أخبار

في نهاية فبراير.. أحداث فلكية تضيء السماء.. والتخييم بالمحميات فرصة لرصدها

26-2-2021 | 14:29

أحداث فلكية تضيء السماء

دينا المراغي

هناك علاقة وثيقة بين محبي الفلك ورصد الأجرام والأجسام السماوية والتخييم في المناطق التي تتسم بالهدوء وصفاء الجو، حتى يتسنى للراصد متابعة حركة النجوم والكواكب بصورة واضحة.


ونحن على مشارف نهاية شهر فبراير، فإن الراصدين للفلك في الوطن العربي سيكونون على موعد لمراقبة الأجسام السماوية.. من خلال عدد من الأحداث الفلكية المتتابعة التي بدأت منذ أيام قليلة وتستمر لنهاية الشهر.

يقول المهندس ماجد أبو زهرة، مدير الجمعية الفلكية بجدة: "فقد سطع القمر في سماء مساء، يوم الثلاثاء الماضي، ومر بالقرب من النجم المتوسط السطوع المعروف باسم Kappa Geminorum، والذي يمثل اليد الشرقية للنجم رأس التوأم المؤخر - هو نجم عملاق برتقالي أكبر نحو 3 مرات من الشمس ويبعد عن الأرض 34 سنة ضوئية -، حيث تابع محبي الفلك هذا الحدث عبر المناظير والتلسكوبات وكان المنظر في غاية الجمال".

ثم في مساء اليوم التالي الأربعاء 24 فبراير، مر القمر إلى أعلى يسار عنقود خلية النحل (النثرة) - وهو أكبر تجمع نجمي مفتوح في برج السرطان_، يقع العنقود بالقرب من دائرة فلك البروج - لذلك غالبًا ما يمر القمر والكواكب بالقرب منه.

ومن أمس الخميس حتى غدا السبت، يعبر القمر الساطع كوكبة الأسد ونجمها اللامع قلب الأسد وسيصل القمر لحظة الاكتمال بدرا عند الساعة(9:17 بتوقيت القاهرة) صباح الغد.
حركة الكواكب.

أما بالنسبة للكواكب... فإن "المريخ وأورانوس" هما الكواكب الوحيدة التي يمكن رؤيتها خلال المساء في الوقت الحاضر، "نبتون" الخافت جزء لا يتجزأ من الشفق الغربي بعد غروب الشمس - و"عطارد والزهرة والمشتري وزحل" كلها مجتمعة في سماء ما قبل الفجر بالافق الجنوبي الشرقي.

الكوكب الأحمر

شهد "المريخ" مؤخرا هبوط ناجح للمسبار المتجول "بيرسيفيرانس"، ويمكن البحث عن الكوكب الأحمر المائل للحمرة بين الغسق ومنتصف الليل تقريبًا كل ليلة ، لكن الحجم الظاهري لقرص المريخ يتضاءل ويصغر في التلسكوبات مع مرور كل أسبوع.

خلال هذا الوقت سيكون أورانوس الخافت والبعيد يقع في أسفل المريخ. ألمع نجمين من برج الحمل ، نجم الحمل الذي يبلغ لمعانه (2.0)، والنجم المجاور السرطان الأخفت قليلاً (2.6)، يقعان يمين أورانوس، هذا الكوكب يرصد في وقت مبكر من المساء أيضًا ، عندما يكون أعلى في السماء

أما زحل وعطارد سوف يشرقان معًا أولاً - في حوالي الساعة 5:30 صباحًا بتوقيت منطقتك الزمنية المحلية. سيكون موقع زحل أقل من عرض كف اليد على يمين عطارد، وسيتحرك الكوكب السريع أبعد قليلاً عن زحل خلال هذا الأسبوع.

عطارد سيضيء ضعف لمعان زحل، وسيشرق كوكب المشتري الأكثر سطوعًا بعد 20 دقيقة - لكن السماء ستضيء أكثر خلال تلك الفترة.

وبعد أن قمنا برصد أبرز أحداث الفلكية خلال فبراير، يشير عصام جودة، رئيس الجمعية المصرية لعلوم الفلك، إلى أن محبي متابعة السماء لا يشترط أن يكون علماء ودارسين فقط، فهناك الباحثين عن الهدوء والاستجمام ويتواصلون معنا باستمرار للمشاركة في رحلاتنا بالمحميات الطبيعية ومراصد الفلك سواء بحلوان أو المقطم.

وأضاف جودة، أن الجمعية تقوم بتنظيم العديد من الجولات والتخييم بالصحاري والمحميات بعد التنسيق مع وزارة البيئة كونها أكثر المناطق بعدًا عن التلوث وهو ما يتيح متابعة حركة النجوم والكواكب بسهولة.

أوضح محمد عليوة - مدير مشروع دمج التنوع البيولوجي بالسياحة فى مصر بمرفق البيئة العالمي، أن متابعة الفلك والتخييم بالمحميات باتوا أمران مترابطان، ومنذ سنوات قليلة زادت عدد الرحلات التي تستهدف التخييم وزيارة المحميات لبعدها عن المناطق السكنية والمصانع والتلوث.

ومن هنا يمول برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حملة "إيكو إيجيبت" التي أعلنت عنها وزارة البيئة بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار والإعلام، لتوفير كتيبات تتناول أفضل مناطق التخييم ومتابعة الفلك وطبيعة كل محمية على حدى، وموقعها وكيفية الوصول إليها، بالإضافة إلي نشر هذه المعلومات عبر صفحات التواصل الاجتماعي ليسهل على الشباب التنسيق فيما بينهم لممارسة الهوايات والرياضات المختلفة ومتابعة حركة النجوم.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة