أخبار

حسين زين: «الوطنية للإعلام» تعمل على تطوير منظومة الإعلام في إطار الإمكانيات المتاحة

28-2-2021 | 18:44

حسين زين رئيس الهيئة الوطنية للإعلام - تصوير خالد مشعل

محمد علي

قال حسين زين، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، إن الهيئة تعمل على تطوير منظومة الإعلام في إطار الإمكانيات المتاحة، وتسعى لمواكبة التغيرات العصرية، ولكن تواجهها عقبة التمويل، حيث إن التطوير يحتاج لتكلفة مالية عالية جدا، وتكون مستمرة.

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الإعلام والثقافة بمجلس النواب، برئاسة الدكتورة درية شرف الدين، رئيس اللجنة، للاستماع إلى اختصاصات ونشاطات الهيئة الوطنية للإعلام وما حققته من إنجازات وما تراه من اقتراحات لتحقيق أهدافها، بحضور حسين زين رئيس الهيئة.

وأشار زين، إلى أن الهيئة الوطنية للإعلام تحصل من الحكومة علي 2.6 مليار جنيه سنويا، وتحقق من 700 مليون إلي مليار عوائد وليس ربحية، متابعا: «عندي عجز موازنة 40 مليون كل شهر، ونأخذ من وزارة المالية 220 مليون كل شهر، ونحن نحتاج 260 مليون، وبالتالي ندفع 40 مليون كل شهر، بقيمة 500 مليون سنويا من الـ700 مليون إلى مليار، التي نحققها كعوائد».

وأوضح أن الهيئة لديها التزامات مالية كبيرة من رواتب وعلاوات وزيادات في الأجور للموظفين، وهناك مراسلات مستمرة للمالية، وكل مرة يكون ردها الاكتفاء بمبلغ 220 مليون جنيه التي ترسلها شهريا.

وتابع: «أقدم خدمة لها مقابل مالي بنصوص القانون، وآخر تعديل للقانون كان في عام 1989، فتخيلوا بنتعامل بخدمات نحصل علي مقابلها بما يناسب عام 1989، والهيئة دفعت 636 مليون جنيه، علاوات، لم تحصل علي مليم منها من المالية»، مستكملا: «بنطور ونوفر كفاءات، بجانب مرتبات، وعملنا لائحة ترقيات الموظفين، فعندي 11 ألف موظف عايزين يترقوا.. محتاج نصف مليار جنيه، سنويا، و70 مليون كل شهر».

ولفت إلى أن الإعلانات على مستوى البلد كلها حوالي 3.5 مليار جنيه، جزء كبير منها لإعلانات الطرق، بالإضافة إلى السوشيال ميديا والإعلام المرئي والمسموع والمكتوب وغيره.

واستكمل: «عندنا مليون و300 ألف ساعة تراثية.. نريد أن نحافظ علي تراثنا، لكن التمويل لم يكن موجودا، ولجأنا إلى التقطيع، وبدأنا بالحيز بتاعنا، ونسير بخطوات، وعملنا قناة ماسبيرو زمان».

وأشار إلى أنه تم إذاعة البطولة الإفريقية بالكامل على الأرضي، وكذلك بطولة كأس العالم لكرة اليد، ويتم التصوير بحوالي 25 كاميرا، وسنشاهد فرقنا بجودة عالية، وفي المناطق الحدودية، دخلنا إذاعة القرآن الكريم.

ولفت إلى أن تكلفة التطوير تكون بمليارات الجنيهات، موضحا أن تكلفة تقوية البث الأرضي نحو 360 مليون جنيه.

وأردف: «لو التليفزيون أخذ نسبة الخمس جنيهات على القمامة ستكون الحصيلة 150 مليون جنيه شهريا، ولكن المالية تخصمها من مبلغ الـ220 مليون التي تمنحها لنا كل شهر، وفي الكهرباء بناخد مليم على الكيلو وات، هجيب منين وأطور الإعلام والمحطات إزاي، التطوير مكلف.. القناة الواحدة 700 أو 800 ألف دولار، وتطوير استوديو واحد نحو 3 أو 4 مليون يورو، وعربية الإذاعة الخارجية متكلفة 7 مليون دولار، هل ينفع أضع محتوي والحاجات دي ناقصة، وهل يتم تدريب الموظف وبعد التدريب أرجعه للسيستم القديم، يبقي معملتش حاجة، عشان توصل للهدف المنشود محتاج فلوس باستمرار، وطورنا 6 استوديوهات، وهنعمل قناة للسوشيال ميديا قبل رمضان، يتم متابعة ما تتناوله السوشيال ميديا ومعالجته في إطار ما يتناسب معنا».

وتساءلت النائبة فريدة الشوباشي: «ليه أهدرنا إمكانيات ماسبيرو، ولم نفكر في تحقيق مكاسب منها وإدخال موارد وغيرك بيكسب من وراك»، ليعقب رئيس الهيئة: «جزئية مهمة جدا، وفرنا دا بجودة عالية مجانا، ونبث مؤتمرات الشباب والمهرجانات والمناسبات بجودة عالية».

وتساءلت النائبة نشوى الديب: «ليه مفكرتوش في حاجات تزود الدخل شوية، مثل قطاع الإنتاج الذي كان ينتج مسلسلات وأفلام»، وعقب زين: «تكلفة أقل مسلسل 50 - 60 مليون جنيه، ولم يعد حكر علينا زي زمان، وبالتالي مش هكسب.. ممكن ننتج عشان أهداف التأثير والقيم، وحفلات الإذاعة والتليفزيون، المكسب فيها مش بتاعنا، المكسب للمتعهد.. زمان كانت الحفلات دي بتدخلنا فلوس، غير دلوقتي.. الوضع تغير.. محتاج 8 مليار كل شهر.. الأحلام في الإعلام لا تتوقف، ومفيش قناة بتكسب، لكن فيه أهداف وتأثير».

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة