عرب وعالم

ألمانيا تشدد قواعد الدخول للقادمين من منطقة موزيل الفرنسية الحدودية

28-2-2021 | 16:10

إصابة جديدة بفيروس كورونا في ألمانيا

الألمانية

تعتزم السلطات الألمانية تشديد قواعد الدخول إلى البلاد بالنسبة للقادمين من منطقة موزيل الفرنسية الحدودية، وذلك في إطار مكافحة انتشار طفرات كورونا الخطيرة.


وأعلن معهد روبرت كوخ الألماني لمكافحة الفيروسات على الإنترنت، اليوم الأحد، أنه من المنتظر أن تصنف الحكومة الاتحادية اعتبارا من بعد غد الثلاثاء المنطقة الواقعة على الحدود مع ولايتي زارلاند وراينلاند بفالتس ضمن مناطق طفرات فيروس كورونا.

وبموجب الإجراءات الجديدة، سيتعين على القادمين من هذه المنطقة التي يقطنها نحو مليون نسمة تقديم نتيجة سلبية لاختبار كورونا لم يمض عليها أكثر من 48 ساعة عند دخولهم إلى الأراضي الألمانية.

كما يكفي في هذه الحالة إجراء المسافر اختبارا سريعا للكشف عن كورونا.

وسيحظر على شركات الطيران وكذلك الحافلات وشركات السكك الحددية نقل ركاب من موزيل إلى ألمانيا باستثناء المواطنين الألمان والأجانب المقيمين في ألمانيا، كما لا تسري إجراءات الحظر على حركة نقل البضائع.

وحسب معلومات وردت إلى وكالة الانباء الألمانية (د. ب. أ) فإن من غير المنتظر تواجد نقاط تفتيش دائمة على الحدود مع فرنسا على غرار ما فعلته السلطات الألمانية على الحدود مع التشيك وولاية تيرول النمساوية.

وكان وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر أكد هذا أول أمس الجمعة قائلا: "لم يجر حتى هذه اللحظة نقاش إقامة نقاط تفتيش على الحدود أثناء دراسة كل هذه الاعتبارات"، وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أدلت بتصريحات مشابهة.

وأشارت ميركل وزيهوفر في هذا السياق إلى أن ولايتي بافاريا وسكسونيا كانتا قد طلبتا صراحة إقامة نقاط تفتيش دائمة على الحدود مع التشيك وتيرول.

من جانبه، أعرب كليمنت بون وزير الدولة الفرنسي لشئون أوروبا عن أسفه حيال القرار مشيرا إلى ان منطقة موزيل شددت القواعد الخاصة بمكافحة فيروس كورونا، ووصف جان روتنيه، رئيس إقليم "الشرق الكبير" المتاخم للحدود الألمانية قرار السلطات في ألمانيا بأنه "قاس" و"أحادي الجانب"، مشيرا إلى أنه كان قد تولد لديه انطباع في الأيام الماضية بأن التعاون مع السلطات الألمانية مثمر.

وشهدت منطقة موزيل في الأسابيع الماضية ظهورا مكثفا لطفرات فيروس كورونا، وحسب تصريحات لرئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس فإن 60% من حالات الإصابة في موزيل سببها السلالة الجنوب افريقية للفيروس.

يذكر أن موزيل واحدة من نحو 100 إدارة في فرنسا وهي تتبع إقليم الشرق الكبير "جراند إست".

وقال جيروم سالومون مدير إدارة الصحة في فرنسا لصحيفة "جورنال دو ديمونش" الفرنسية الصادرة اليوم إن السلالة الجنوب إفريقيا تقدمت على السلالة البريطانية في موزيل وصار لها اليد العليا، مشيرا إلى تعذر اكتشاف سبب حدوث هذا.

وشدد سالومون على سرعة رد فعل السلطات في موزيل وقال إن رد الفعل هذا أظهر أن من الممكن السيطرة على تطور الجائحة.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة