رياضة

خيبة أمل بخسارة الأهلي وتعادل الزمالك في أبطال إفريقيا

23-2-2021 | 23:59

مباراة الأهلي و سيمبا التنزاني

أ ف ب

عانت الكرة المصرية من خيبة أمل كبيرة في الجولة الثانية من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال افريقيا لكرة القدم، بخسارة الأهلي حامل اللقب أمام سيمبا التنزاني المتواضع صفر-1 وسقوط الزمالك في فخ التعادل السلبي مع مضيفه تونجيت السنغالي، في حين استهل الوداد البيضاوي المغربي مشواره بفوز ثمين خارج الديار على بترو اتلتيكو الأنجولي 1-صفر، كما سيطر التعادل على القمة المغاربية بين مولودية الجزائر وضيفه الترجي التونسي 1-1.


ولم يكتف الأهلي ثالث مونديال الأندية خلال الشهر الحالي بالخسارة بل تنازل عن صدارة المجموعة الأولى لسيمبا الذي خاض المباراة على ملعبه امام 50 ألف مشجع احتشدوا في الملعب الوطني بالعاصمة دار السلام.

وهي الخسارة الأولي للأهلي إفريقياً منذ تولي الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني مسؤولية تدريب الفريق في أكتوبر الماضي.

سجل هدف الفوز الموزامبيقي لويس ميكيسوني (31)، رافعا رصيد فريقه إلى 6 نقاط في صدارة المجموعة، فيما تجمد رصيد الأهلي عند 3 نقاط وتراجع الى المركز الثالث لصالح فيتا كلوب الذي يتفوق بفارق الأهداف على حامل اللقب بعدما حقق فوزا كبيرا على مضيفه متذيل الترتيب من دون نقاط المريخ السوداني بنتيجة 4-1.

وكان سيمبا الأكثر استحواذا والأخطر بفضل تحركات وسرعة الخماسي ميكيسوني وكلاتوس شاما وحسن صالح ديلونغا وكويس موغالو وتاديو لوناجا.

وتعددت اختراقات أصحاب الأرض من الجناحين والعمق رغم التكتل الدفاعي للاعبي الأهلي إلا أن تألق محمد الشناوي حال دون تسجيل سيمبا لهدف مبكر.

استمر الضغط الهجومي لأصحاب الأرض واعتمد لاعبو الأهلي على الهجمات المرتدة وكاد كهربا يحرز هدفا من تمريرة النيجيري جونيور أجايي لكنه سدد كرة علت العارضة. ونجح سيمبا في افتتاح التسجيل بتسديدة قوية لميكيسوني من خارج منطقة الجزاء سكنت الزاوية اليسرى العليا لمرمى الشناوي (31).

مع مرور الوقت، وضح تأثر لاعبي الأهلي بدرجة الحرارة العالية والرطوبة وايضا غياب عناصر الخبرة التونسي على معلول وطاهر محمد طاهر ووليد سليمان وصلاح محسن للإصابة وحسين الشحات للإيقاف.

واصل لاعبو سيمبا ضغطهم وسدد مولوغا قوية من داخل منطقة الجزاء (40) ابعدها الشناوي الى ركنية بصعوبة منقذا مرماه من هدف ثان.

تحسن أداء الأهلي قليلا مع بداية الشوط الثاني وان كانت الخطورة للاعبي سيمبا الأسرع والاكثر انتشارا. وأعلنت الدقيقة 90 عن أخطر فرص الأهلي في المباراة بتسديدة محمد شريف من داخل منطقة الجزاء أبعدها مانولا إلى ركنية بصعوبة.

وللمباراة الثانية تواليا، فشل الزمالك في تحقيق الفوز وفي تسجيل أي هدف ليكتفي بالتعادل السلبي مع مضيفه تونجيت السنغالي ضمن منافسات المجموعة الرابعة.

ضغط الزمالك وكاد أسامة فيصل يضع فريقه في المقدمة حين تلقى تمريرة التونسي حمزة المثلوثي خلف الدفاع، فسدد الكرة قوية أبعدها الحارس باي سيسيه الى ركنية (7).

تحسن أداء الزمالك مع بداية الشوط الثاني، وشكلت تحركات وعرضيات الجبهة اليسرى التي شغلها أحمد أبو الفتوح والمغربي أشرف بن شرقي خطورة على دفاع تونجيت الذي تراجع لمواجهة الضغط الهجومي للضيوف.

وأنقذ باي سيسيه مرماه من هدف مؤكد للزمالك بعدما أبعد رأسية أسامة فيصل إلى ركنية بصعوبة (62).

وفي الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، كاد البديل امام عاشور يمنح الضيوف هدف الفوز القاتل بعدما اخترق الدفاع وسدد كرة اصطدمت بأحد المدافعين والعارضة وخرجت الى ركنية.

وفي المجموعة "الحديدية" عينها، عاد الترجي التونسي بنقطة بمثابة الفوز من أرض مضيفه مولودية الجزائر الجزائري إثر تعادلهما في "الدربي المغاربي" 1-1 على ملعب "5 جويلية".

وبدأ الترجي الشوط الأول ضاغطا، وأهدر جناحه العاجي وليام توغي فرصة سانحة إذ أطاح الكرة فوق المرمى بيتما كان مواجها للشباك المشرعة (3). وتعرضت خطط الترجي الفائز باللقب القاري اربع مرات لضربة قوية قبل انطلاق المباراة بسبب غياب اللاعب المحوري في خط الوسط غيلان الشعلالي بسبب إصابته بنزلة برد، ما اضطر المدرب الشعباني الى الاعتماد على محمد علي بن رمضان والجزائري عبد الرؤوف بن غيث وأنيس البدري في الوسط وأمامهم الغاني عبد الباسط خالد.

وشيئاً فشيئاً تخلى الفريق المضيف عن حذره وتحفظه ليبادر الى تهديد مرمى الحارس فاروق بن مصطفى لا سيما عبر سامي فريوي والجناح بلال بن ساحة الذي استثمر عرضية من عبد النور بلخير ليفتتح التسجيل مستغلاً خطأ في التغطية من المدافع الجزائري للترجي عبد القادر بدران (27).

ولعبت خبرة الترجي دوراً في الشوط الثاني، بدا الفريق أفضل من ناحية الانتشار، وهدد عبد الباسط مرمى الحارس الجزائري عبد القادر صالحي برأسة علت العارضة (48)، واشتد ضغط "التوانسة" ما أدى الى تسجيل الفريق للتعادل عندما مرر العاجي فوسيني كوليبالي كرة بينية للمندفع الجزائري عبد الرؤوف بن غيث فسددها زاحفة الى الزاوية اليمنى لمرمى المولودية (62)، واعترض الفريق الجزائري على صحة الهدف بداعي وجود خطأ وسقوط لاعب نبيل لامارا على أرض الملعب، إلا أن الحكم الدولي المغربي رضوان جيد أمر بمتابعة اللعب وبالتالي صحة الهدف.

وحقق الوداد البيضاوي المغربي بداية ناجحة في مستهل مشواره في البطولة القارية بفوز مهم خارج أرضه على مضيفه بترو أتلتيكو الأنغولي 1-صفر على ملعب "11 نوفمبر" في لواندا ضمن المجموعة الثالثة.

وتأثر لاعبو "وداد الأمة" بالأجواء الحارة في العاصمة الأنجولية، وتلقى الفريق المغربي ضربة قوية بإصابة الحارس الدولي أحمد رضى التكناوتي بعد ارتطامه بزميله سفيان المودن، ما اضطر المدرب التونسي فوزي البنزرتي لاستبداله بالحارس الثالث في الفريق يانيس حنين (21 عاماً)، إذ يغيب الحارس الثاني عيسى السيودي بسبب إصابته بفيروس كورونا.

وكان يمكن للفريق الضيف التقدم بفارق مريح في الشوط الأول لو استغل المهاجم الدولي أيوب الكعبي الفرص التي لاحت أمامه، ولا سيما ركلة جزاء احتسبها الحكم بعدما اعترض المدافع جوزيه ماتويلا بيده عرضية وليد الكرتي، وتمكن الحارس أنطونيو دومينيك من إنقاذ تسديدة الكعبي (35)، وبعد دقيقتين سدد الكعبي كرة  وهو مواجه للمرمى لكن فوق العارضة (37).

ومنح البنزرتي إضافة هجومية لفريقه في الشوط الثاني بعدما أدخل الثنائي محمد أوناجم وأيمن الحسوني بدلاً من التنزاني سيمون مسوفا والكرتي، وسيطر الفريق المغربي على المجريات.

وضرب الليبي مؤيد اللافي عمق الدفاع الأنغولي بتمريرة بينية لينفرد الكعبي ويسجل في المرمى الخالي بعد تخطيه الحارس دومينيك (71).

وبعد دقيقتين احتسب الحكم ركلة جزاء لأصحاب الأرض إثر تدخل قوي من مدافع الوداد أمين أبو الفتح على داني ساتونيو، انبرى لها جوب وسددها فوق مرمى حنين (73). وعرف الوداد كيف يحافظ على تقدمه لينتزع ثلاث نقاط ثمينة من أول فوز له خارج أرضه في المسابقة منذ نحو ثلاث سنوات.

وتعادل كايزر تشيفس الجنوب إفريقي وضيفه حوريا كوناكري الغيني سلبياً. وتصدر حوريا الترتيب بأربع نقاط أمام الوداد بثلاث، ونقطة لكايزر تشيفس فيما تذيل بترو أتلتيكو المجموعة بلا رصيد.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة