ثقافة وفنون

مثقفون عن جائزة المبدع الصغير: رعاية قرينة الرئيس للجائزة يضمن نجاحها.. وتفتح الطريق أمام المواهب

28-2-2021 | 16:43

جائزة المبدع الصغير

منة الله الأبيض

"أحلام أولادنا ستتحقق.. أطفالنا هم مستقبلنا"، بهذه الكلمات أعلنت السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، إطلاق جائزة "الدولة للمبدع الصغير"، التي ترعاها، وصدق الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على إصدار القانون رقم 204 لسنة 2020، والذي نص على استحداث جائزة جديدة تحت مسمى «جائزة الدولة للمبدع الصغير»، حيث كان مجلس النواب قد وافق على الجائزة بناء على المشروع الذى تقدمت به وزارة الثقافة إلى مجلس الوزراء.


فلأول مرة في التاريخ، تخصص الدولة المصرية جائزة للمبدع الصغير، لتصبح بالتوازاي مع جوائز الدولة الكبرى: التشجيعية، التقديرية، النيل، التفوق، التي أنشئت عام 1958، لتمنح المبدع الصغير وسامًا يحمله على صدره طيلة حياته، وتكون دافعًا للحصول على جوائز الدولة الكبرى التي تمنحها الدولة المصرية للمبدعين وذوي القدرات الفائقة في شتى المجالات.

تم تخصيص الفترة من اليوم الأحد 28 فبراير وحتى 25 مارس لاستقبال الأعمال المشاركة، وتستمر المرحلة الأولى للتحكيم في الفترة من 28 مارس حتى 22 إبريل، وتأتى المرحلة الثانية للتحكيم والتي يتم فيها إجراء المقابلات الشخصية للمرشحين للجائزة في الفترة من 25 إبريل وحتى 15 مايو والمقابلات، ثم تعقد اللجنة العليا للجائزة اجتماعها للخروج بالتقرير النهائي والذى يتم عرضه على وزيرة الثقافة لإصدار قرار بمنح الجوائز للفائزين في الفترة من 16 حتى 20 مايو، ويقام حفل توزيع الجوائز على الفائزين يقام خلال النصف الأول من شهر يونيو.

يوسف القعيد: رعاية الدولة للجائزة يمنحها المصداقية

قال الكاتب والأديب يوسف القعيد، إن الجائزة الأولى تبدأ من ٥ سنوات حتى ١٢ سنة، والثانية من ١٢ حتى ١٨ سنة، وهما فئتان عمريتان كانتا مُهمَلتان من جوائز الدولة، لكن هذه الجائزة مرتبطة باسم الدولة المصرية لتكمل الجوائز الكبرى، فلأول مرة في تاريخ مصر تتأسس جائزة للمبدع الصبي أو الطفل وهو شيئا كان ينقصنا.

ورأى "القعيد"، أن مفهوم الجائزة يختلف عن مفهوم المسابقة، موضحًا أن الجائزة فيها من الدوام على عكس وقتية المسابقة.

وأعتبر الأديب في حديثه لـ"بوابة الأهرام"، أن تصديق الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على قانون إنشاء الجائزة، ورعاية السيدة انتصار السيسي حرم السيد الرئيس للجائزة، يعطيها قيمة وقدر من الأهمية والمصداقية عند الناس.

جابر عصفور: الجائزة "بشرة خير"

وقال الدكتور جابر عصفور، وزير الثقافة الأسبق، إن إنشاء جائزة بهذا الاسم من قبل الدولة المصرية يؤكد على إستراتيجيتها في دعم النشء، مؤكدًا أنها جائزة مبشرة لضرورة أن نهتم بالمواهب الصغيرة في بداية تفتحها ونرعاها حتى لا تتباعد وتنصرف عن طريق الثقافة إلى طريق آخر.

منير الوسيمي: لدينا طاقات فنية جبارة على خطى أم كلثوم وعبدالوهاب

ورأى الموسيقار منير الوسيمي، أن جائزة الدولة للمدبع الصغير ستخلق جيلًا جديدًا من الفنانين والمبعدين المصريين، لتحتوي الطاقات الفنية الجبارة المخزونة في المبدعين الصغار، وقال "هذه الجائزة مناسبة لعصر الاتصالات، لأن كافة الإمكانات التكنولوجية متاحة يمكن للأطفال أن يستقوا منها ويضيفوا عليها ويطوعوها لإبراز مواهبهم".

ويقترح "الوسيمي" لـ"بوابة الأهرام"، أن تتيح وزارة الثقافة "تراكات" للموسيقى للأغاني التراثية حتى يُسهل على المتقدمين للجائزة في فرع "الغناء" أن يعرضوا مواهبهم في الغناء التراثي بسهولة ويسر، وأن تختار الوزارة أيضًا لجنة لتصفية الأعمال من خلال كبار الملحنين.

وقال "الوسيمي": "مصر ولادة ولدينا طاقات جبارة وفنية كبيرة جدًا على خطى أم كلثوم ومحمد الوهاب".

محمد إبراهيم أبو سنة: أطفالنا الصغار هم نهضتنا الثقافية الحقيقية

وقال الشاعر محمد إبراهيم أبو سنة، إن هذه الجائزة شاملة تتنوع في فروع فنية وكثيرة، وأحيي الذين شجعوا هذه الجوائز والتفتوا إلى أطفالنا الذين نعول عليهم، وننتظر منهم في المستقبل نهضة ثقافية حقيقية، والمبدعون الصغار بهذه الجوائز، يحق لهم أن يفخروا لهذا الدور الذي قامت به الدولة.

وحول فرع "الشعر" في الجائزة، قال إن الشعر يحتاج إلى زمن وممارسة أكثر، لكن هذه الجائزة ينظر إليها على أنها اكتشاف المواهب في الفروع المختلفة المشار اليها، معتبرا أنه من الصعب تصور أن يأتي طفل في الثانية عشر من عمره ويكتب الشعر إلا في حالات نادرة وبروز عبقرية خاصة، لكن في كل الأحوال هذه الجوائز مهمة جدا لأولادنا وعلينا أن ننتظر النتائج ونرى أن كانت هذه الفئات العمرية قادرة على أن تتقدم في هذه الفروع أم لا.

وذكر "أبو سنة"، أن هناك شعراء كتبوا الشعر في سن مبكرة لكن هذه الكتابات لا تظهر للنور لأن الشاعر لا يمتلك الجراءة لتقديمها خشية النقاد، وتمنى أن تكون الجائزة في فرع الشعر محطة لاكتشاف كبار الشعراء والعباقرة في هذا المجال.

عبده الزراع: الجائزة ستعيد صورة مصر الناعمة 

وأكد الشاعر عبده الزراع، رئيس شعبة أدب الطفل في اتحاد كتاب مصر، أن الجائزة تعد مكسبًا لأطفال مصر، وستفتح بابا جديدا للمبدعين الصغار حيث تضم مصر أكثر من ٤٠ مليون طفل ومثل هذه الجائزة سوف تعيد صورة مصر الناعمة مرة أخرى، وقال "مصر مليئة بالمواهب في شتى ربوع مصر، ونستطيع أن نصل إلى هؤلاء الشباب من خلال قصور الصقاقة في قرى ونجوع مصر، والمدارس ومراكز الشباب وغيرها".

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة