة أخيرة، حول ماعرض عليه من

زورونا كل سنة مرة!

لست وحدك. تنتخب من يمثلك بالبرلمان أو جهة العمل أو بنقابتك، فإذا به بعد النجاح يقوم بعملية فرار طويلة ولا يعاود الظهور إلا مع استحقاق انتخابي جديد. تبحث

كيف تدمر حزبًا؟!

لأسباب عديدة، تسكن الانقسامات أحزاب اليسار أكثر من اليمين. الانضباط الحزبي حديدي داخل اليمين، بينما التماسك والالتزام ضعيفان لدى اليسار الذي تشله الخلافات

فلاسفة التوك شو!

ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي يمتشق فيها مذيع سيفًا خشبيًا يوجه به طعنات من الإهانات والسخرية والإساءات لفئة من الشعب، هو نفسه فعلها

تركة على حميدة؟!

كيف سيتذكر الجيل الجديد مبدعينا وفنانينا والمشاهير الذين يختارهم الله إلى جواره؟. وماذا سيبقى منهم؟ للأسف، ليست هناك إمكانية أو قدرة من جانب كتابنا وباحثينا

فى مدح الإعلام العام!

أحد أسباب توقف الحروب وسيادة السلم في فترات زمنية معينة أن البشر لم يكونوا يتقاسمون المنافع والخيرات فقط؛ بل الحقائق المشتركة أيضًا. الآن، لم تعد هناك

كلمني شكرًا!

«بيبى.. أنا لا أوافق على أى شىء تقوله، لكنى أحبك». هكذا كتب بايدن ذات مرة عن علاقته مع نيتانياهو. مر نحو شهر على توليه الرئاسة ولم يرفع سماعة التليفون

احذف واعتذر!

هاتان الكلمتان رسالة وجهتها صحيفة الجارديان إلى كاتب عمود بعد نشره تغريدة سخر فيها من السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، واعتبرتها الصحيفة كاذبة بل معادية للسامية، لينتهي الأمر بوقف التعامل معه.

ترامب الناجي!

حتى إشعار آخر، انتصر ترامب وأفشل محاولات إخراجه من الساحة وأجبر غالبية أعضاء حزبه الجمهورى على التصويت ضد إدانته. عمليًا لا يزال مؤهلًا للترشح للرئاسة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة