آراء

أولياء الأمور والسوبر ماركت!

25-2-2021 | 16:43

حتى نهاية الثمانينيات، ظلت الحياة هادئة، إن لم تكن رتيبة، فيما يتعلق بالعملية التعليمية. تدخل الوزارة نادر، والتغييرات طفيفة. اهتمام أولياء الأمور كان عاديًا، سواء تعلق الأمر بالدروس الخصوصية التي أطلت برأسها على استحياء أو بالامتحانات. تدريجيًا، بدأت الهزات تضرب النظام التعليمي إلى أن وصلنا للتغييرات الكاسحة الجارية حاليًا.


ليس هنا مجال التقييم بالإشادة أو النقد، لكنها محاولة فهم لماذا زاد اهتمام أولياء الأمور خاصة الأمهات بالتعليم ، وهو بالمناسبة اتجاه عالمى من السهل ملاحظته، خاصة مع الانقلاب الذى أحدثه كورونا على الحياة وتحديدا التعليم. قبل أيام، قرأت شكوى مريرة من أمهات على موقع إخبارى أمريكى نتيجة تلقى أولادهن التعليم بالمنزل والتأثيرات الاجتماعية والنفسية السلبية على التلاميذ الذين يقول بعضهم إنهم لا يريدون الذهاب للمدرسة بعد الآن. انتقدت الأمهات مسئولى التعليم بشدة، وقلن إن ما يفعلونه يضر أكثر مما ينفع.

قلق الأمهات طبيعى ومطلوب، خاصة مع حدوث تطورات شبه يومية وتغيير فى مواعيد الامتحانات وعطلة نصف العام. صحيح أن بعضهن يبالغن بالقلق ويتدخلن فى أمور من صميم وظيفة الوزارة لكن الرد لا يكون بتوبيخهن والقول لهن «إن التدخل السافر فى العملية التعليمية غير مقبول، وأن الناس بتفاصل فى كل حاجة، واحنا بنقولهم التعليم مش سوبر ماركت» كما جاء على لسان وزير التعليم.

لا يكاد يمر يوم إلا وتخرج تصريحات أو تفسيرات من الوزارة بشأن مختلف جوانب العملية التعليمية، ومع ذلك يتزايد قلق الأمهات، مما يعنى أن هناك مشكلة تواصل..إما أن الرسالة لا تصل بطريقة يفهمها أولياء الأمور، أو أن التحديثات الكثيرة على مواقف الوزارة تصيب الناس بالتخبط، فلا يملكون إلا الشكوى والنقد وربما الاحتجاج. وهذا أمر طبيعى، فمن حقهم القلق ومن واجب الوزارة بذل أقصى جهدها لتوضيح أى التباس.

متابعة الأمهات للعملية التعليمية ومراقبتها إيجابى للغاية وديمقراطى أيضا. نعم، المسألة تحتاج لترشيد وهدوء، لكن ذلك ينطبق على كل أطراف العملية التعليمية. ليس من المصلحة أبدًا الوصول بلغة الحوار إلى الاتهامات والتنابذ بالكلمات والترصد للآخر.

نقلاً عن

بين السياسي والبيروقراطي!

السياسى يستشرف ردود الفعل، يتفاوض ويجس النبض ويساوم ويعدل ثم يخرج بالقرار للعلن. ربما يكون أقل من طموحه لكنه يضع نصب عينيه أن السياسة فن الممكن لا المستحيل.

رسائل الهجوم الأمريكي!

عندما أمر ترامب فى أبريل 2018 بشن هجمات عسكرية على سوريا بعد اتهام النظام السورى باستخدام أسلحة كيماوية فى «دوما»، سارع بايدن ونائبته الحالية كامالا هاريس

أريد عناقا!

في العالم الذي رسمه الروائي البريطاني جورج أورويل بروايته الأشهر «1984»، ينسحق الفرد أمام حكومة خيالية تتحكم في كل حركاته وهمساته. تحسب عليه أنفاسه وأحلامه.

نيتانياهو وعالم اللا معقول!

تابعت الضجة التى أثيرت حول ما ذكره الفنان المصرى الكبير محمد منير فى مكالمته الهاتفية مع لميس الحديدى فى برنامجها المتميز، كلمة أخيرة، حول ماعرض عليه من

زورونا كل سنة مرة!

لست وحدك. تنتخب من يمثلك بالبرلمان أو جهة العمل أو بنقابتك، فإذا به بعد النجاح يقوم بعملية فرار طويلة ولا يعاود الظهور إلا مع استحقاق انتخابي جديد. تبحث

كيف تدمر حزبًا؟!

لأسباب عديدة، تسكن الانقسامات أحزاب اليسار أكثر من اليمين. الانضباط الحزبي حديدي داخل اليمين، بينما التماسك والالتزام ضعيفان لدى اليسار الذي تشله الخلافات

فلاسفة التوك شو!

ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي يمتشق فيها مذيع سيفًا خشبيًا يوجه به طعنات من الإهانات والسخرية والإساءات لفئة من الشعب، هو نفسه فعلها

تركة على حميدة؟!

كيف سيتذكر الجيل الجديد مبدعينا وفنانينا والمشاهير الذين يختارهم الله إلى جواره؟. وماذا سيبقى منهم؟ للأسف، ليست هناك إمكانية أو قدرة من جانب كتابنا وباحثينا

فى مدح الإعلام العام!

أحد أسباب توقف الحروب وسيادة السلم في فترات زمنية معينة أن البشر لم يكونوا يتقاسمون المنافع والخيرات فقط؛ بل الحقائق المشتركة أيضًا. الآن، لم تعد هناك

كلمني شكرًا!

«بيبى.. أنا لا أوافق على أى شىء تقوله، لكنى أحبك». هكذا كتب بايدن ذات مرة عن علاقته مع نيتانياهو. مر نحو شهر على توليه الرئاسة ولم يرفع سماعة التليفون

احذف واعتذر!

هاتان الكلمتان رسالة وجهتها صحيفة الجارديان إلى كاتب عمود بعد نشره تغريدة سخر فيها من السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، واعتبرتها الصحيفة كاذبة بل معادية للسامية، لينتهي الأمر بوقف التعامل معه.

ترامب الناجي!

حتى إشعار آخر، انتصر ترامب وأفشل محاولات إخراجه من الساحة وأجبر غالبية أعضاء حزبه الجمهورى على التصويت ضد إدانته. عمليًا لا يزال مؤهلًا للترشح للرئاسة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة