أخبار

رئيس «المؤتمر» لـ«بوابة الأهرام»: الأحزاب السياسية تعاني من غياب المؤسسية.. ومازلنا في «حضانة سياسية»| حوار

25-2-2021 | 17:53

الربان عمر المختار صميدة رئيس حزب المؤتمر مع بوابة الأهرام

محمد الإشعابي - أحمد سعيد حسانين

نصف شباب الأحزاب الأخرى خارجة من رحم حزب المؤتمر


"المحليات" هي أهم انتخابات.. ونفضل أن يكون هناك تحالف حزبي على غرار الشيوخ والنواب

الفجوة بين الشارع والأحزاب سببها الثقافة العامة.. وقناعة الكثيرين بثقافة الحزب الواحد أحد الأسباب

ما زلنا في حضانة سياسية.. وأتمنى أن يكون لدينا أحزاب قادرة على التأثير في الشارع

وجود 100 حزب سياسي لا يعني بالضرورة وضع إجراءات لتقييدها.. إنما تنظيمها

الأحزاب الكارتونية موجودة.. ويجب أن يستمر تأسيس الأحزاب بنظام الإخطار

فتحنا الأحزاب دون كنترول.. والاندماج الحزبي صعب تطبيقه قانونًا

نحن حزب داعم للدولة.. ولدينا 30 ألف كادر ولا نتعامل مع الأمر بمنطق الإحصاء

الرئيس السيسي "سابق كل الناس في فكره" وينتبه للأولويات ومجند نفسه لخدمة هذا البلد

اللي عايز يتكلم عن حقوق الإنسان يتكلم في بلده.. ولدينا قضاء عادل


نحو 10 سنوات هي عُمر حزب المؤتمر، السياسي، منذ ولادته في أعقاب 25 يناير 2011، كغيره من الأحزاب السياسية التي شهدت نشوء أحزاب حديثة العهد وقتها، بعضها شهد خفوتًا ملحوظًا، فيما صارعت أخرى على البقاء، لتحجز لنفسها مقعدًا من بين الأحزاب القليلة التي تلقى صدى في الشارع المصري أو لا تزال فاعلة في الحياة السياسية المليئة بكم هائل من الكيانات السياسية التي أغلبها لا يكاد المختصون يعلمون حتى بأسمائها.

وإذا كانت هنالك نحو 100 حزب سياسي أو يزيد تعج بهم الحياة السياسية المصرية فإن لفظة الأحزاب الكارتونية كمصطلح لا يزال ينطبق على نحو 90% منها، وهو ما يعمل على اتساع الفجوة بين كثير من تلك الكيانات والشارع المصري.

لكن هذا الرقم الكبير ربما لا يسبب إزعاجًا للربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر، وعضو مجلس الشيوخ، الذي التقته "بوابة الأهرام" ضمن سلسلة الحوارات التي تجريها مع رؤساء ومسئولي الأحزاب السياسية في مصر.

فالرجل يرى أن ثمة إشكالية كبيرة تواجه الأحزاب السياسية وهي أزمة وعي لدى الشارع بأهمية العمل السياسي والحزبي، ولا يكاد يستمر في حديثه حتى يؤكد لك أن جزءا من تلك الأزمة سببها الأحزاب السياسية نفسها، لاسيما مع غياب المؤسسية لدى كل الكيانات السياسية الموجودة حاليًا دونما استثناء بما فيها حزب المؤتمر الذي يرأسه.

وإلى نص الحوار....

نبدأ من حيث انتهت الأحداث داخل حزب المؤتمر.. وهي قراراتكم الأخيرة الخاصة بإعادة تشكيل الأمانات وإعادة ترتيب البيت من الداخل.. هل هذه الخطوات تأتي في إطار فتح المجال للكفاءات أم أن تلك الأمانات لم تقم بدورها المنوط بها خلال الفترة الماضية؟

هذا أمر طبيعي، فبعد الاستحقاقات الدستورية لابد أن يكون هناك إعادة للهيكلة من جديد، فبعض الأعضاء يتركون الحزب لأنهم كان لهم طموحًا وأنت لم تكن قادرًا على تلبية طموحاتهم والبعض الآخر لم يحقق المرجو منه، مع انضمام كفاءات جديدة.

وهذا الإجراء لم يكن في حزب المؤتمر وحسب وإنما في كل الأحزاب السياسية ونحن مهتمون بالكادر الشبابي وللعلم نصف شباب الأحزاب الأخرى خارجة من رحم حزب المؤتمر.

بما أنكم تطرقتم للعناصر الشبابية.. في ضوء ما هو مقبل من استحقاق انتخابي يتمثل في انتخابات المحليات.. إلى أي مدى تنظر إلى تلك الانتخابات وما دوركم في إعداد العناصر الشابة لتلك الانتخابات؟

أتمنى أن تخرج تلك الانتخابات بشكل أفضل مما كانت عليه في العهود السابقة، ونحن مازلنا في انتظار القانون، ونعمل بشكل دوري على تدريب العناصر الشبابية ولدينا كوادر شبابية متميزة ولديها من الحنكة السياسية مما يشجعنا على الدفع بهم في أتون تلك الانتخابات.

الربان عمر المختار صميدة رئيس حزب المؤتمر


لكن هل ترى أن حزب المؤتمر قادر على التنافس على كل مقاعد المجالس المحلية في ضوء هذا الكم الهائل منها؟

هذه الانتخابات في تقديري هي أهم انتخابات، والإجابة عن هذا التساؤل تتأتي بأنه هذا الأمر متوقف على ما سنشهده الفترة المقبلة ولنا رأي في حينه، فنحن نريد أن نبني بلدًا ونسعى لأن نكون داعمين للإنجازات التي تتحقق.

ونحن نفضل أن يكون هناك تحالف حزبي في تلك الانتخابات كما حدث في انتخابات مجلسي الشيوخ والنواب، وبالتالي سيكون لنا كوتة محددة حسبما نتوافق حينها، أما إذا تُركنا للمنافسة والانتخاب فبالتأكيد سنأخذ حظنا وسندخل في الحالتين.

وسنسعى بتأكيد  الفوز بالمقاعد التي نستطيع تحقيقها من خلال كفاءات تستحق، وبالتالي لا أستطيع الحديث عن استهداف عدد معين، بقدر ما تكون أي نوع من المقاعد تستهدف "محافظة ولا مركز ولا قرية"، ولدينا أمانات قائمة في كل المحافظات ونعيد تنظيم بعضها الآن.

لا تزال الفجوة بين الشارع والأحزاب السياسية قائمة.. ما المسئول عنها وآلية الخروج منه؟

هذه أزمة كبيرة تتعلق بالثقافة العامة، والمعادلة فيها تكاد تكون صعبة، فهناك قطاع كبير ليس لديه الثقافة أن ينضم لحزب سياسي، عدا من يؤمن بحزب ما، وهذا قليل، ومن يفكر بالالتحاق بركاب حزب ما بالتأكيد لأنه مؤمن بأهدافه.

أزمة الثقافة العامة للمواطن هي عندما تسأله عن حزب ما ربما لا يكن لديه أدنى فكرة عنه، وبالتالي مازلنا في حضانة سياسية "ألف باء سياسة"، هناك كثير من الدول لديها كم هائل من الأحزاب لكن الطبيعي المتنافسين فيه عدد قليل جدًا، أمريكا مثلا لديها أحزاب كثيرة لكن المتنفس فيها حزبان، وفرنسا لديها نحو 60 حزبًا.

وأتمنى أن يكون لدينا أحزاب قادرة على التأثير في الشارع لحساب الوطن، وهذا لن يحدث سوى من خلال التنمية السياسية ونحن مسئولون عنها بالتأكيد كأحزاب سياسية وجزء آخر يتعلق بالمناخ العام، وهنا أقصد النظر إلى الأولويات بمعنى النظر إلى المصلحة العليا للبلاد حتى لو على حساب التراجع الحزبي، لأننا في مرحلة بناء وفخورون بما يتحقق على أرض الواقع.

الربان عمر المختار صميدة رئيس حزب المؤتمر


والتأثير هنا بهدف التنمية وإن لم يتحقق من خلال الحزب وتحقق من خلال الدولة والقيادة السياسية علينا أن ندعمه بقوة لاسيما في ظل التربص الخارجي وحالة البناء التي نشهدها في عهد الرئيس السيسي، فمصر حققت شيئًا لم يتحقق مؤخرًا وهو أنه بالرغم من أزمة كورونا إلا أن المواطن ليس لديه عجز في احتياجاته.

ناهيك عن المشروعات القومية المستمرة، ونظام التعليم "الرقمي" وتنمية الريف والتعليم عن بعد وتبطين الترع، فالريف مثلا كان محرومًا من كل شيء فيما يخص الخدمات، أما اليوم فهناك خطة لإعادة الحياة به مرة أخرى، وبالتالي لا بد أن أساند ولا أكون معوقًا.

هناك انطباع سائد لدى الكثيرين بأن الحزب السياسي يمثل بيت المصلحة الشخصية.. وبالتالي أضحى عليكم دور فيما يخص تغيير تلك النظرة.. مالسبيل إلى ذلك؟

بالنظر إلى ثقافة الماضي، فالعملية متنوعة جدًا، مصر عاشت 70 سنة ما بين الاشتراكي والرأسمالي ويساري ويميني وأنا عاصرت هذا الجيل، وطيلة تلك المدة حدث نوع من التشوش في العقليات من ناحية الجانب السياسي، لكننا الآن نحن في عصر رقمي مختلف عن تفكير الماضي ولا بد أن نسايره.

ووجهة نظري في هذا الأمر تتلخص في أن التعليم والثقافة السياسية تبدأ بالثقافة الوطنية بحيث أضع الثقافة الوطنية ضمن المراحل التعليمية الأساسية بهدف تغذية الطفل منذ مهده بالوطنية وهذا واجب حزبي وأساسي كذلك للأحزاب.

والسائد في حزب المؤتمر هو مراعاة مصالح الناس وطلباتها، صحيح ربما لا يكون أحد أدوارنا لكننا نسعى لاستهداف محبة الناس وصوتهم كجزء سياسي وشعبوي.

الربان عمر المختار صميدة رئيس حزب المؤتمر


في ظل الكم الكبير من الأحزاب السياسية فنحن تجاوزنا عتبة 100 حزب.. وفي ظل غياب الكثير منهم عن الشارع.. ألا ترى أن هذا الكم يمثل عبئًا ولو حتى نظريًا على الحياة السياسية؟

حتى وإن كانوا 300 حزب سياسي، ليست هذه مشكلة أو عائق كبير، فبعض الأحزاب تأخذ وقتًا طويلًا في البناء، وهذا لا يعني أنه من الضروري تقييد الأحزاب، بل يجب أن يستمر تأسيس الأحزاب بنظام الإخطار، لكن يجب أن تكون هناك عملية تنظيمة لهذا الأمر، من خلال تدشين لجنة قضائية منبثقة من لجنة شئون الأحزاب لمتابعة الأحزاب ومراقبة أدائها وطبيعة عملها وتواجدها في الشارع من عدمه وبالتالي سيعمل على فاعلية هذه الأحزاب، وليس شرطًا أن تكون فاعليتها مرتبطة بأن يكون لديهم تمثيل برلماني، نتيجة ثقافة المجتمع وقناعة كثيرين منه بثقافة الحزب الواحد، وليس لدينا إشكال في هذا الأمر طالما أن هناك إنجازات تتم ولها بُعد وطني، لكن وجود شروط لتوقف نمو الأحزاب غير مطلوب.

ما رأيك في توصيف الأحزاب غير الفاعلة بـ"الأحزاب الكارتونية"؟

هذا النوع من الأحزاب موجود، لكن.. لو لدينا لجان للمتابعة لها سلطة قضائية وليست إدارية أو شخصية فستحدث فارقًا كبيرًا في فاعلية الأحزاب، "إحنا فتحنا الأحزاب لكن مكانش هناك كنترول عليها".

هناك مطالبات بضرورة حدوث إندماج حزبي كقوى وطنية تحت راية واحدة.. ما السبب في عدم نجاح الفكرة إلى الآن؟

حزب المؤتمر بدأ باندماج مع 25 حزب سياسي، والفكرة لم تدم طويلًا لصعوبة تطبيقها، ولفظ الاندماج قانونًا تطبيقه صعب وحاولنا مرارًا لكن لم نتوصل لشيء، وأصبح السائد هو الائتلاف، ناهيك عن أننا مازلنا في مرحلة الحضانة السياسية ورئيس أي حزب لن يترك كرسيه، ربما لأنه لديه رؤية يريد تطبيقها أو لأسباب أخرى.

كما أننا نعاني من غياب المؤسسية داخل الكيانات السياسية، فلا يوجد حزب مؤسسي في مصر حتى المؤتمر، والمؤسسية قائمة على أن الأمور داخل الأحزاب تتغير بتغير شخص رئيس الحزب، ومثلًا الحزب الوطني كان موجودًا لكنه انتهى في لحظات لأنه بناءه كان مُصنعًا، فالأحزاب المُصنعة لا تدوم، والمؤتمر كيان له مبدأ ويبني نفسه ومعظم الأحزاب حديثة العهد خرجت من رحم المؤتمر.

الربان عمر المختار صميدة رئيس حزب المؤتمر


كم عدد أعضاء حزب المؤتمر وما مصدر تمويله؟

مصدر التمويل يقوم على تبرعات أعضائه، وأرفض ما يسمى بعدد أعضاء الحزب، فهذه ليست لغة سياسية وإنما لغة إحصائية، لأنني أعتبر العضو هو العضو الكادر، وفي المجمل لدينا نحو 30 ألف كادر.

بعض الأحزاب كانت تُبرر الابتعاد عن الشارع وعدم مقدرتها على تسويق نفسها نتيجة الأزمات المالية التي تواجهها.. الآن في ظل هذا العالم الرقمي الأمر مختلف ومع ذلك ليس هناك جديد.. مالسبب؟

وحتى في ظل العالم الرقمي الأمر مازال مكلفًا، وأعضاء الأحزاب السياسية لابد أن يدركوا لضرورة ثقافة التبرع للحزب والالتزام بها من أجل تسويقه، لدرجة أن ثقافة تمويل رجل فقير ماديًا قوي شعبيًا "احنا نسيناها" وبعض الأحزاب أصبحت تبحث عمن يمولها، وهذه ليست إستراتيجيتنا في المؤتمر، لأني "مش بياع خضار عشان أبيع منصب في الحزب مقابل المال".

الربان عمر المختار صميدة رئيس حزب المؤتمر

ما هي طبيعة العلاقة بين الدولة ممثل في الأجهزة التنفيذية والأحزاب؟
هذا موضوع تقديري بالأساس، أحد أطرافه تخضع لشخصية كل رئيس حزب وطبيعة علاقته بالقائمين على الأجهزة التنفيذية، كما أننا نعتمد على الإعلام أيضًا لبث رسائلنا، ولدينا قناة شرعية أعمل من خلالها وهو مجلس الشيوخ.

وبالمناسبة الرئيس السيسي "سابق كل الناس في فكره" وينتبه للأولويات ومجند نفسه لخدمة هذا البلد لذلك ندعمه بكل قوة ونسانده.

على ذكر مجلس الشيوخ وأنتم أحد أعضائه.. ما مشروعكم التي تعكفون عليه داخل المجلس؟

هناك 3 مشروعات رئيسة أعمل عليها وهي "الثقافة والنقل البحري والمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر" وأنا أجريت لقاء مع السفير الصيني بالقاهرة واتفقنا على الاطلاع على تجربتهم في شأن المشروعات الصغيرة بعد تخطي عقبة كورونا وطلبنا القادم في البرلمان هو بنك للصناعات الصغيرة ومتناهية الصغر، ويكون مهمته التمويل والتسويق وكل شيء لأظنه نتيجة لتدخل بعض أصحاب الشركات الكبيرة وتغولها في الحصول على القروض الخاصة بالمشروعات المتوسطة والمتناهية الصغر لم تظهر نتائج تلك المشروعات بالنتائج المرجوة.

الربان عمر المختار صميدة رئيس حزب المؤتمر


كما أن النقل البحري يمثل اقتصاد دولة والرئيس مدرك لأهمية هذه المفات ويعمل عليها، وفي هذا الملف تحديدًا الرئيس بدأ بالبينة التحتية لمشروعات النقل البحري من خلال الموانى وهدفنا الآن العنصر البشري من خلال قوانين النقل البحري والاستثمار في هذا القطاع الكبير.

الكثير من التحديات التي تواجه الدولة المصرية والقيادة السياسية لا سيما فيما يتعلق بالملف الخارجي.. ما تقديركم لذلك وتعقيبكم على الادعاءات المتعلقة بملف حقوق الإنسان؟

مصر بها توازن عجيب خارجيًا لأن القيادة السياسية تعي قدر هذا الملف وتديره بشكل محترف ولديه حكمة في التعامل مع الأمور مهما كانت صعوبتها ومعظمها ملفات شائكة، ففي السابق كما نرى اندفاعًا أو تصرفًا خاطئًا في التعامل مع الملف الخارجي.

الربان عمر المختار صميدة رئيس حزب المؤتمر


وفيما يخص ملف حقوق الإنسان، أنا أرى أنه بجانب القنوات الدبلوماسية المصرية القادرة على الرد، هناك ظهير سياسي وشعبي قوي استطاع أن يدحض تلك الادعاءات الباطلة، وحينما أصدر المجلس الأوروبي تقريره الباطل كانت لنا وقفة جادة مع هذا الأمر.

فما زالت هناك التعامل بنظرية الكيل بمكيالين، لأن حقوق الإنسان إما كاملة وإما لا تتحدث عنها في مجملها، فحق الإنسان هو أن يحظى بحياة كريمة في كل شيء وليس التنظير عند حدود معينة يتم تحديدها وفقًا للأهواء، و"اللي عايز يتكلم عن حقوق الإنسان يتكلم في بلده" ولدينا قضاء عادل.

مصر في عهد الرئيس السيسي حققت إنجازات ضخمة على صعيد توفير حياة كريمة للمواطنين، وانظر إلى العشوائيات والمبادرات الصحية والتعليمية والاقتصادية والمشروعات القومية التي تمس المواطن بشكل مباشر وآخرها مشروع تطوير الريف المصري الذي سيتفيد منه أكثر من 58 مليونًا، وكثير من الملفات التي تحظى في المقام الأول برعاية حق المواطن المصري في حياة هنيئة.

الرئيس السيسي دائمًا ما يراهن على أن قوة مصر الخارجية لا تتحقق سوى بتماسكها الداخلي.. هنا ما هو الدور الذي يقع على عاتقكم.. ولماذا لم تقوموا بتدشين حكومات ظل كنافذة لتقديم الأفكار وطرح المشروعات؟.

دورنا هو الدعم والمساندة وتوعية المواطنين، وهذا ما نفعله دائمًا، كما أننا دشنا حكومة ظل للشباب وهي مستمرة وتستهدف تدريبًا سياسيًا للشباب، خاصة في الملفات الكبيرة.

كما أننا كحزب سياسي كنا شركاء في الاتحاد الليبرالي العربي المكون من 12 حزبًا يمثلون نحو 12 دولة، وكان لهذا الاتحاد دور في دعم التوجه المصري في أعقاب 30 يونيو، وبجانب البعد السياسي، قمنا بعمل لجان اقتصادية من خلال تفعيل الشراكة الاقتصادية بين مصر وعدد من الدول العربية وهذا دور مهم، صحيح الاتحاد توقف مؤخرًا لظروف خارجة لكنه سيعود وسيكون له دور كبير مستقبلًا.

ما سقف الطموح السياسي لحزب المؤتمر مستقبلًا؟

رؤيتنا دائمًا أن نرى مصر دولة متقدمة في كل شيء، ونحن مؤيدون للدولة وننقد الأمر العرضي، ونحن حزب بُني في 2011 ولكنه ابن 30 يونيو، ولسنا حزب معارضة وطنية ولكننا داعمون للدولة، لأننا لدينا القدرة على التمييز ولدينا أولويات وفقًا لمتطلبات الدولة المصرية.

وأي حزب سياسي يؤسس لكي يكون له مكان في السلطة لكي يتم تنفيذ برامجه، وهو ما نسعى إلى تحقيقه في سياق وطني واضح المعالم والأهداف.


الربان عمر المختار صميدة رئيس حزب المؤتمر

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة