منوعات

بأيد مصرية ومكونات محلية «نانوسات» يتقدم التحالف الدولى لدراسة البلازما الفضائية

24-2-2021 | 14:24

تصميم الـ «نانوسات»

أحمد عبد الفتاح

اقترب الحلم من التحقق، فوكالة الفضاء المصرية تعكف حاليا على وضع الخطة التنفيذية لتصنيع القمر الصناعى المصرى «نانوسات»، وذلك بعد اختيارها للمشاركة فى مشروع منظمة الأمم المتحدة لدراسة البلازما فى طبقات الغلاف الجوى المحيطة بالأرض.

المشروع الدولى يستهدف دراسة تأثير اختلاف كثافة البلازما، وهى عبارة عن مجموعة من الشحنات السالبة والموجبة والتى يؤثر اختلاف كثافتها فى طبقات الجو على سلامة المركبات الفضائية، وكذلك على المناخ بالكرة الأرضية . وبقدر أهمية المشروع ، تأتى أهمية المشاركة المصرية بواسطة «نانوسات»، الذى سيشارك ضمن كوكبة من الأقمار الصناعية الممثلة لعدة دول. فإلى جانب مصر، تشارك وكالة الفضاء البريطانية، واللجنة الوطنية الصينية للفضاء، ومكتب الفضاء التشيكى، ومركز الفضاء الكورى، وجامعة موسكو الروسية، ومنظمة الفضاء التايوانية، ووكالة الفضاء الهندية.

ويوضح الدكتور أيمن محمود، عضو مجلس إدارة وكالة الفضاء المصرية والباحث الرئيسى للمشروع، أن العمل المنتظر يتبع اللجنة الدولية للأبحاث، المراقب الدائم بلجنة الأمم المتحدة للاستخدام السلمى للفضاء الخارجى. وأشار إلى أن المشروع يهدف إلى إنشاء تحالف دولى لإطلاق شبكة من الأقمار الصناعية خلال فترة زمنية محددة. وتحمل هذه الأقمار الصناعية مجموعة من الأجهزة العلمية الخاصة لرصد ودراسة خصائص البلازما الفضائية.

وبعد تكليف اللجنة الدولية للأبحاث، بدأ تنفيذ مشروع «نانوسات» بتعاون وتمويل مشترك بين أكاديمية البحث العلمى، ووكالة الفضاء المصرية. وإثر إقرار اللجنة الأممية للتصميم الذى تقدمت به الوكالة المصرية، بدأ العمل اعتبارا من فبراير الجارى على تنفيذ «نانوسات».

وعن المواصفات الفنية لـ « نانوسات»، كشف الدكتور أيمن محمود أن القمر سيتم تنفيذه بمكونات محلية الصنع، وذلك فى خطوة محورية نحو توطين تكنولوجيا الفضاء فى مصر. وأكد أن «نانوسات» سيزن 20 كيلو جراماً، وسيتم إطلاقه على ارتفاع ما بين 450 و550 كيلو متراً تقريبا، وذلك نهاية عام 2023.

ومن جانبه، أكد الدكتور أسامة شلبية، مدير مركز الفضاء بجامعة القاهرة وعميد كلية الملاحة وتكنولوجيا الفضاء فى جامعة بنى سويف، أهمية مشروع الأمم المتحدة لدراسة خصائص البلازما الفضائية. وأوضح أنها موجه أساسى للمشكلات التى تعرقل المهام الفضائية. فالبلازما، وفقا لشرح شلبية، هى الحالة الرابعة من حالات المادة، السائلة، والصلبة، والغازية، والبلازما. ويندر وجود البلازما على سطح الأرض، ولكن 99% من الفضاء يتشكل من البلازما.

وعلى الرغم من إمكانية دراسة البلازما فى المختبرات الأرضية، إلا إنه من المستحيل توفير الظروف الفضائية لإتمام دراستها على الأرض. فالأجواء الفضائية تتسم بظروف مختلفة من حيث «الجاذبية»، و«الكثافة»، و«درجات الحرارة». والحصول على وصف كامل لبيئة البلازما وطبيعتها يتطلب قياسات مكانية ثلاثية الأبعاد من عدة نقاط ، ومن ثم يجب عمل شبكة من الأقمار الصناعية لرصد البلازما فى نقطة واحدة وفى وقت واحد.

نقلاً عن

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة