آراء

نيتانياهو وعالم اللا معقول!

24-2-2021 | 17:28

« نرجسى مع ميول لجنون العظمة والسلطوية وقدرة خطابية غير عادية ومهارة فى العلاقات العامة. الإعلام يمثل أهمية قصوى له. يعتقد أنه كلى القدرة وقادر على فهم المواقف المعقدة. البقاء السياسى همه الأول. لا يخاطر. منافعه الشخصية ومنافع الدولة لا تنفصل». هكذا حلل شاؤول كيمحى أستاذ علم النفسى الإسرائيلى شخصية نيتانياهو المقبل على انتخابات برلمانية بعد 10 أيام.


ولأن الانتخابات ستحدد مستقبله وما إذا كان سيظل حرا أم يواجه السجن إذا أدين بتهم الفساد والرشوة وخيانة الأمانة التى يحاكم عليها، ولأن هذه سماته النفسية، فإن من الطبيعى أن يتصرف حاليا، وكأنه فى عالم اللامنطق. يفعل أى شىء للفوز. يتواصل مع السلطة الفلسطينية بعد أن كان يحاصرها لتقنع المجتمع العربى بإسرائيل بالتصويت له.

نشرت صحيفتان إسرائيلية وأمريكية أنه تفاوض على صفقة سرية تحصل سوريا بمقتضاها على مئات آلاف الجرعات من اللقاح الروسى بأموال إسرائيلية مقابل استعادة فتاة محتجزة بسوريا. وجرى تبرير مسألة اللقاحات بأنها لأسباب إنسانية مع أن الفلسطينيين ممنوعون من الإنسانية الإسرائيلية. قبل ذلك، غازل العرب بإسرائيل( 20% من إجمالى السكان) متعهدا بتعيين أول وزير منهم إذا انتخبوه وفاز.

داخليا، يفعل الأعاجيب. عقد الاتفاقات مع الأحزاب العنصرية والمتطرفة وبذل أقصى الجهود لتتوحد وتتخطى عتبة الحصول على 3.5% من إجمالى الأصوات كى تتمثل بالكنيست. بل إنه تراجع عن دعمه لمجتمع المثليين خضوعا لحزب شديد التطرف دعم اغتيال رابين عام 1995، رغم أنه فاخر العالم بأن المثليين يعيشون بفخر وأمان بإسرائيل. لا يشعر بأى تناقض أو وخز فى الضمير. إنها السياسة التى تبرر الوسيلة. مسئول بالليكود دافع قائلا: لا يجمعنا مع المتطرفين سوى إرادة الفوز بالانتخابات.

مشكلة هذا النهج الميكافيلى أن صاحبه لا يلتزم بأى اتفاقيات إلا إذا كانت لمصلحته الشخصية، وهو مستعد للتخلى عنها إذا شكلت خطرًا عليه حتى لو كانت دولية. وقبل سنوات، تنصلت إسرائيل من اتفاقياتها مع السلطة الفلسطينية، وآنذاك قال شيمون بيريز أحد الزعماء الحمائم: ليس هناك اتفاقات مقدسة. لنتصور الأمر مع نيتانياهو!.

نقلاً عن

بين السياسي والبيروقراطي!

السياسى يستشرف ردود الفعل، يتفاوض ويجس النبض ويساوم ويعدل ثم يخرج بالقرار للعلن. ربما يكون أقل من طموحه لكنه يضع نصب عينيه أن السياسة فن الممكن لا المستحيل.

رسائل الهجوم الأمريكي!

عندما أمر ترامب فى أبريل 2018 بشن هجمات عسكرية على سوريا بعد اتهام النظام السورى باستخدام أسلحة كيماوية فى «دوما»، سارع بايدن ونائبته الحالية كامالا هاريس

أريد عناقا!

في العالم الذي رسمه الروائي البريطاني جورج أورويل بروايته الأشهر «1984»، ينسحق الفرد أمام حكومة خيالية تتحكم في كل حركاته وهمساته. تحسب عليه أنفاسه وأحلامه.

أولياء الأمور والسوبر ماركت!

حتى نهاية الثمانينيات، ظلت الحياة هادئة، إن لم تكن رتيبة، فيما يتعلق بالعملية التعليمية. تدخل الوزارة نادر، والتغييرات طفيفة. اهتمام أولياء الأمور كان

زورونا كل سنة مرة!

لست وحدك. تنتخب من يمثلك بالبرلمان أو جهة العمل أو بنقابتك، فإذا به بعد النجاح يقوم بعملية فرار طويلة ولا يعاود الظهور إلا مع استحقاق انتخابي جديد. تبحث

كيف تدمر حزبًا؟!

لأسباب عديدة، تسكن الانقسامات أحزاب اليسار أكثر من اليمين. الانضباط الحزبي حديدي داخل اليمين، بينما التماسك والالتزام ضعيفان لدى اليسار الذي تشله الخلافات

فلاسفة التوك شو!

ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي يمتشق فيها مذيع سيفًا خشبيًا يوجه به طعنات من الإهانات والسخرية والإساءات لفئة من الشعب، هو نفسه فعلها

تركة على حميدة؟!

كيف سيتذكر الجيل الجديد مبدعينا وفنانينا والمشاهير الذين يختارهم الله إلى جواره؟. وماذا سيبقى منهم؟ للأسف، ليست هناك إمكانية أو قدرة من جانب كتابنا وباحثينا

فى مدح الإعلام العام!

أحد أسباب توقف الحروب وسيادة السلم في فترات زمنية معينة أن البشر لم يكونوا يتقاسمون المنافع والخيرات فقط؛ بل الحقائق المشتركة أيضًا. الآن، لم تعد هناك

كلمني شكرًا!

«بيبى.. أنا لا أوافق على أى شىء تقوله، لكنى أحبك». هكذا كتب بايدن ذات مرة عن علاقته مع نيتانياهو. مر نحو شهر على توليه الرئاسة ولم يرفع سماعة التليفون

احذف واعتذر!

هاتان الكلمتان رسالة وجهتها صحيفة الجارديان إلى كاتب عمود بعد نشره تغريدة سخر فيها من السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، واعتبرتها الصحيفة كاذبة بل معادية للسامية، لينتهي الأمر بوقف التعامل معه.

ترامب الناجي!

حتى إشعار آخر، انتصر ترامب وأفشل محاولات إخراجه من الساحة وأجبر غالبية أعضاء حزبه الجمهورى على التصويت ضد إدانته. عمليًا لا يزال مؤهلًا للترشح للرئاسة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة