آراء

الأهلي .. بين فقدان الروح وحظوظ موسيماني!

25-2-2021 | 14:13

أزمة الأهلي ليست مجرد خسارة مباراة لحقت بفريق كبير.. فريق عظيم.. كما يطلق عليه جماهيره.. أو الإخفاق في تسجيل هدف في مرمى سيمبا التنزاني.. يحفظ للفريق مكانه في صدارة منافسات دوري المجموعات للبطولة الإفريقية للأندية الأبطال.. لكن الأزمة الحقيقية كانت في صدمة جماهير القافلة الحمراء في اختفاء نجومها داخل بساط المستطيل الأخضر.. لا وجود لهم.. ولا وجود للمدير الفني للقلعة الحمراء موسيماني الجنوب الإفريقي، الذي يقف على الخط يفتقد كثيرًا لقراءة الفريق المنافس داخل المستطيل الأخضر ولا يعرف تقدير الخصم جيدًا.


والمصيبة الأعظم، أنه لا يملك القدرة على قراءة الملعب وقراءة فريقه أثناء سير المباراة والسيطرة عليه ومعرفة قدرات وإمكانات اللاعبين وتوظيفهم لصالح خدمة الفريق لتحقيق أهداف عائلة الأهلي الكروية.. موسيماني المحدود فنيًا والمحظوظ في النتائج؛ لأنه جنى ثمرة جهد المدير الفني السابق السويسري رينيه فايلر، الذي عمل على تجهيز الفريق وغير كثيرًا من أسلوب أداء اللاعبين في الملعب لأنه استغل إمكانات كل لاعب لخدمة الفريق.

وأصبح فريق الأهلي ذا شكل وأداء متميز ومتتع في الملعب.. ورحل فايلر فجأة بعد أن وضع الأساس المتميز للقلعة الحمراء وجاء موسيماني ليجني ثمرة ما زرعه فايلر.. ويحصد النتائج، ولقب بالمحظوظ؛ لأنه فاز بأكثر من بطولة في وقت قصير ما بين بطولة الدوري والكأس وبطولة إفريقيا وثالث العالم في بطولة العالم للأندية في قطر، ألقاب وبطولات حصدها وهو يكمل مسيرة ومشوار المدير الفني السابق السويسري رينيه فايلر.

وبعد أن ذهب تأثير فايلر اختفت حظوظ موسيماني.. وافتقد معها روح الفريق أو بمعنى أدق افتقد الأهلي روح الفانلة الحمراء.. وأصبح فريقًا متذبذب الأداء.. بالمهارات الفردية يحسم بعض المباريات.. أما متعة الأداء واللمسة الكروية وجماعية الأداء افتقدها مع موسيماني الفريق الأحمر، لدرجة أن اللاعبين "اللي عقودهم بالملايين" يفتقدون القدرة على التمرير وإنهاء الهجمة بشكل سليم.. كل تمريراتهم تقريبًا خاطئة.. التحرك بدون كرة مع موسيماني لم يتعلمه أو يكتشفه نجوم الملايين!.

ويعلم مسئولو مجلس عائلة الأهلي، أن حزن جماهير القافلة الحمراء على فريقها ليس في خسارة مباراة سيمبا التنزاني 1/0، والتي بموجبها يدخل الأهلي في حسابات نتائج فرق المجموعة مع بعضها مع الحرص على الفوز في كل مبارياته داخل وخارج القاهرة.. لكن ما يحزن الجماهير أن فريقه لم يذهب المباراة وأن فريق سيمبا كان يتلاعب بنجوم الملايين أبطال القارة، وثالث العالم لدرجة، أن اللاعبين كانوا يخشون الدخول على لاعبي سيمبا خوفا من "الترقيص" على مشهد من الجماهير.. ويزيد من أحزان الجماهير تصريحات موسيماني المستمرة التي تخيب الأمل والرجاء عند كل مباراة مهمة.

من الآخر إذا كان الأهلي صنع تاريخًا لموسيماني لم يكن يحلم به فعليه إدارك قيمة الأهلي وقيمة هذا التاريخ والعمل بكل جهد لمزيد من حصد البطولات.. وعليه أيضًا إدارك أن الحظ وحده لا يصنع البطولات.. وعلى نجوم الأهلي العودة لروح الفانلة الحمراء التي تصنع مع الفريق المعجزات.

[email protected]

شكرًا حسن مصطفى .. شكرًا جمال شمس

ربنا لا يعلم الكثيرون أن مسيرة كرة اليد وانطلاقها نحو العالمية بدأت من عام 1989 عندما تولى الراحل جمال شمس مسئولية المنتخب الوطنى قبل بطولة إفريقيا التى

محمد شريف .. وبريق رقم 10

القيمص رقم 10 .. هو البريق والحلم الكبير الذى يسعى إليه الكثير من لاعبى ونجوم خط هجوم القلعة القلعة الحمراء .. فالقميص رقم 10 في ملاعب كرة القدم يتسم بشهرة

اقترب وعد الميلاد من جديد

ثلاث ليالٍ مرت من الليالي العشر التي أقسم بها الحق سبحانه وتعالى في القرآن الكريم.. قال تعالى: وَالفَجرِ وَلَيَالٍ, عَشرٍ, الفجر:2، 1 وها نحن ندخل

يونيو من الانكسار للانتصار

ارتبط شهر يونيو فى أذهان المصريين لسنوات طويلة بالهزيمة والانكسار.. وإحساس الحزن والألم التى عاشتها مصر منذ يونيو 1967 حتى أكتوبر 1973.. ورغم العبور وحلاوة

العد التنازلي للفائزين

من بداية شهر رمضان المعظم.. وكل الصائمين يسعون إلى عدة أهداف يحققها لنفسه فى هذا الشهر الكريم.. تبدأ من إرساء قواعد الطاعة لله عز وجل بالحرص على الصيام

رمضان .. غير وجه الإنسانية والتاريخ

ربما لا يعلم الكثيرون من الأجيال الجديدة أن أعظم انتصارات المسلمين كانت فى شهر رمضان المعظم .. شهر القرآن الكريم .. الذى يروج بعض الجهلاء أنه شهر الخمول والكسل لدى المسلم بسبب الصيام ..

رمضان .. وعودة الروح

هلت ليالى حلوة وهنية.. ليالى رايحة وليالى جاية.. فيها التجلى دايم تملى.. ونورها ساطع من العلالى.. هكذا وصف عمنا بيرم التونسى شهر رمضان.. وتغنى بها فريد

المصريون بين الفخر بالفراعنة وبالإنجاز

لم أجد لا أجمل ولا أروع من كلمات الرائع المبدع صلاح جاهين أعبر بها عن إحساس كل المصريين - كبارًا وصغارًا - عن عشقهم وحبهم لأم الدنيا وهم يتابعون بكل فخر

من فرحة تعويم السفينة .. لفرحة جزر القمر

البسطاء من المصريين لا يعرفون الكثير عن الملاحة البحرية وتفاصيل المجرى الملاحى .. وربما لا يعلمون شيئًا على الإطلاق عن الجهد الكبير الذى تبذله هيئة قناة

بروا أمهاتكم بعد رحيلهن..

قرار الكتابة فى موضوع ما بعينه يعد أسهل قرار يمكن أن يتخذه الكاتب.. فيه يعتمد الكاتب بشكل كبير وأساسى على ما يتوافر لديه من معلومات.. ويسعى جاهدًا لأن

الليلة المعجزة

الحق سبحانه وتعالى خص رسولنا الكريم محمد - عليه أفضل الصلاة والسلام - بالمعجزات الكثيرة .. ومن كثرتها يصعب على الإنسان البسيط حصرها .. بعض الأمة ومنهم

الشناوى .. وبرونزية العالمية

اعتقد البعض أن هزيمة الأهلي 2/0 أمام بايرن ميونخ الألماني في دور الأربعة لبطولة العالم للأندية بأدائه الذي لم ينل استحسان كل عشاق القافلة الحمراء ربما

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة