آراء

مبادرة كريمة.. وشعب يستحق

27-2-2021 | 17:49

من يوم لآخر تثبت الأحداث صدق رؤية الرئيس السيسي، وكرمه في إطلاق مبادرة تطوير الريف المصري التي دخلت كل قرية وطالت كل نجع، ومع بدء أعمالها استقبلها أبناء تلك القرى بحفاواة بالغة وإحساس عميق بأن هناك رئيسًا يشعر بهمومهم.. فهذا الفلاح البسيط الذي كان يعاني من تسرب مياه أرضه بين بطون الترع، ووسط الحشائش والصخور، شهد مع مشروع تبطين تلك الترع أن مياهه ستكفي لري الزرع دون عناء.

وهذه المرأة المعيلة التي كانت تحمل خير القرى لبيعه في عواصم المدن، وتعود بالعائد لإنفاقه على أطفالها، أصبح لها مشروع بسيط بقرض يسير، يضمن لها الأمان خوفًا من تقلبات الزمن وغدر الأيام.

وذاك العامل الأجير الذي كان يحمل فأسه مع طلوع الشمس ليعمل في مزارع القرى المجاورة، ستحقق له المبادرة مشروعًا تنمويًا في قريته كمصنع صغير يجد من خلاله فرصة عمل على أرضه. 

وتلك الأسر التي كانت تسكن عشش الصفيح والبوص في انتظار مسكن بأربعة جدران، وجدت في المبادرة مساكن آدمية بكهرباء ومياه شرب وصرف صحي وأثاث يليق بهم كبشر.. أما أبناء المرض الذين عاشوا بآلامهم سنوات عديدة، حتى حانت منيتهم لغياب وحدة صحية توفر لهم العلاج، وجدوا القوافل الطبية أمامهم لعلاج العيون والأمراض المزمنة بعيادات متنقلة توفر لهم الكشف والعلاج بالمجان، تلك المشاهد وغيرها الكثير ظهرت على الفضائيات مع بشائر العمل في مشروع تطوير القري بالشرقية ودمياط وأسيوط والفيوم وغيرها من المحافظات التي بدأت التنفيذ  لتؤكد كرم المبادرة  وإحساس قائد بأبنائه الريفيين الذين يمثلون جذور هذا الشعب العريق الذي يستحق كل رعاية واهتمام.

نقلاً عن

امسك «مدمن»! 

نتائج الدراسة التى أجرتها وزارة التضامن الاجتماعى على ٣٠ ألف أسرة، كشفت أن هناك ٢٨٪ مدخنون، ونحو ٦٪ يتعاطون المخدرات، بينما بلغت نسبة الإدمان بين أفراد

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة