كتاب الأهرام

من الخميس إلى الخميس!

25-2-2021 | 15:59

الذى يجرى فى الجزائر وتونس هذه الأيام بفعل فاعل لضرب الاستقرار والتشكيك فى قدرة الدولة المدنية على النهوض بالبلاد بمثابة شهادة جديدة لمصر التى حسمت أمرها فى 30 يونيو عام 2013 وقررت تخليص الجسد المصرى من الورم السرطانى للجماعة المحظورة التى ركبت موجة الغضب فى الشارع المصرى عقب أحداث 25 يناير عام 2011 وتوهمت القدرة على تغيير الهوية الوسطية وتفعيل شعار المرشد العام للجماعة «طظ فى مصر»!


 مجرد ملحوظة.. دعوة الرئيس السيسى لتنظيم النسل ليست وليدة اليوم ولكنها صيحة متجددة فى قاموس السياسة المصرية منذ أكثر من 60 عاما.. وقد بدأها الرئيس جمال عبد الناصر عام 1960 بدق أجراس الخطر لأن تعداد سكان مصر عبر حاجز الـ 25 مليون نسمة، وتكرر الأمر فى مرحلة حكم الرئيس السادات، ثم فى مرحلة حكم الرئيس مبارك، ولكن الأمور تجاوزت حدود الخطر بعد أن تجاوز سكان مصر حاليا حاجز الـ100 مليون نسمة.. إن هذه القضية درس فى عدم الاكتراث بأجراس الإنذار المبكرة!

عودة ظاهرة شركات توظيف الأموال إلى سوق الاقتصاد المصرى تطرح أكثر من علامة استفهام حول وجود دوائر بعينها تلعب من خلف الستار لحرمان البنوك من التدفقات المالية رغم أن سعر الفائدة فى البنوك سعر مجز للغاية وليس له نظير فى البنوك العالمية.. وظنى أن هذه الظاهرة ليست بعيدة عن عصابات الخارج التى كانت تسعى فى السنوات الأخيرة لجمع العملات الصعبة من العاملين المصريين فى الخارج ودفع مقابلها بالعملة المصرية لأهلهم فى الداخل من أجل تعطيش الاقتصاد المصرى للعملات الأجنبية.. مجرد ظنون وليست كل الظنون آثاما!

الكيانات الهزلية لما يسمى بالمعارضة المصرية فى الخارج مجرد تكرار لأفلام سياسية هابطة سقطت بجدارة تباعا على مدى السنوات الثمانى الأخيرة ولكن الأغبياء لا يتعلمون ويواصلون هذا الإنتاج الكوميدى الهزيل!

الدور الاجتماعى الذى تقوم به جامعة القاهرة فى خدمة البيئة وتوفير الخدمات الطبية من خلال المعاهد والقلاع الصحية التابعة لها فى قصر العينى والمستشفيات الجامعية والمعهد القومى للأورام رسالة حول أهمية الدور الاجتماعى للجامعات إلى جانب الدور التعليمى والنهوض بالبحث العلمي.. تحية للدكتور محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة وكل الفريق المعاون له.

إنها إرادة الله.. ردى الوحيد على الذين تمزقهم حيرة عدم الفهم للسر وراء انخفاض معدلات الإصابة وعدد الوفيات فى مصر من جراء وباء كورونا مقارنة بمعظم دول العالم رغم أن التزام المصريين بالإجراءات الاحترازية مازال دون الحد الأدنى المطلوب لتجنب المرض.. وعلينا ألا ننكر وجود دور فاعل للدولة يفوق بكثير حجم الإمكانيات والقدرات المتاحة لدولة نامية يتجاوز عدد سكانها رقم الـ 100 مليون نسمة!

نقلاً عن

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة