آراء

رسائل الهجوم الأمريكي!

28-2-2021 | 16:14

عندما أمر ترامب فى أبريل 2018 بشن هجمات عسكرية على سوريا بعد اتهام النظام السورى باستخدام أسلحة كيماوية فى «دوما»، سارع بايدن ونائبته الحالية كامالا هاريس بإدانتها باعتبارها انتهاكا للقانون الدولى. قبل يومين، قصفت طائرات أمريكية مواقع ميليشيا تابعة لإيران شرق سوريا، ولم يشغل بايدن نفسه بالقانون وسيادة الدول.

بعض دول المنطقة اعتبرت الإدارة الجديدة امتدادا لأوباما. يقول ويحاضر لكنه لا يفعل شيئا. الهجوم رسالة من بايدن. سنتحرك عندما نشعر بأن مصالحنا أو حياة جنودنا فى خطر. نعم نريد إحياء الاتفاق النووى مع طهران لكن بشروطنا وليس حسب توقيتها، ولن نسمح لها بالتغول الإقليمى أكثر خاصة بالعراق وسوريا.

خلال الأسابيع الماضية، أجرت قوى المنطقة اختبارات متنوعة لمعرفة مدى صلابة إدارة بايدن، هل هى جادة أم ستكتفى بالتأنيبات اللفظية؟. هذه القوى فى موقف لا تحسد عليه. بعضها لم يستوعب بعد، إلى أين ستمضى واشنطن؟. أهم رسالة للهجوم الأمريكى، أنه محاولة لوضع حدود لما هو مقبول من إيران وميليشياتها وما لا يمكن السكوت عليه. سيفكر الإيرانيون مرات قبل المشاكسة إن على صعيد البرنامج النووى أو دعم الموالين لهم.

التحركات الأمريكية بشأن التعامل مع بعض الدول الخليجية، أوصلت رسالة أخرى. لن نتخلى عن حلفائنا لكننا لسنا بوارد الموافقة على كل تصرفاتهم. نعم نحتاجهم فى حال جرت مفاوضات بشأن النووى الإيرانى لكن ذلك لا يعنى غض النظر عن بعض توجهات لا نوافق عليها. إدارة أوباما وجهت اللوم للدول «السنية» على مشكلات وتخلف المنطقة وانخرطت فى حوار واهتمام بطهران. بايدن ليس مقتنعا، على ما يبدو، بهذه الاستراتيجية. بدأ حكمه بانتقادات علنية للدول السنية، ووجه ضربة عسكرية غير مباشرة لإيران الشيعية.

تغير الموقف الأمريكى يستدعى تحركات ذكية وخارج الصندوق من اللاعبين الإقليميين، لا تستبعد تقاربات أو تفاهمات بين دول كان بينها خلافات فى المواقف. الجميع تقريبا يواجه معضلة فى التعامل مع إدارة لا تعول كثيرا على كون هذه الدولة أو تلك حليفا استراتيجيا قديما لأمريكا. الرسائل الأمريكية ستزيد خلال الفترة القليلة المقبلة.

نقلاً عن الأهرام اليومي

بين السياسي والبيروقراطي!

السياسى يستشرف ردود الفعل، يتفاوض ويجس النبض ويساوم ويعدل ثم يخرج بالقرار للعلن. ربما يكون أقل من طموحه لكنه يضع نصب عينيه أن السياسة فن الممكن لا المستحيل.

أريد عناقا!

في العالم الذي رسمه الروائي البريطاني جورج أورويل بروايته الأشهر «1984»، ينسحق الفرد أمام حكومة خيالية تتحكم في كل حركاته وهمساته. تحسب عليه أنفاسه وأحلامه.

أولياء الأمور والسوبر ماركت!

حتى نهاية الثمانينيات، ظلت الحياة هادئة، إن لم تكن رتيبة، فيما يتعلق بالعملية التعليمية. تدخل الوزارة نادر، والتغييرات طفيفة. اهتمام أولياء الأمور كان

نيتانياهو وعالم اللا معقول!

تابعت الضجة التى أثيرت حول ما ذكره الفنان المصرى الكبير محمد منير فى مكالمته الهاتفية مع لميس الحديدى فى برنامجها المتميز، كلمة أخيرة، حول ماعرض عليه من

زورونا كل سنة مرة!

لست وحدك. تنتخب من يمثلك بالبرلمان أو جهة العمل أو بنقابتك، فإذا به بعد النجاح يقوم بعملية فرار طويلة ولا يعاود الظهور إلا مع استحقاق انتخابي جديد. تبحث

كيف تدمر حزبًا؟!

لأسباب عديدة، تسكن الانقسامات أحزاب اليسار أكثر من اليمين. الانضباط الحزبي حديدي داخل اليمين، بينما التماسك والالتزام ضعيفان لدى اليسار الذي تشله الخلافات

فلاسفة التوك شو!

ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي يمتشق فيها مذيع سيفًا خشبيًا يوجه به طعنات من الإهانات والسخرية والإساءات لفئة من الشعب، هو نفسه فعلها

تركة على حميدة؟!

كيف سيتذكر الجيل الجديد مبدعينا وفنانينا والمشاهير الذين يختارهم الله إلى جواره؟. وماذا سيبقى منهم؟ للأسف، ليست هناك إمكانية أو قدرة من جانب كتابنا وباحثينا

فى مدح الإعلام العام!

أحد أسباب توقف الحروب وسيادة السلم في فترات زمنية معينة أن البشر لم يكونوا يتقاسمون المنافع والخيرات فقط؛ بل الحقائق المشتركة أيضًا. الآن، لم تعد هناك

كلمني شكرًا!

«بيبى.. أنا لا أوافق على أى شىء تقوله، لكنى أحبك». هكذا كتب بايدن ذات مرة عن علاقته مع نيتانياهو. مر نحو شهر على توليه الرئاسة ولم يرفع سماعة التليفون

احذف واعتذر!

هاتان الكلمتان رسالة وجهتها صحيفة الجارديان إلى كاتب عمود بعد نشره تغريدة سخر فيها من السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، واعتبرتها الصحيفة كاذبة بل معادية للسامية، لينتهي الأمر بوقف التعامل معه.

ترامب الناجي!

حتى إشعار آخر، انتصر ترامب وأفشل محاولات إخراجه من الساحة وأجبر غالبية أعضاء حزبه الجمهورى على التصويت ضد إدانته. عمليًا لا يزال مؤهلًا للترشح للرئاسة

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة